عقدت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم الإثنين ( 8 سبتمبر / أيلول 2014) لاستعراض ما جاء في التقرير السنوي للمؤسسة لعام 2013 ، وذلك بحضور كل من عضو مجلس الشورى رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان عبد العزيز حسن أبل ، والامين العام احمد فرحان ونائب رئيس المؤسسة عبد الله الدرازي.
واكد عبد العزيز ابل ان المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان قد تلقت دفعة قوية ودعما كبيرا من خلال استقبال عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاعضاء المؤسسة وتأكيد جلالته على ضرورة الاستمرار في عملهم وابلاغ جلالته بكل المقترحات وانه ليس هناك حدود لتلك المقترحات التي تصب في مصلحة البحرين .
ولفت ابل إلى حدوث نقلة نوعية كبيرة في التواصل مع الناس بمختلف اعمارهم وثقافاتهم من اجل نشر ثقافة حقوق الانسان في البحرين ، مشددا على انه ليس هناك اي صلة بين توقيت اصدار التقرير وبين انعقاد اجتماع المجلس الدولي لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة ، مضيفا ان المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان تعمل ضمن معطيات بحرينية مطلقة واستقلالية عن كل المؤسسات ولا يعنيهم اي اعتبارات خارجية .
من جانبه اوضح الامين العام للمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان احمد فرحان ان هذا التقرير يعتبر اول وثيقة ترصد حقوق الانسان بشكلها العام في مملكة البحرين منذ مشروع جلالة الملك الاصلاحي، موضحا ان التقرير ارتكز على مبدأ الشفافية والاستقلالية ،قائلا"حاولنا ان ننأى بانفسنا عن اي تجاذبات .
واشار فرحان إلى ان التوصيات التي جاءت في التقرير هي غير ملزمة ويمكن للحكومة ان تأخذ بها او ان يكون لها رأي اخر ،كاشفا عن تسليم هذا التقرير غدا لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة ثم ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ، ثم رؤساء السلطات التشريعية والقضائية.
وذكر فرحان انه سيتم تشكيل اللجنة المعنية باعداد التقرير السنوي للمؤسسة الوطنية لحقوق الانسان لعام 2014 بداية من الاسبوع القادم ،حتى يتسنى للمؤسسة الانتهاء من التقرير الثاني في موعده على ان يتم اصداره في فبراير 2015.
من جهته وصف عبد الله الدرازي تقرير المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان لعام 2013 بانه لا يقل عن تقرير بسيوني ،كاشفا عن تلقي المؤسسة اشادات واسعة من داخل البحرين ومن خارجها .