العدد 4250 - السبت 26 أبريل 2014م الموافق 26 جمادى الآخرة 1435هـ

زيارة أوباما تستهدف إحياء العلاقات الأمريكية الماليزية

من المتوقع أن يعمل الرئيس الامريكي باراك أوباما على توثيق العلاقات مع ماليزيا وخاصة في مجال التجارة والأمن خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام إلى هذه الدولة ذات الأغلبية المسلمة الواقعة في جنوب شرق آسيا. ويتوقع أن يؤكد أوباما لرئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق استمرار دعم واشنطن لجهود البحث عن مفقودي طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في ظروف غامضة بعد اقلاعها من مطار كوالالمبور الدولي في 8 آذار/مارس الماضي.

ومن المتوقع أيضا أن يدفع اوباما ، أول رئيس أمريكي يزور ماليزيا منذ زيارة الرئيس ليندون جونسون للبلاد في عام 1966 ، صوب تحقيق الشراكة عبر المحيط الهادي وهو اتفاق تجارة جديد تقترحه واشنطن على مدار السنوات القليلة الماضية .وبلغت قيمة التجارة السلعية بين البلدين في عام 2013 أكثر من 40 مليار دولار حيث وصل إجمالي قيمة الصادرات الأمريكية إلى ماليزيا 13 مليار دولار فيما بلغت قيمة الواردات 3ر27 مليار دولار.ويتوقع أن يبحث أوباما وعبد الرزاق سبل توثيق التعاون الأمني بما يتماشى مع محور آسيا الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي لتعزيز وجود الولايات المتحدة في المحيط الهادئ مع وجود خطط لتعزيز عمليات الانتشار العسكري والاقتصادي لكبح جماح الهيمنة الصينية في المنطقة.

وترى إلينا نور، مساعد المدير لدراسات السياسة الخارجية والأمن بمعهد ماليزيا للدراسات الاستراتيجية والدولية ، أن الفائدة من الزيارة ستكون محدودة.وقالت "الفوائد الموضوعية لماليزيا من زيارة الرئيس أوباما ربما تكون محدودة نظرا للطبيعة الرمزية الى حد كبير للزيارة".وأضافت نور "ومع ذلك ، كما في أماكن أخرى في آسيا ، الرمزية لها دور في تسليط الضوء على قيمة العلاقات الثنائية وخاصة خلال الأوقات الصعبة بالنسبة لماليزيا منذ اختفاء طائرة الرحلة ام اتش 370".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً