ضمن جهوده المستمرة لصون وحفظ تراث وحضارة الشعوب العربية وإرثها الطبيعي، عقد المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي اجتماع مجلس إدارته الرابع وذلك صباح اليوم الثلثاء 10 فبراير/ شباط 2014م، برئاسة رئيسة مجلس إدارة المركز الإقليمي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، وحضور مدير المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي وإدارة المركز منير بوشناقي، إضافة إلى تواجد أعضاء مجلس الإدارة: ممثلة وزارة الخارجية الشيخة رنا بنت عيسى آل خليفة، مدير مركز إيكروم-آثار في الشارقة (ICCROM) زكي أصلان، تيم بادمان من الاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)، مصطفى خنوسي من المجلس الدولي للآثار والمواقع (ICOMOS)، ندى الحسن من منظمة اليونيسكو وفيصل النعيمي من دولة قطر.
وبهذه المناسبة رحّبت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بأعضاء مجلس الإدارة وتوقفت عند أهمية الاجتماع السنوي الذي ينعكس إيجابا على إنجازات المركز الإقليمي في مجال صون التراث العالمي في الوطن العربي، مؤكدة أن المركز استطاع تحقيق برامجه بالعمل الجاد والتواصل مع كافة الجهات والمؤسسات المعنية بالحفاظ على الإرث التاريخي للشعوب العربية وبفضل العمل المهني لفريق عمله.
بدوره رحّب منير بوشناقي بأعضاء مجلس إدارة المركز، ووجه شكره إلى الشيخة مي بنت محمد آل خليفة لجهودها في دعم عمل المركز على القيام بدوره في حماية التراث الثقافي والطبيعي في العالم العربي، مؤكداً أن المركز يقوم بمتابعة جميع المواقع التراثية العربية من أجل صيانتها والحفاظ عليها تحت مظلة اتفاقية التراث العالمي لعام 1972م.
وتناول اجتماع مجلس الإدارة مجموعة إنجازات المركز التي حققها خلال عام 2014م، والتي كان من أبرزها مشروع الحفاظ على مدينة زبيد في اليمن، تنظيم سلسلة من ورش العمل بالمركز لخبراء سوريين في مجال التراث حول الحفاظ على التراث الثّقافي السوري المدرج على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر واستضافة خبراء عراقيين من أجل ترشيح موقع "الأهوار" ليكون على قائمة التراث العالمي كموقع تراث طبيعي، إضافة إلى مجموعة كبيرة من ورش العمل المتخصصة في مجالات الحفاظ على التراث، تسجيل المواقع التراثية على قائمة التراث العالمي لليونيسكو وقوانين حماية التراث في العام العربي، هذا إضافة إلى المشاركة الخارجية للمركز في المحافل الإقليمية العربية والدولية.
كما ناقش الاجتماع البرامج الجديدة للمركز الإقليمي خلال الفترة المقبلة، والتي سيسعى فيها إلى تطبيق استراتيجيته الرامية إلى التواصل مع المنظمات المعنية بالتراث العالمي في العالم العربي والعالم والعمل على تقديم المشورة والمساعدة المادية والفنية للدول العربية للحفاظ على إرثها الثقافي والطبيعي.