العدد 4299 - السبت 14 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1435هـ

خالد بن حمد: دعم ومتابعة جلالة الملك للفعاليات الثقافية له بالغ الأثر في إنجاحها

أكد النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، ، أهمية الدعم اللامحدود من لدن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لكل ما من شأنه تعزيز النهوض بالشباب البحريني في جميع القطاعات ومن بينها قطاع الثقافة والأدب والشعر الشعبي بما يجسده من قيم الأصالة والشهامة والنبل.

وفي تصريح لسموه عقب اختتام فعالية حفل تكريم الشعراء البحرينيين الذين شاركوا في سلسلة مسابقات شاعر المليون تحت رعاية سموه، قال سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إن المتابعة الحثيثة والمستمرة من قبل حضرة صاحب الجلالة للفعاليات الثقافية والأدبية والقائمين عليها لها بالغ الأثر في إنجاح هذه الفعاليات وخروجها بالشكل الذي يليق بالمكانة والتاريخ العريق للثقافة والأدب البحريني، مشيدا سموه بالإنجازات الثقافية الكبيرة التي تشهدها مملكة البحرين على كل الأصعدة في ظل العهد الزاهر لجلالة الملك.

واشاد سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بدعم الممثل الشخصي لجلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضية رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية للشباب البحريني سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مشيرا سموه إلى أن مخرجات هذا الدعم تتجسد الآن بشباب بحريني يرفع علم المملكة خفاقا في المحافل الرياضية والثقافية والتعليمية وغيرها الكثير.

وأثني سمو الشيخ خالد بن حمد على حضور سمو الشيخ ناصر بن حمد لحفل تكريم شعراء مسابقة المليون، لافتا سموه إلى الأثر الإيجابي لهذا الحضور على جميع المشاركين في الحفل.

وأعرب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة عن بالغ شكره وتقديره لكل الذين ساهموا في إنجاح حفل التكريم وإظهاره بهذا الشكل الرائع لناحية التنظيم والحضور والاهتمام، مشيدا سموه بدور جامعة البحرين في احتضان مثل هذه الفعاليات الثقافية الكبيرة، وبالجهود الطيبة التي بذلتها جميع الجهات الحكومية ذات الصلة، وكذلك القائمين على الحفل تنظيميا وإعلاميا، وثمن سموه عاليا دور وسائل الإعلام وخاصة المحلية والخليجية التي أفردت للحفل مساحات نشر وإذاعة وبث كبيرة ما أسهم في تعزيز انتشار نجاحه على كل المستويات.

وحظيت الأمسية التي أقيمت لتكريم الشاعر البحريني محمد جخير العرجاني الحاصل على المركز الرابع في مسابقة شاعر المليون في موسمه السادس والشعراء المشاركين في شاعر المليون للمواسم السابقة، بإشادات واسعة من أوساط شعرية وثقافية متنوعة، وخصَّت الأوساط بالإشادة والتثمين رعاية سمو الشيخ خالد لهذه الفعالية ومساهمة سموه الطيبة في دفع مسيرة الشعر الشعبي في البحرين إلى مستويات متقدمة.

وقال الشاعر البحريني نواف آل محمود إن تكريم سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة للشعراء المشاركين في برنامج شاعر المليون في جميع نسخه بادرة طيبة وتتويج للشعراء الذين مثلوا مملكة البحرين في احد اهم البرامج الشعرية على مستوى الوطن العربي.

ووصف التكريم بـ "الكبير والراقي المتناسب مع الحدث وحجمه من ناحية الإعداد و التنظيم والتغطية الإعلامية وتنوع المدعوين واستقطابهم من جميع انحاء الوطن العربي"، وقال "شعرت بالسعادة والغبطة أثناء تكريم جمعية الشعر الشعبي وادراج كلمة الجمعية ضمن فقرات الحفل، وهذا إن دلَّ على شيء فإنه يدل على بدايةٍ لعهدٍ جديدٍ وتعاونٍ وثيقٍ بين القائمين على هذا الحدث الكبير وبين الجمعية، وأسأل الله أن يكون هذا التكريم فاتحة خير للشعر والشعراء في مملكة البحرين ولعل هذا التكريم يكون باكورة هذا الاهتمام الذي يطمح له جميع الشعراء في مملكة البحرين وهذا ليس بغريبٍ على سموه".

