تحت رعاية وزير الدولة لشئون الكهرباء والماء ورئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا، نظمت مؤسسة يورو جلف ايفنتز بروتوكول فعالية ورشة عمل في تعليم الإتيكيت والبروتوكولات والمراسم في الفترة من 15– 16 يونيو/ حزيران 2014.
وقام بإلقاء كلمة وزير الدولة لشئون الكهرباء والماء بالنيابة عنه نائب الرئيس التنفيذي للتوزيعات وخدمات المشركين عدنان محمد فخرو إذ أكد مدى أهمية إقامة مثل هذه الفعالية بمشاركة مؤسسة يورو للبروتوكول وبحضور الخبيرة المتخصصة في هذا الشأن دورشا برباره، وذلك للحصول على المهارات المطلوبة في التعامل الدبلوماسي والمؤسسي والاجتماعي، إذ نرى بأن اكتساب هذه المهارة يعد إحدى الوسائل الأكثر فعالية ونجاحاً في مجال التواصل الإعلامي والاجتماعي.
وشدد الوزير على أن الاتيكيت والبروتوكولات الدولية يعد أمراً ذو أهمية بالغة في تطوير العناصر البشرية وتعزيز الصورة الشخصية والمهنية للأفراد العاملين في الجهات الحكومية والمؤسسات والشركات باختلاف أنواعها، وتعزيز الثقة في نفوسهم والارتقاء بالآداب السلوكية المهنية، والتميز عند العمل في بيئة دولية عند الاتصال مع الشركاء من جميع أنحاء العالم.
وقال "يمكن القول إن البروتوكول أمر يتعلق بالإجراءات والتنظيم، في حين أن الاتيكيت أو آداب السلوك يتعلق بتنفيذ التفاصيل وكيفية الالتزام بها، وإذا كان البروتوكول يقتضي الالتزام باللباس الرسمي في حفلة رسمية تدعى إليها فإن التفاصيل المتعلقة بنوع اللباس الرسمي بما في ذلك اللون وغيرها هي أمور تدخل في باب الاتيكيت، فالعلاقة إذاً بين البروتوكول والإتيكيت هي العلاقة ما بين المجمل والتفصيل".
وأوضح "لفظة "إتيكيت" يقابلها في العربية آداب السلوك فمصدرها فرنسي وتعني في الأصل البطاقة التي تلصق على طرد أو زجاجة لتعرف بالمحتوى ثم استعملت هذه اللفظة للدلالة إلى البطاقات التي كانت توزع على المدعوين إلى القصور الملكية الفرنسية للتقيد بالتعليمات المدونة عليها".
وأضاف قائلا "وفي الواقع تتغير قواعد البروتوكول والإتيكيت وفقا للجغرافيا والتاريخ، أي أن المكان والزمان يفرضان شروطهما فإذا ما سلمنا أن اللون الأسود هو لون الحداد في غالبية مناطق العالم فإن اللون الأصفر هو لون الحداد في عدد من دول شرق وجنوب شرق آسيا على سبيل المثال، إذا فقواعد البروتوكول غير ثابتة وإنما متبدلة والقاعدة الثابتة هي (تصرف في روما كما يتصرف الرومان) فلكل مكان وزمان قواعده المحددة في البروتوكول التي يجب التعرف عليها واتباعها".
وكانت المحاضرة في الفعالية كبيرة المحاضرين الرئيسيين الدوليين دوشا باربرا فيدانشو ، والتي تحظى بجانب عال من المؤهلات الأكاديمية العالية (بكالوريوس في القانون الدولي العام وماجستير في الدبلوماسية والعلاقات الدولية، تمتلك باربرا خبرة ممتدة في مجال التدريب تتجاوز الـ 15 عاماً، حيث أنها ستقدم خلال الفعالية تعريفاً بالبروتوكول العالمي وفنون الأتيكيت وذلك ضمن المنهج المعتمد من المملكة المتحدة من أجل صقل المدارك الدبلوماسية ومهارات الاتصال والتواصل، كما ستركز المحاضرة أثناء البرنامج التدريبي على أثر كل من البروتوكول والأتيكيت في الممارسات الحياتية اليومية من خلال التواصل مع الشركاء بمواقع العمل المختلفة لشتى التخصصات المهنية.
الجدير بالذكر أن (يورو جلف إيفنتز بروتوكول) تعتبر الممثل الحصري في دول مجلس التعاون الخليجي لمدرسة يورو بروتوكول، المملكة المتحدة المختصة في تعليم الإتيكيت والبروتكولات والمراسم على مستوى العالم، وهي شركة متخصصة في تنظيم الفعاليات والمؤتمرات لتلبية احتياجات مختلف المؤسسات لحلول التدريب، ومن ضمنها فعاليات البروتوكولات والتعريف بفنونها وممارستها من خلال الكثير من المحاضرات والبرامج المتخصصة وورش العمل التي تمت إقامتها حتى الآن في عدد من الدول.
وقد شارك في الفعالية عدداً من موظفي الوزارات والشركات الكبيرة ومؤسسات المجتمع المدني، والتي ضمت مشاركين من جميع مؤسسات المملكة ومشاركين من وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة .
الاتكيت
ياعمري على الاتكيت