العدد 3999 - الأحد 18 أغسطس 2013م الموافق 11 شوال 1434هـ

أحداث «الحوض الجاف»... من نصدق؟ ومن سيحقق؟

هاني الفردان hani.alfardan [at] alwasatnews.com

كاتب بحريني

روايات متعددة، وأخبار وتصريحات، تناقلتها صحف محلية ووكالات أنباء عالمية، ومواقع إلكترونية، وحسابات خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر)، عن ما حدث في مركز الحبس الاحتياطي في الحوض الجاف.

ولأنه وكما يقول المثل الشعبي «الكل يجر النار لقرصه»، والكل يغني على ليلاه، ويبث مظلوميته، فالأهالي والحقوقيون تحدّثوا عن «مجزرة» وإصابة أربعين من الموقوفين، حتى ذهب البعض بعيداً للحديث عن استخدام سلاح الرصاص الانشطاري (الشوزن) والغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والهراوات داخل السجن، مع إغلاق المكيفات وفتحات التهوية.

وزارة الداخلية، من جانبها، تحدّثت وعلى لسان مفتشها العام الذي اتهم «مجموعة من المحبوسين احتياطياً في مركز الحبس الاحتياطي بأعمال فوضى وشغب وتخريب لمحتويات الحبس، كما قاموا بمنع رجال الأمن من أداء واجبهم الأمر الذي استدعى تدخل الأجهزة الأمنية المختصة للسيطرة على الوضع وإعادته إلى طبيعته».

حتى الآن القضية بها طرفان، يتقاذفان الاتهامات، وكل منهما يرمي الكرة في ملعب الثاني، ونحن بحاجةٍ إلى جهة محايدة مستقلة، تمتلك من الصلاحيات الكثيرة للتحقيق، والخروج بنتيجة واضحة منطقية عقلانية يمكن تقبلها، تنهي حالة الجدل، وتنصف المظلوم.

النيابة العامة سارعت في وقت متأخر من ليلة يوم الجمعة (16 أغسطس/ آب 2013) لإصدار بيان على لسان وكيل النيابة القائم بأعمال رئيس نيابة محافظة المحرق، بأنها باشرت التحقيق في القضية، بعد إخطار من مديرية شرطة محافظة المحرق مفاده قيام مجموعة من المحبوسين احتياطياً في توقيف الحوض الجاف بإثارة الفوضى في أحد عنابر التوقيف وإتلاف محتوياته ما استدعى تدخل قوات الشرطة لضبط الأمن وإعادة الوضع إلى طبيعته.

النيابة العامة -بحسب بيانها- باشرت التحقيق بسؤال «أفراد الحراسة بالتوقيف، وأجمعوا على أنه تم ضبط هواتف نقالة داخل أحد العنابر عند تفتيشها من قبل أحد الضباط وأفراد من الشرطة، وفور ضبطها قام الموقوفون بالعنبر بالاعتداء على سلامة جسم الضابط وأفراد الشرطة المرافقين له في التفتيش ما أدى إلى إصابتهم بإصابات متفرقة أبانت عنها التقارير الطبية، كما قاموا بخلع الأبواب وإتلاف بعض الأدوات الكهربائية الموجودة بداخل العنبر، فتم التعامل معهم من قبل الشرطة والسيطرة عليهم».

وعلى إثر تلك الأقوال، سارعت النيابة إلى انتداب الطبيب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على أعضاء الشرطة المصابين لبيان ما بهم من إصابات وسبب وكيفية وقوعها. كما أمرت بجلب المتهمين من محبسهم لاستجوابهم حول ما نسب إليهم.

ولم يشر بيان النيابة العامة إلى سؤال الطرف الآخر في القضية وهم الموقوفون عن ما حدث، ولم تسمع النيابة العامة منهم لروايتهم، ولم تشر أيضاً في بيانها عن وقوع إصابات في صفوفهم، ولم تنتدب -وبحسب بيانها- الطبيب الشرعي أيضاً لتوقيع الكشف الطبي على المصابين منهم لبيان ما بهم من إصابات وسبب وكيفية وقوعها، ولم تأمر بجلب المتهمين من أفراد الشرطة لاستجوابهم حول ما نسب إليهم من قبل الموقوفين.

علماً بأن الأهالي، وحقوقيين، ووكالات أنباء عالمية تحدثت عن وجود 40 مصاباً من الموقوفين، جرّاء الأحداث، ولكن لم تشر الجهات الرسمية لذلك، ولم يتم الحديث عنها، وجلّ حديثها تركز  على رجال الأمن وسلامة إجراءاتهم وإصاباتهم.