من جانبه وصف نجم شاعر المليون في موسمه السادس الشاعر السعودي عبدالله مدعج المطيري حفل التكريم بـ "المبادرة التي لا يقوم بها إلا الكبار الذين يحملون على عاتقهم هم الشباب ويسعدون برعايتهم واحتوائهم، وهذا ليس بغريبٍ على سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رعايته ودعمه للشباب البحريني المبدع".

واشاد المطيري بدعم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة للشباب في الكثير من المحافل، وما له الأثر الكبير الواضح لنا نحن أبناء الخليج وقد نغبط أهل البحرين عليها.

وتابع "كان حفل التكريم عظيماً مدهشاً بكل تفاصيله، ومن فرط إعجابي وسعادتي بوجودي في الحفل كنت أحس بإحساس المكرمين وأشعر بغبطة وكأنني صاحب التكريم والمكرم وكل بحريني يقابلك تشعر وكأنك تعرفه من سنوات طويلة لكرمهِ وطيبتهِ النابعة من أصالة مملكة البحرين العريقة".

الشاعر البحريني محمد المضحي أعرب عن جزيل شكره لراعي الحفل سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة على هذه البادرة الطيبة الجميلة وليست بغريبة على شيوخنا الذين يدعمون المواهب البحرينية في شتى المجالات وعلى رأسها مجال الأدب وكان للشعر الجزء الكبير من هذا الاهتمام، وقال "ما هذا الحفل إلا دليل على مدى الإهتمام والمحبة وتقدير للشعر و الشعراء الذين جاهدوا على تمثيل دارنا البحرين خير تمثيل في شتى المحافل المحلية والخليجية".

كما أعرب المضحي عن شكره لكل من دعم ومن عمل ومن سهر على انجاح هذا الحفل الجميل بكل تفاصيله، وقال "الف شكر لشعرائنا سفراء الأدب للخارج حاملي إسم مملكتنا الغالية في سماء الثقافة والموروث الشعبي الأصيل، وأبارك لاخي الشاعر محمد بن جخير حصوله على المركز الرابع في مسابقة شاعر المليون للموسم السادس والذي هو بمثابة فوز للبحرين وفخر لنا جميعاً وفي الختام أسال الله العلي العظيم أن يحفظ البحرين واهلها ويسخر طاقاتها الشبابية لخدمة الدين والوطن".

كما أبدى الشاعر البحريني محمد بشير العنزي سعادته بهذا الحفل قائلاً إن مبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في تكريم الشعراء البحرينيين المشاركين في شاعر المليون تعتبر خير دليل على الجهود الواضحة والمعطاءة في الدعم اللامحدود للشعر و الشعراء في مملكتنا الحبيبة من قبل سموه و من قبل القيادة والتي تسعى إلى إحياء الموروث و إبراز الشعر الشعبي البحريني في جميع المحافلِ المحلية و الدوليةِ.

ووصف أمسية التكريم بالمتميزة والمدهشة للغايةِ، وكانت ليلةً مليئةً بالشعر و الإبداع و التى زاد جمالها تشريف و حضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة و وجود سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، وأن هذا الدعم غير مستغربٍ عليهم فهم دائماً يدعمون الشعر والشعراء والمحافل الأدبية التي تبرز الشاعر البحريني للجمهور الكريم.

كما أشاد الشاعر البحريني فلاح طارق العبسي بمبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد و دعمه لشعراء البحرين وأنها تعتبر سابقة لا مثيل لها، فالساحة الشعرية البحرينية تحتاج إلى مثل هذا الدعم و الإلتفات من قبل أصحاب السمو و المعالي أصحاب القرار، و كلّنا أمل في أن هذه البادرة لن تكون الأخيرة، فسمو الشيخ خالد سبّاق دائماً و قدوة للشباب و دعمه و إلتفاته للساحة الشعرية كان حلم و أصبح واقع رأينا و التمسنا نجاحه و أثره من خلال حفل التكريم الضخم لشعراء البحرين اللذين مثلّوا مملكتنا في برنامج شاعر المليون، متمنّين استمرار هذا الدعم و حصد ثمراته في الفترة القادمة.

