العدد 4542 - الخميس 12 فبراير 2015م الموافق 22 ربيع الثاني 1436هـ

حملة "قلوب في أيدينا" للمطالبة بالإفراج عن النشطاء السوريين المعتقلين

أعلن ائتلاف أصوات السوريين الأحرار اليوم عن حملته تحت عنوان "قلوب في أيدينا" للمطالبة بالإفراج عن النشطاء السوريين السلميين المعتقلين على يد كل من الحكومة السورية والجماعات المسلحة. تم تشكيل الائتلاف لتنسيق جهود ست منظمات دولية لحقوق الإنسان متعلقة بالمدافعين الحقوقيين والنشطاء السوريين المعتقلين.

توقيت الحملة، المصادف لأسبوع الاحتفالات بعيد الحب ولغاية 17 فبراير/شباط 2015، يحيي الذكرى الثالثة، في 16 فبراير/شباط لاعتقال واحتجاز مدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) مازن درويش، واثنين من الموظفين هما حسين غرير وهاني الزيتاني. فهم ما زالوا يقبعون في سجون الحكومة السورية على خلفية العمل في مجال حقوق الإنسان فقط، جنبا إلى جنب مع المئات من العاملين في المجال الحقوقي والإعلامي والقانوني والإنساني المعتقلين منذ حركة الاحتجاج السلمية في سوريا والتي بدأت في 2011.

وفي خلال الحملة يُطلب من المؤيدين عبر وسائل الإعلام المجتمعي أن يشاركوا بصورٍ لأنفسهم وهم يرفعون لافتات تمثل قلوباً أو رسائل أو يصنعون أشكالا من القلوب وأيديهم تتضامن مع السوريين المعتقلين. والقصد من ذلك هو الضغط على الجهات الفاعلة الرئيسة في سوريا، وخاصة روسيا وإيران، لاستخدام نفوذهم في الإفراج عن النشطاء السلميين.

قرار مجلس الأمن الدولي 2139 في 22 فبراير/شباط 2014، يدين بشدة الاعتقال التعسفي والتعذيب للمدنيين في سوريا، فضلا عن عمليات الخطف والاختطاف، والاختفاء القسري. ويطالب القرار بوضع حد فوري لهذه الممارسات وإطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين بصورة تعسفية، بدءاً من النساء والأطفال، وكذلك المرضى والجرحى وكبار السن بما فيهم موظفي الأمم المتحدة والصحفيين. لم تمتثل سوريا للقرار، ولم تكن ثمة متابعة من مجلس الأمن.

في الذكرى الثالثة لمداهمة مكتب المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، أصدرت يارا بدر، زوجة مازن درويش والمدير الحالي للمركز، هذا البيان: انقضت الآن ثلاث سنوات مُذ أُخذ منّا زوجي، مازن، وصديقانا وزميلانا العزيزان هاني وحسين وحُبسوا في سجون النظام السوري. أكثر من أنه أمر شخصي، فهو أيضا يعود على وطننا، سوريا، و هذه هي أكبر خسارة - ما كان مازن وغيره ممن يعانون من نفس المصير يحاولون القيام به هو إحداث تغيير حقيقي في سوريا من خلال وسائل غير عنيفة، مع الاعتراف بالكرامة للجميع. وقد ضمن النظام بحبسه لهؤلاء الأشخاص، أن تكون المساحة الوحيدة المتاحة في سوريا مخصصة للوحشية والعنف واللاإنسانية على نطاق واسع. لا أرغب في الإفراج عن مازن فحسب، فسوريا والسوريون بحاجة لكل أبطالنا القابعين في السجون، أحراراً وعلى الفور، من أجل مستقبلنا.

و كان قد أُلقي القبض في 16 فبراير/شباط 2012، على 14 من المدافعين عن حقوق الإنسان في مكاتب المنظمة في دمشق. أغلق ضباط الأمن المكتب وعصبوا أعين المدافعين عن حقوق الإنسان، ثم اقتادوهم إلى مكان مجهول. في الوقت الذي أطلق فه سراح آخرين في وقت لاحق، ما يزال درويش، وغرير، وزيتاني خلف القضبان بتهمة "الترويج لنشاط إرهابي". أجلت محكمة الإرهاب، التي تتولى القضية، المحاكمة مرارا. خلص فريق الأمم المتحدة العامل على الاحتجاز التعسفي في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى أن حرمان الرجال الثلاثة من الحرية كان تعسفيا.

تم تشكيل ائتلاف أصوات السوريين الأحرار في مارس/آذار 2014 لتنسيق العمل والدفاع عن منظمات حقوق الإنسان الدولية في دعم المدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السوريين.

يعرض الموقع الإلكتروني شريط فيديو حصريا مع بدر، التي كانت قد اعتُقلت بدورها مع زوجها وزملائهما، بيد أن سبيلها قد أُخلي في وقت لاحق. كما يحتوي الموقع على 54 استعراضا للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين والنشطاء والعاملين في المنظمات الإنسانية المحتجزين بشكل تعسفي.

تعد الحملة من الجهود الرامية إلى تشجيع الجمهور على دعم الجهود المبذولة من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين في سوريا بسبب دفاعهم السلمي.

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 6:56 ص

      بدينه بالازدواجية

      بس في سوريا ...والباقي ما ليهم رب ..عفيا على خبر مضمونه الازدواجية

اقرأ ايضاً