يوم السبت قام وفد المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (وهي مؤسسة حكومية رسمية) بزيارة سجن الحوض الجاف، واستمعت إلى الطرفين المسئولين الآمنين، والموقوفين وروايتهم، على حد قولها، وأكدت بعد ذلك بأنه ثبت لديها من خلال معاينة المحبوسين في جميع الغرف بالعنبر رقم (10) وعددها 14 غرفة، وجود آثار سوء معاملة على أجساد بعض المحبوسين، ولم يتم استخدام سلاح الشوزن والقنابل المسيلة للدموع، واستخدمت فقط قنابل صوتية ورش مادة الفلفل لتهدئة الأمور.

من الواضح أن هذه القضية لم تأتِ من فراغ، وأن المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان (الرسمية) استمعت لمطالب الموقوفين وتركزت على معاملة السجناء معاملة إنسانية وفق المعايير الدولية لحقوق الإنسان وإعادة النظر في نظام الزيارات بما يتيح الخصوصية أثناء الالتقاء بالأهل والسماح بالالتقاء بالمحامين والخروج لممارسة الرياضة في الهواء الطلق والاهتمام بجودة الوجبات الغذائية، مع توفيرها بشكل كاف مع توفير أدوات النظافة الشخصية، وكذلك توفير أسرّة كافية لجميع المحبوسين.

بعد ذلك صدر أمس الأحد بيان من النيابة العامة وجهت فيه التهم لأربعة من الموقوفين بعد السماع لثمانية من الشرطة بصفتهم مجنياً عليهم، وانتدبت الطبيب الشرعي لفحص المجني عليهم والمتهمين لبيان ما بهم من إصابات وكيفية وقوعها. وذلك بأن كشفت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان عن وجود آثار سوء معاملة على أجساد بعض المحبوسين.

من خلال السرد السابق تتضح لنا الكثير من المعالم، كيف تعاملت جهات رسمية أمنية وقضائية مع الحادثة، كيف انحازت جهات لصالح طرف ضد طرف، وكيف تم غضّ البصر عن معاناة الموقوفين، وكيف ركّزت جهات على مظلومية وإصابات طرف، فيما لم تذكر إصابات الطرف الآخر!

بعد هذا السرد، من حق الرأي العام أن يفرق بين الجهة التي يثق بها وفي سلامة إجراءاتها، والجهة التي لا يثق بها؛ بين الطرف الذي يصدّقه، والطرف الذي يكذبه؛ وبين من يعتد ببياناته، ومن لا يؤخذ بأقواله.

حقيقة البلد تكمن هنا، فليس كل ما يقال يصدق، وفي الكثير من الأحيان يؤخذ الصدق من نقيضه.

وعموماً للرأي العام أن يصدّق ما يشاء من تلك الروايات، ولكن يبقى السؤال: من سيحقّق في القضية؟ وأية جهة يمكن أن يثق بسلامة إجراءاتها؟ ومن سيسمع للموقوفين ويحقّق في أقوالهم؟

إقرأ أيضا لـ "هاني الفردان"

العدد 3999 - الأحد 18 أغسطس 2013م الموافق 11 شوال 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 43 | 12:37 م

      الافلات من العقاب

      لجان شكلية

    • زائر 41 | 8:03 ص

      لايمكن السكوت عن الوضع

      نطالب الجميع بالتدخل لحماية الموقوفين

    • زائر 38 | 6:54 ص

      زائر

      يعني شنهو من نصدق ؟ طبعاً يجب أن تصدق البيانات الرسمية الصادرة من الحكومة الموقرة و هي التي ستحقق و تحاسب كل من يخطئ.

    • زائر 37 | 6:53 ص

      سنابسيون

      زين خلونا مع وزارة الداخليه شوي اذا المسؤول شاف هاتف نقال والمساجين اللي في الغرفه عددهم 14تضربون 40ليش؟؟؟موهذا دليل على انكم طبقتون المثل اللي يقول اللي ينوح واللي ماينوح ياكل عيش الحسين خلاصة الكلام الداخليه تكذب من ساسها لراسها والا كيف مسؤول واحد عصبوا عليه المساجين تضربون 40؟؟يعني الشرطي الواحد يساوي عندكم جم مسجون؟؟يابلد الغانون والمؤسسات؟؟

    • زائر 40 زائر 37 | 8:00 ص

      ونعم الرد لو كان هناك من يسمع ولكن مثل ما قلت بلد القانون

      شافوا نقال مع احد المعتقلين ينتفوا اجساد المعتقلين الباقي ليش ما في طريقة للتعامل الا الضرب والتعذيب

