أعلنت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء (18 مارس / آذار 2015) أنها ستتعامل مع أي حكومة إسرائيلية "تلتزم بقرارات الشرعية الدولية" تعقيبا على نتائج الانتخابات البرلمانية في إسرائيل وفوز حزب "الليكود" فيها.
وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا): "لسنا معنيين من يكون رئيس حكومة في إسرائيل وما نريده من أي حكومة أن تعترف بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية ".
وأضاف أبو ردينة "على هذه القاعدة سنستمر في التعامل مع أي حكومة إسرائيلية تلتزم بقرارات الشرعية الدولية ".
وأكد الناطق باسم الرئاسة أن الموقف الفلسطيني هو الموقف العربي ومطلوب أن تلتزم الحكومة الإسرائيلية بحل الدولتين وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية "وبغير ذلك لن تكون أي فرصة لعملية السلام".
وأظهرت النتائج شبه الرسمية للانتخابات الإسرائيلية بعد فرز 76 بالمئة لأصوات المقترعين في انتخابات الكنيست التي جرت أمس الثلاثاء أن حزب (الليكود) حقق فوزاً كبيراً بخلاف جميع التوقعات.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن الليكود حصل على 30 مقعداً متقدماً بفارق كبير على منافسه الرئيسي حزب (المعسكر الصهيوني) الذي حصل على 24 مقعداً.
وحلت القائمة المشتركة للأحزاب العربية في إسرائيل في المرتبة الثالثة بحصولها على 14 مقعداً، يليها حزب (هناك مستقبل) لتيار الوسط بـ 11 مقعداً، ثم حزب (جميعنا) لتيار الوسط بـ 10 مقاعد، وحزب (البيت اليهودي) الديني اليميني بـ 8 مقاعد .
وتتناقض هذه النتائج مع نتائج عينات أعلنتها قنوات التلفزة الرئيسية الثلاث في إسرائيل التي نشرتها فور انتهاء عمليات الاقتراع وأشارت فيها إلى حالة من التعادل بين الليكود والمعسكر الصهيوني. ويرجح أن هذه النتائج تسمح لرئيس الوزراء المنتهية ولايته رئيس الليكود بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة القادمة مع الأحزاب اليمينية والدينية وبعض أحزاب الوسط.