المنامة- المكتب التنفيذي لمجلسي وزراء العمل ووزراء الشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون
تحديث: 12 مايو 2017
أكد مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عقيل احمد الجاسم، على أهمية معرفة الإجراءات والبرامج التي تتخذها دول المجلس في سبيل حماية العمالة الوافدة وأن تسليط الضوء على دول المجلس في قضايا العمل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تلك الإجراءات والتطورات الإيجابية التي تتخذها دول المجلس في هذا المجال.
كما شدد مدير عام المكتب التنفيذي بأنه يدرك حجم الضغوط التي تمارسها بعض الأطراف على مكتب العمل الدولي ولكن من واجب المكتب أن لا يأخذ الشكاوى دون تحقيق أو تدقيق في وقائع الأمور.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بمدير عام منظمة العمل الدولية جاي رايدر في مكتبه بمبنى منظمة العمل الدولية في جنيف، وذلك مساء يوم الخميس (12 يونيو/ حزيران 2014)، وذلك للتباحث حول عدد من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقد تناول الاجتماع الذي عقد على هامش أعمال الدورة 103 لمؤتمر العمل الدولي، عدداً من الموضوعات الخاصة بالتعاون المشترك بين المكتب التنفيذي ودول مجلس التعاون وبين منظمة العمل الدولية ومكتبها الإقليمي ببيروت، إذ أن العمل يجري حالياً على تنفيذ عدد من البرامج الفنية وورش العمل والدورات التدريبية في مجالات العمل، وذلك عبر الاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال، كما أكد الجاسم على الدور الذي تلعبه دول المجلس في حماية حقوق العمالة الوافدة من خلال التعاون الذي تقيمه دول المجلس مع الدول الآسيوية المرسلة للعمالة المعروف بـ (حوار أبوظبي)، والذي يعقد في دورته الثالثة خلال نوفمبر من هذا العام في دولة الكويت.
كما تطرق الجاسم إلى أهمية تفعيل مكتب المنظمة في دولة الكويت لتنفيذ برامج تستفيد منها المنطقة، وأثنى على تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية المتعلق بالأراضي العربية المحتلة وما تناوله من إنصاف لأوضاع العمال فيها.
كذلك تناول الطرفان بنود الاجتماع الوزاري لوزراء العمل والشئون الاجتماعية المزمع عقده في دولة الكويت نوفمبر المقبل، وحوار أبوظبي الثالث الذي سيعقد كذلك في ذات الفترة.
شارك في أعمال الاجتماع مديرة المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لمنظمة العمل الدولية ببيروت ندى الناشف، و مستشار المدير العام ياسر حين ، بالإضافة إلى وفد المكتب التنفيذي.