فيما قال أحد الأدباء السعوديين المشاركين في التكريم إنه لا شك في أن حفل الكرنفال الشعري الذي قدمته مملكة البحرين بحضور وتشريف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وبرعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة احتفالاً بحصول الشاعر محمد بن جخير العرجاني على المركز الرابع في برنامج شاعر المليون النسخة السادسة، لأمر ينعش ورود البهجة في الأنفس وأخص بالذكر أنفس الشعراء، فمثل هذا التكريم الذي شهده المشهد الشعري بالخصوص والثقافي بشكل عام لهو أمر كالحلم ولكنه بفضل الدعم اللا محدود من مملكة البحرين لمبدعيها قد تحقق.

واضاف أن ما قدمه سمو الشيخ خالد بن حمد من تكريم لشعراء مملكة البحرين الذين شاركو في مسابقة شاعر المليون في جميع المواسم الماضية الا سابقة تحسب لمملكة البحرين من جهة وله شخصياً من جهة أخرى، وما شاهدناه كشعراء خليجين يجعلنا جميعا نقول بصوت واحد : (شكراً مملكة البحرين، شكرا خالد بن حمد) فبوجودكم يحق للمبدع أن يفخر بإبداعه.

الشاعرة البحرينية الشابة مريم آدم قالت من جانبه إن تكريم سمو الشيخ خالد بن حمد للشاعر المتميز محمد العرجاني و زملاءه الشعراء المشاركين في مسابقة شاعر المليون في المواسم السابقة يعد التفاته كريمة من سموه لدعم وإبراز شعراء مملكتنا الحبيبة.

وأضافت "لقد كان من دواعي سروري حضور هذا الحفل والذي تميز بحضور العديد من الشخصيات البارزة من مختلف الدول الخليجية والعربية، والذي كان لهم الأثر البالغ في إثراء الأمسية الشعرية المبتكرة والتي لاقت صدى كبير في نفوس الحاضرين، كما كان حضور سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة (المفاجأة الكبرى) للحفل والتي تعد بلا شك دعما للمواهب الشعرية، وأتقدم فالختام بالشكر الجزيل للقيادة الرشيدة على دعمها المستمر لإثراء الساحة الشعرية والأدبية".

كذلك علّق الشاعر الكويتي راشد الديحاني بالقول إن مبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد مبادرة جميلة لساحة معطاءه من رجل معطاء أرخى بيده الكريمة ليحقق الحلم للشاعر البحريني في دعمه وتكريمه لشعراء البحرين واحتفائه بهم هو الدعم الحقيقي للشاعر البحريني والتنظيم الجميل لهذه الاحتفالية إن يدل فإنه يدل على حرص سموه في الإهتمام بهذه التظاهرة الادبية فنتمنى أن يدوم هذا الدعم لجميع الشعراء البحرينيين فهم يستحقون كل الخير وكل الدعم، وإن شاء الله نرى عودة الساحة البحرينية للمنافسة مع الساحات الخليجية كسابق عهدها.

كما قالت الشاعرة والإعلامية البحرينية الشابة سبيكة الشحي إن مبادرة سمو الشيخ خالد بن حمد في تكريم الشاعر البحريني محمد بن جخير الحاصل على المركز الرابع في شاعر المليون والشعراء البحرينيين المشاركين فيه للمواسم السابقة تعد تكريماً لجميع شعراء البحرين واحتفاءً ودعماً لهم، كما أجد أن دعم سموّ الشيخ ناصر بن حمد ودعم سمو الشيخ خالد بن حمد يصبوا إلى وصول البيرق في الموسم السابق إلى مملكة البحرين بإذن الله، وما هذا الإحتفال الهيج الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ خالد إلا دليلاً على الإمكانيات المفتوحة للشاعر البحريني للوصول إلى ما تصبوا إليه مملكة البحرين ألا وهو بيرق الشعر.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً