إذا لم يملك الطبيب ذاته الحس الانساني السامي في علاج أي مريض فما قيمة وجدوى امتهانه مهنة الطب من الأساس، خاصة إذا كان يرى بأم عينيه آلاما وأوجاعا يكتوي بها المريض الذي طرق باب مساعدته بغية تقديم خبرته المهنية ومعرفته في مجال الطب بما يعود بالنفع عليه لا أن يستخدم الحاجة المرضية أداة يطوعها لأجل قهر المريض والتسفيه بحجم آلامه، بل والادهى تركه بلا متابعة ورعاية وإهمال صريح وعلني دون خشية من محاسبة ومراقبة، ولكأن كل ما هو قائم وواضح كفيل بممارسة كل أنواع واساليب التعنت والتحدي الذي يبديه طبيب، قبال مريض محتاج إلى مساعدته.
فأنا مريض سكلر قد خضعت سابقا الى جراحة تبديل مفصل حوض على يد أحد أطباء الجراحة في «مستشفى السلمانية»، ولكن بما ان المدة التي مكثت فيها بالمستشفى غير كافية لأجل معاينة الجرح والتأكد من سلامته وصحته من أي تبعات طبية وتلوث سرعان ما أصدر الطبيب ذاته قراره باخراجي من المستشفى وعدت الى المنزل الذي زاد وضع الجرح فيه سوءا، وأصبت على اثر ذلك بنزيف حاد كاد ان يقضي على أنفاسي، وظللت اعاود مراجعة المستشفى بين كل حين جراء تفاقم الألم والجرح الذي ارتد سلبا على حالة احدى الرجلين، والتي تضررت كثيرا بفعل الاهمال الذي لقيته من قبل طبيب الجراحة نفسه، وزادت رقعته كما تخرج منه أوساخ دون أن يتجشم أحد من أطباء العظام الحضور الى مقر مكوثي حاليا في السلمانية في مركز الامراض الوراثية على اعتبار انني مريض سكلر في الوقت ذاته، والادهى ان الطبيب ذاته الذي قام بإجراء الجراحة لي يرفض الحضور رغم محاولات التواصل الهاتفي معه بحجة ان الشكوى التي رفعتها ضده في ادارة المستشفى، ناهيك عن الاضرار الجانبية التي نتجت من وراء الجراحة الاولى التي اجريت لي قبل سنة تحديدا، فما كان منه إلا أن يطلق تهديده ووعيده ويطالبني بسحب الشكوى اولا وإلا سيكون الاهمال هو الاسلوب القائم، فما كان من والدتي آنذاك إلا ان تسارع خطاها بسحب الشكوى والتي كان لها مردود سلبي على مراقبة ومعاينة حالتي فيما بعد، فمن جانبه قد اهملني حتى مع سحب الشكوى الى يومنا هذا وفي الجانب الاخر مازلت أكتوي من الآلام في العظام ولم يكلف طبيب عظام نفسه عناء الحضور ومعاينة حالتي عن قرب وتوجيه تعليماته التي تقضي بوقف تلك الآلام وعلاج ما هو حاصل من تطور غير محمود على الجرح؟
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
منذ عدة أشهر، والحال نفسه مراوح محله، عبر اختلاق أكثر من حجة وعذر لمريض السكري ذاته، فعلى رغم أن الإجراءات حسبما نفقهها تسير على خطى الاجراء والمسار القانوني في طريقة صرف دواء ما من أية صيدلية حكومية فإن المركز الصحي الخاص بمنطقتنا دائماً ما يشهر في وجهي أكثر من حجة يسوقها لي رافضاً في نهاية المطاف وبشدة صرف الدواء لي ولأكثر من مريض يعاني بنفس حالتي، على وجه السرعة، فكان دائما ما يوجد العقبات تلو العقبات على مدار اشهر مضت، فترى هنالك فاصلاً زمنيّاً ما بين تاريخ كتابة الوصفة وما بين تاريخ صرف الدواء نفسه الذي يعرف بمسماه الطبي (JUNUVIA)، فتارة يسوق لي المركز الصحي حجة أن الوصفة الطبية موقعة ومكتوبة من مستشفى السلمانية ولزم الأمر لأجل الإقرار بخطوة صرف الدواء دون قيد او شرط أن تكون الوصفة خارجة من المركز الصحي نفسه الكائن في مدينة عيسى، وتارة أخرى يسوق حجة بأن اسمى مدرج على قائمة الانتظار وإلى حين توافر كميات وافرة من هذا الدواء سيتم صرفه لي، وآخر حجة أخذ يسوقها ومازال يعمل بها بأن الدواء غير متوافر في رفوف الصيدلية وفي حال تم شراؤه وتوفيره بصيدلية المركز فإنه سيباشر ابلاغنا كمرضى سكري لتسلمه على وجه السرعة، مع العلم أن الدواء نفسه ظل غائبا عن رفوف الصيديلة مدة تناهز 3 أشهر مضت فيما الحال قائم مثلما هو دون تغيير...أيعقل أن دواء بهذه الضرورة والأهمية يختفي من رفوف صيدلية المركز على مدار أشهر فيما المريض ذاته يعاني الأمرين، مر المراجعات المستمرة التي هي رهينة وقت توافر الدواء ذاته غير المعلوم مدة توفيره من الأساس، ومُر المرض نفسه وتبعات تأخر تناول الدواء في الوقت المناسب؟!
(الاسماء لدى المحرر)
حبيبتي، يحدثونني عن الجمال وفتونه وما يصنع بالرجال!
قلت وهل الجمال إلا جوهرُ إنسانٍ بصفاته الكمال؟
دعوني أصف حبيبتي بكل ما جال وخطر بالبال
هي أمي، هي أختي، هي عشقي، هي حبي الزلال
هي من أركعت الجمال خاضعاً لها رجاءً للنوال
هي القمرُ ببدره منيرًا هي الشمس بلا زوال
هي قصيدةُ شاعرٍ تلاشت منه أوصافها والحال
هي النسيمُ العليل بجنانِ الفردوس منها سال
هي الوردُ المشذب بألوانه قوس حياةٍ بلا رحال
لها عيونٌ خاشعةٌ تتبتل بالعشقِ ليالٍ طوال
إن ابتسمت خضع لها قلبي وروحي رقّت بالجمال
فرفقاً بي أيتها الحنين فإن قلبي ليس به احتمال
فرفقاً بي يا بغداد أبكيكِ بما فيكِ وقلبي ليس به احتمال
متى تعودين فكلي حنين لك سيدة العواصم والبهاء والجلال؟
أحمد البدري
بعد الاطلاع على ما نشر في صحيفتكم الغراء تحت عنوان: «مواطن ي
سأل عن مصير رسائله المرفوعة خلال عام لمقابلة الوزير»، والمنشور في العدد 4258 يوم الإثنين الموافق (5 مايو/ أيار 2014)، نود أن نبين لكم أنه بعد التحقق من الموضوع من الجهات المعنية تبين أن المريض المعني بالشكوى قد تم الرد عليه ومخاطبته من قِبل مكتب الوزير عدة مرات، وإبلاغه بما تم التوصل إليه حول شكواه.
وتفيد وزارة الصحة بأن لجنة الرعاية الصحية الثلاثية، ووفقاً لرأي استشاريي دائرة العظام بمجمع السلمانية الطبي أفادوا بأنه تم إدخاله إلى المستشفى العام 2004، وتم تشخيص الحالة وتحديد العلاج، ونصح المريض بإجراء العملية، ولكنه رفض وغادر المستشفى، ولم يستمر في المتابعات بعد ذلك الوقت ولفترة طويلة، إلى ذلك خلصت اللجنة بعدم أهلية المريض للتعويض الذي طلبه من الوزارة بعد إجراء عملية خارج البحرين وعلى حسابة الخاص، ويأتي ذلك طبقاً للأنظمة والقوانين المعمول بها بهذا الشأن في العلاج والتعويض.
وختاماً، نود التأكيد على أن أبواب الوزارة مفتوحة لجميع المراجعين من خلال القنوات الرسمية التي خصصت لتلقي الاستفسارات أو الردود على الشكاوى التي تطرح سواء من خلال وسائل الإعلام المختلفة أو الترجل لمرافق الوزارة المختلفة، ونشير إلى أن مكتب وزير الصحة يتلقى جميع الرسائل التي يتقدم بها المواطنون وتحول للجهات المعنية لإبداء الرأي والإفادة بما تم اتخاذه، ومن ثم يطلع الوزير على سير الإجراءات التي اتخذت ويحدد موعد للمراجع لمقابلة الوزير أو الجهة المعنية بالأمر لإفادته بالنتائج، ونؤكد أن مكاتب الوزارة ستبقى مفتوحة للجميع، مع العلم بأن جميع المواضيع تؤخذ في الحسبان ولا يهمل أي من هذه المواضيع التي تخص صحة وعلاج المرضى، ولكن يُكلف المسئولين بمكتب سعادة وزير الصحة باتخاذ اللازم وحل مثل هذه الأمور.
إدارة العلاقات العامة والدولية
قسم الإعلام
وزارة الصحة
العدد 4278 - السبت 24 مايو 2014م الموافق 25 رجب 1435هـ