    • زائر 36 | 6:50 ص

      ذبحتهم بمقالاتك

      والله يا ولد الفردان ذبحتهم بمقالاتك... تضربهم بأقوالهم... لتبين لهم متناقضاتهم

    • زائر 34 | 6:04 ص

      hayan1098m

      ان لم تستحي وافعل ما شيءت
      الدوله في يدها مفتاح الحل ولكن تحب تعقيد الامور

    • زائر 32 | 4:25 ص

      ان النصر للناضره للقريب

      وما النصر الا من عندك يا رباه

    • زائر 31 | 3:32 ص

      ضمير أو ذمة التحقيق - مظلة أو برشوت

      يمكن يقال الإجر على الله بس قانون صار إجرءآت تتخذ بعيدا الأحواض المائيه.. قد تكون إجرآت داخليه لكن قانونيه أو دستوريه أو كما يقول الدستور إسلاميه أو فيها ريحة أو طعم العدالة بينما كأنها متباعدة شويه واجد. فهي يمكن يقولون لم تخالف مخالفة مروريه بس مخالفه كل ما ذكر من أساس قانون وتعترض حتى على الدستور بس يمكن الاسلام ما تشوفه وقد تغوته أو ضللته.

    • زائر 29 | 3:18 ص

      هل لديك قضاء مستقل او طرف محايد حتى تصل للحقيقة

      لا يتم الوصول للحقيقة الا عن طريق طرف محايد او قضاء مستقل وكل المعتقلين لا يثقون في القضاء وكلهم اشتكى من القضاء الى درجة ان بعضهم خلع ثيابه امام القاضي ليريه آثار التعذيب ولكن القاضي بدل من أن يحقق في آثار التعذيب صرخ في وجه المتهم وعلق الجلسة وهكذا يتم التعامل مع المظلومين

    • زائر 28 | 3:14 ص

      المشتكى الى الله

      نحمل الحكومة وجهاتها كامل المسئولية عن صحة وسلامة المعتقلين

    • زائر 24 | 3:08 ص

      مسرحيات يومية

      نتابع يوميا مسرحيات سياسية مفبركة في البحرين، وتذكرنا هذه المسرحيات بالاعمال الخالدة للكاتب الراحل السوري الشهير محمد الماغوط الذي ترجمها بكل حرفية علي المسرح الفنان دريد لحام، ضيعة تشرين، كاسك ياوطن

    • زائر 23 | 3:04 ص

      إذا كان خصيمة القاضي فمن تقاضي الداخلية تتهم وتحكم وتنفذ ومن يقف ضدها

      لا يقول لي احد النيابة والقضاء فلم اجد رواية روتها الداخلية واصرت عليها وخالفتها النيابة في روايتها.
      ولنا في شهادة بسيوني العبرة ولكن الجماعة نسوا وتناسوا كلام بسيوني واصبح الحبل على الغارب فكل ما تقوله الداخلية اصبح كالقرآن المنزّل لا يستطيع احد مناقشته.
      خير شاهد ما حصل هي اجساد المعتقلين وقبل ان تندمل الجراح دعوا لجنة محايدة تقبلها الجمعيات لكي تطلع على الموضوع اذا تقولون روايتكم صادق ايها الداخلية

    • زائر 22 | 2:48 ص

      نصدق من؟

      نصدق من خرجت من تحت أيديهم جثث العشيري وفخراوي وصقر هامدة ومنتفة من التعذيب من الحيوانات المفترسة المشتكى الى الله من الظالم.

    • زائر 18 | 1:45 ص

      الإنفجارات الأخيره سخرية غير أخيره

      في البحرين فقط يتم القبض على منفذ التفجيرات بعد دقائق من التفجير في البحرين فقط يتم تبرئة القتله وإدانة البريئ في البحرين فقط يكون العسكري معصوم ولا يخطئ ماذا أقول وأقول حار فيك الكلام يا بحرين

    • زائر 17 | 1:26 ص

      نيابه عامه لكن عن من تنوب؟

      إذا كان المحابيس المساكين من عامة الناس أليس من وظيفة وواجبات النيابه العام أن تنوب عن عامة الشعب أو لأنهم مسجون بتهمه ما لهم أحد والشرطة يمكن يقولون شهود على الاعتداء على السجناء لكن متسببين بأي مبرر مفتعل يمكن كما التهم الصادرة بحبسهم إحتياطيا على ذمة التحقيق. أين التحقيق وأين الذمة في ها القضيه يا قاضي تها؟

    • زائر 16 | 1:26 ص

      بلا عنوان

      هل رأيت أي أوروبي يشكك فيً نزاهه شرطه دولهم ؟؟؟ لم الجهه المحايدة للتحقيق ؟؟؟ لمً لا نثق في الأمن عندنا ؟؟ لم التشكيك في كل شيء ؟؟؟

