نظم المجلس الأعلى للمرأة صباح اليوم دورة تدريبية حول مهارات فن التفاوض الفعال بحضور عدد من المسؤولين في الأمانة العامة للمجلس.
وحاضر في هذه الدورة الأمين العام المساعد للشؤون البرلمانية بمجلس الشورى أحمد عبدالله ناصر، بهدف تعريف المشاركين فيها على المواقف التي يحدث فيها التفاوض، وتحديد أسباب حدوثه، إلى جانب تعريف مفهومه، واستخلاص خصائص الموقف التفاوضي الناجح، وفهم مكونات عملية التفاوض، بالإضافة إلى فهم الأنماط المختلفة للمتفاوضين، وفهم مراحل عملية التفاوض.
وخلال المحاضرة، أكد الأمين العام المساعد للشؤون البرلمانية بأن التفاوض عادة يحدث لسببين وهما: الوصول إلى تفاهم بين جهتين على قضية مختلف عليها، او لحل مشكلة أو قضية مختلف عليها بين طرفين، مؤكداً على أهمية عملية التفاوض من أجل الوصول إلى الأهداف، إلى جانب العوامل السلبية التي قد تحدث من عدم الدخول في هذه العملية، مشيراً إلى أن غالبية البشر يتفاوضون من أجل كل شيء في الحياة اليومية.
وعرف المحاضر عملية التفاوض بأنها عملية تواصل بين طرفين أو أكثر بهدف الوصول إلى اتفاق مقبول من جميع الأطراف، موضحاً بأن عملية التفاوض عملية ديناميكية، ومهارة متفرعة من مهارات التواصل خصوصاً في ظل استخدام بدائل عديدة أثناء عملية التفاوض.
وأشار أحمد عبدالله إلى ضرورة تهيئة المناخ التفاوضي قبل البدء فيه، وتحديد قضية التفاوض، إلى جانب قبول الأطراف المتنازعة لصيغة التفاوض، ثم البدء في العملية للتوصل إلى اتفاق مع ضرورة وجود تقييم ومتابعة للنتائج، واصفاً عملية المفاوضات بالعملية التبادلية الاختيارية ولكنها في الوقت ذاته محاطة بكم من القيود والمحفزات.
يذكر أن هذه الدورة التدريبية تأتي في إطار اهتمام الأمانة العامة للمجلس الأعلى للمرأة بتطوير كوادره الوظيفية من خلال صقل مهاراتهم عن طريق التدريب المباشر في كافة ما يتعلق بأمور العمل.