أصدر قاضي المحكمة المركزية في تل أبيب ديفيد روزن حكما اليوم الخميس (15 مايو / أيار 2014)، بالسجن 11 شهرا بحق مديرة مكتب رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت، شولا زاكين، وذلك بعد أن قبل الاتفاق المبرم بين زاكين والنيابة لتصبح شاهدا ملكا.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أنه رغم قبول القاضي للاتفاق بين زاكين والنيابة، إلا أنه انتقد هذه الصفقة وقال انه كان من الاجدر فرض عقوبة اشد غلظة على زاكين.
واشار القاضي الى ان التسجيلات التي قدمتها زاكين للشرطة تعزز الادلة المتوفرة ضد اولمرت.وكانت زاكين قالت امام المحكمة صباح اليوم ان اولمرت كان على علم بالاموال التي نقلت الى شقيقه يوسي وهو البند الذي ادى الى ادانة رئيس الوزراء السابق بتهمة تلقي الرشوة.
واعتذرت زاكين للمحكمة عن ادلائها في السابق بشهادة زور امامها واعربت عن ندمها على ذلك .وكانت محكمة إسرائيلية قضت أمس الاول الثلثاء بسجن أولمرت 6 سنوات في قضية فساد، وفرضت عليه المحكمة دفع غرامة قيمتها نحو 600 ألف دولار.وأصبح أولمرت /68 عاما/ أول رئيس وزراء إسرائيلي سابق يتم إدانته ومعاقبته بالسجن.
وأدين أولمرت، الذي كان رئيسا للوزراء في الفترة من عام 2006 وحتى عام 2009 ، بقبول رشى أثناء فترة توليه منصبي عمدة القدس ووزير التجارة والصناعة بين عامي 1993 و2006 .
والله يهود
عندهم قوانين صح مو العرب