أكد عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية منظومة قوية مبنية على أسس تاريخية ثابتة بفضل حرص أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الكرام على استمرار تعزيز مكانتها وتطويرها لما فيه خير شعوبها ، وإن قوات درع الجزيرة المشتركة هي أحدى ثِمار هذا التعاون الشامل بين الأشقاء في مجلس التعاون .
جاء ذلك خلال استقبال جلالة الملك في قصر الصافرية اليوم الأربعاء (16 أبريل / نيسان 2014) بحضور ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، قائد قوات درع الجزيرة المشتركة اللواء الركن مطلق سالم الأزيمع وذلك بمناسبة انتهاء مهمته كقائد لهذه القوات.
وفي بداية اللقاء أعرب العاهل عن خالص تقديره لقائد قوات درع الجزيرة المشتركة على ما بذله من جهود طيبة والتي أسهمت في تعزيز دور هذه القوات والقيام بواجب الدفاع عن أي بلد من دول مجلس التعاون، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين دول مجلس التعاون .
وأكد العاهل إن الواجب السامي الذي تقوم به قوات درع الجزيرة يأتي تعبيراً عن الصلات القوية والترابط الوثيق الذي يجمع أبناء دولنا الشقيقة وإنطلاقاً من اتفاقيات التعاون الدفاعية المشتركة، وستبقى قوات درع الجزيرة بإذن الله قوة خير وأمن وسلام والدرع المنيع لجميع دولنا الشقيقة ونموذجاً للتعاون الشامل بين دول المجلس وشعوبه.
وتقديرا من جلالة الملك لجهود اللواء الركن مطلق الأزيمع في تعزيز قوة درع الجزيرة وترسيخ التعاون والتنسيق العسكري بين دول المجلس الشقيقة، فقد منحه جلالته وسام البحرين من الدرجة الأولى ، متمنيا له كل التوفيق والسداد فيما يوكل اليه من مهام مقبلة.
وفي نهاية اللقاء عبر قائد قوات درع الجزيرة عن بعض مشاعره وقال:
كيف لي أن أعبر عندما يتوقف اللسان ويحتار البيان ، وكيف لي أن أكتب وقد هاج الألم وجف القلم ، وارتجل الأبيات التالية :
النثر ما يقدر ولا الشعر يقوى
يعجز يعبر عن عظيم المشاعر
أنا أشهد أن فراق الأخوان بلوى
وشلون لي صارت على قلب شاعر
عشنا على خير ومحبه وتقوى
وقوه تهد الضد والرب ناصر
في دار زيزوم الوغى طير شلوى
حمد سنام المجد والعهد زاهر