العدد 4157 - الخميس 23 يناير 2014م الموافق 22 ربيع الاول 1435هـ

أمل الصفار: من بعد القطب الجنوبي... المغامرة القادمة في «إفريقيا»

تقف أمل الصفار، وهي طالبة لوجستيات دولية في بوليتيكنيك البحرين وأول شابة بحرينية تصل إلى القطب الجنوبي ضمن بعثة دولية في مطلع العام الماضي، مشوار حياتها للعام 2014 على عتبة مغامرتها الجديدة إلى صعود جبل كلمنغارو في منطقة تنزانيا الإفريقية والمزمع انطلاقها في (9 فبراير/ شباط المقبل) مع مجموعة «تاسكر تريل» الأميريكية.

وذكرت الصفار أن جميع التجارب التي مرت بها فتحت لها أبواباً جديدة وأفقاً أوسع للمعرفة، وخصوصاً أن هذا الجبل مهدد بالتأثر بعوامل التعرية ابتداء من العام 2020، لافتة إلى أنها قامت بسلسلة من الأنشطة الاجتماعية والشبابية كورش العمل وحملات نشر الوعي البيئي التي أقامتها بعد رجوعها من القطب الجنوبي.

وأضافت أن «الإنجازات التي حققتها تخللتها الكثير من العقبات والعثرات، كالدعم المادي والمعنوي لكن العزيمة والإرادة لمواجهة التحديات كانتا بمثابة الدافع الأكبر لمواصلة المسير من أجل الوصول إلى نموذج إلهام وحفز متكامل يدفع الشباب إلى ملاحقة أحلامهم والصبر على العراقيل في سبيل تحقيق النجاح».

وذكرت الصفار أن «المهمة ستستغرق 12 يوماً تقضي منها 9 أيام متواصلة مع فريق مكون من 15 شخصاً تعتبر هي الفتاة العربية الوحيدة بينهم، لانطلاق مهمة الصعود وصولاً إلى قمة اوهورو (كيبو) (5895 متراً) فوق سطح البحر والمصنفة رسميّاً ضمن قائمة العجائب الطبيعية السبع في القارة الإفريقية».

وتعتبر أن «هذه الخطوة تأتي بلون آخر ومسيرة من التحديات تماماً كما سبق في تجاربها السابقة، فهي لاتزال تعمل بجد وبشكل يومي ومتواصل من أجل تحقيق هذه المهمة بنجاح معنويّاً وماديّاً، حيث تقوم بتمارين اللياقة البدنية كالجري 5-8 كيلومترات يوميّاً وصعود السلالم في مختلف المباني مع حقيبة وزن والحمية الغذائية».

وذكرت أن المهمة مدعومة من قبل ثلاث شركات محلية، هي: شركة غاز البحرين (بناغاز)، آل شريف للشحن الدولية و BMMI وذلك لإيمانهم بالطاقات البحرينية وسعيهم إلى التغيير وتحقيق كل ما هو أفضل لرفع اسم البحرين وشبابها كسفراء للوطن.

العدد 4157 - الخميس 23 يناير 2014م الموافق 22 ربيع الاول 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 12:11 ص

      هل نتعلم التقدير؟

      اذا كانت هذه الرائدة فى دولة غربية لكان يوم عودتها عطلة و لتجمعوا المواطنون فى المطار لإستقبالها عند الوصول. أما عندنا فنستقبل فقط.....

اقرأ ايضاً