العدد 4015 - الثلثاء 03 سبتمبر 2013م الموافق 27 شوال 1434هـ

مسودة تفويض جديدة في الكونغرس تحدد السقف الزمني لضربة سوريا بـ90 يوما

اعدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي اليوم الأربعاء (4 سبتمبر/ أيلول 2013) مسودة جديدة للتفويض الذي طلبه الرئيس باراك اوباما لتوجيه ضربة عسكرية الى النظام السوري، تتضمن خصوصا تحديد الاطار الزمني لهذه الضربة بـ60 يوما قابلة للتمديد 30 يوما اخرى.

والمسودة الجديدة التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ستحل محل مشروع القانون الذي احاله الرئيس الى الكونغرس السبت لمنحه تفويضا بشن عمل عسكري في سوريا، وهو مشروع اعتبر عدد من البرلمانيين صياغته فضفاضة وضبابية.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية السناتور الديموقراطي روبرت مندينيز في بيان ان "لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ صاغت تفويضا باستخدام القوة العسكرية يعكس رغبة ومخاوف الديموقراطيين والجمهوريين".

وتنص مسودة التفويض الذي توافق عليه اعضاء الحزبين في اللجة على انه "لا يسمح باستخدام القوات المسلحة الاميركية على الارض في سوريا بهدف تنفيذ اعمال قتالية"، كما تنص على ان التدخل العسكري في سوريا يجب ان يكون "محدودا".

وترمي الصيغة الجديدة هذه الى كسب تأييد اعضاء الكونغرس الذين ما زالوا مترددين في دعم هذه الضربة التي يعتزم اوباما توجيهها لنظام الرئيس السوري بشار الاسد عقابا لها على استخدامه الاسلحة الكيميائية في قصف غوطة دمشق الشهر الفائت بحسب ما تؤكد واشنطن.

ومن المحتمل ان تصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ على مسودة التفويض اعتبارا من الاربعاء، مما سيتيح للمجلس باسره ان يبدأ بمناقشتها حالما يعود اعضاؤه من العطلة، اي الاثنين المقبل.

وكان اوباما تلقى الثلاثاء قبيل اجتماع اللجنة دعما اساسيا من العديد من خصومه الجمهوريين في الكونغرس للعملية العسكرية التي ينوي شنها على نظام الاسد. وبينما كانت الشكوك سيدة الموقف قبل ايام في نتيجة اي تصويت داخل الكونغرس حول هذه العملية العسكرية، تلقى اوباما دعما اساسيا من الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر الذي ايد القيام بضربات عسكرية على سوريا.

واعرب اوباما الثلاثاء قبيل سفره الى السويد عن ثقته بنتيجة التصويت وشدد على ان اي تدخل في سوريا سيكون "محدودا ومتناسبا" و"لن يتضمن اي نشر لقوات على الارض" مشددا على ان ما سيحصل لن يكون على غرار ما حصل قبلا في العراق وافغانستان.

وقال اوباما ان استخدام السلاح الكيميائي في سوريا "يمثل خطرا جديا على الامن القومي للولايات المتحدة ولبلدان اخرى في المنطقة. وبناء عليه، ينبغي محاسبة (الرئيس السوري بشار) الاسد".

لكنه كرر ان اي عملية ستكون "محدودة" و"متناسبة" من دون نشر قوات على الارض.

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعا الثلاثاء اوروبا الى اتخاذ موقف موحد من الملف السوري، معربا عن ثقته بانها "ستفعل ذلك"، فيما تبدو فرنسا اليوم الوحيدة في اوروبا المتحمسة للمشاركة في ضربة عسكرية ضد سوريا.

وقال هولاند "عندما تحصل مجزرة بالكيميائي، وعندما يعلم العالم بالامر وعندما تقدم الادلة والجهة المسؤولة عنه معروفة، عندها يجب ان يكون هناك رد. هذا الرد متوقع من الاسرة الدولية".





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:06 ص

      عزمتم أمركم بالكذب والدجل

      ليس المهم من ضرب الكيماوي،لكن المهم أن تواصلوا بمخططكم العدواني......ستصيبكم الخيبة ومن يقف معكم من نعاج.

    • زائر 1 | 3:36 ص

      ناجحين

      ناجحين في الهروب وناجحين في استنزاف دول الخليج. تسعين يوم ها

اقرأ ايضاً