جاء الجدل بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة المحرق والرفاع لتفتح باب الحديث عن غياب الكثير من المقومات التي يمكن من خلالها الحكم الدقيق على القرارات التحكيمية بسبب عدم توافر إمكانيات النقل التلفزيوني الواضح من الزوايا المختلفة لأن النقل لايزال يعتمد على الكاميرات القليلة العدد والعادية ولايمكن من خلالها تحديد الأخطاء بصورة واضحة مثلما حصل في أخطاء ركلات الجزاء. وبالتالي فإن اللجوء إلى التحقيق في صحة ضربات الجزاء من عدمها يحتاج إلى متابعة دقيقة للأخطاء التي وقعت داخل منطقة الجزاء عبر شريط تلفزيوني للمباراة بكاميرات حديثة من زوايا مختلفة وهو مانفتقده في البحرين حالياً، على رغم أن المشيرات الأولية تثبت صحة أغلب القرارات التحكيمية بالنسبة لضربات الجزاء خصوصاً أن بعضها أتخذت من خلال مساعد الحكم مثل ضربة جزاء الرفاع الثانية التي أحتسبها الحكم الدولي جميل جمعة بناء على راية مساعده الدولي ياسر تلفت.
العدد 4470 - الثلثاء 02 ديسمبر 2014م الموافق 09 صفر 1436هـ
هل دورينا يستحق النقل التلفزيوني ؟
مع احترامنا للأتحاد البحريني ، هل دوري مثل دورينا يستحق اضافة عدد من الكاميرات او النقل التلفزيوني وأين أصلاً قناة ابوظبي اليست هي الراعي للدوري والناقل الحصري ؟؟ دوري ليست فيه مقومات الأحتراف الصحيح ولا يوجد اصلاً منشآت حديثة مثل باقي دول الخليج حتى ولا حضور جماهيري وغيره