    • زائر 14 | 1:17 ص

      وش قاعد يصير بالديرة يا جماعة

      فاض الظلم بديرتنا مساجين مضروبين مظلومين محرومين من الحقوق وفوق كل هذا والمخفي أكثر
      تجون تتهمونهم بالشوزن
      يا أخي خلاص ملينة اطنازة ولعب على عقول الناس تراهم عاقلين احنا ديرتنا ماهي ديرة الصمخان والعميان والمجانين ووووو
      لا يمكم شوفوا ترى الله موجود لمن يعي ما بين القوسين تماما
      وإنه يمممممهل ولا يهمللللل
      حسبنا الله ونعم الوكيل على كل نفس حاقدة خبيثة تمد يدها الدنيئة بالأذى والإساءة للديرة عيالها الأشراف
      ياااااااااااااااااا منتقم

    • زائر 13 | 12:58 ص

      من حرض الارهاب يتحمل المسوليه

      الارهابين الذي هو موقوفين هم من اعتدا على حراس السجن

    • زائر 20 زائر 13 | 2:42 ص

      حسبنا الله ونعم الوكيل

    • زائر 30 زائر 13 | 3:18 ص

      خعفك

      ابي اعرف كيف المسجونين ضربو شرطة وهم باسلحتهم هل كيف يعني ممنك تفهموني

    • زائر 33 زائر 13 | 4:41 ص

      رووووووح..

      روووووح يا عمي تعلم القواعد و اتعلّم اشلون يكتبون عربي و بعدين تعال و انتقد .. شنو هالمخوخ. يا سبحان الله.!!!

    • زائر 12 | 12:54 ص

      يمه يمه يالمظلوم

      لما أشوف يا ولييييدي روحي جاعدة وتشم هوى بمساحات مساحات
      وأشوف المكان يا يمه واسع عليي
      وأنام يا عيوني بذاك البراد وآكل يا خلف جبدي من لذيذ الزاااااد
      وأشرب اللي يرويني من الشراب
      آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا يمه أتذكرك بكل لقمة وكل جرعة مية وكل براد يهل على وجهي وينعشه
      آآآآآآآآآآآآآآآه يماااااااه يايمه يا عيوني يا نظؤر عيني وروحي يمه يمه شجوووول حسبي الله على من ظلمك ورماك بالسجون يا يمه
      وانت يا عيوني يا ثمرة فؤادي بالظلام تعيش ونسمة هوا يابعد عمري ماميش
      يا منتقم اللهم عجل لنا الفرج

    • زائر 19 زائر 12 | 1:49 ص

      بحرينيه

      اللله يبرد على قلب كل أم وأب وزوجه وأخ وأخت وصديق وزميل وووو له مظلوم مسجون ، الله يفرج على المظلوميين عاجلا غير آجل

    • زائر 11 | 12:45 ص

      أقو لك

      صدق اللي ما بحقق
      واللي بحقق خله بعيد
      مجرميم مو محصلينهم وهايتين بالديرة ومني مناك انفجار ببقع معينة سيدة يصيدون منفذيه
      وناس اذبحت واتفجرت واتهشمت روووسها
      استغفر الله وفي الأخير يطلع براءة
      شنقول شنخلي خلها على الله يا خوك
      يا منتقم

    • زائر 10 | 12:04 ص

      غيض من فيض

      المجزرة التى حدثت فى محبس الحوض الجاف هى فيض من غيض . والتحقيقات التى تجريها الداخلية ودوائرها لا مصداقية لديها , وحتى مؤسسة حقوق الانسان لا مصداقية لديها وهى اصلا لا تملك الا تملق وزارة الداخلية والا واجهة الاقصاء . للوقوف على الحقيقة لا بد من جهة محايدة . ولنا تجربة واضحة للعيان وهى لجنة بسيونى , ومخرجاتها التى فضحت السلطة .

    • زائر 9 | 11:06 م

      اصبت عين الكبد

      آه آه آه
      هكذا تهدر كرامة المواطن وتمتهن انسانيته
      ولكن لنا رب يمهل ولا يهمل
      يامنتقم
      الكلاب المسعوره تنبح في كل مكان لسبب وبدونه

    • زائر 8 | 10:29 م

      أنت بحريني إرفع ارسك

      كما قاموا بمنع رجال الأمن من أداء واجبهم .... !! ؟؟ ويش يعني الاذلال من قبل >>>

    • زائر 6 | 10:21 م

      سلمان دائي

      لن يحقق أحد، وستنتهي القضية كما بدأت، الجاني معروف والمجني عليه معروف، ولا مصداقية لأي جهة تتبع الدولة

    • زائر 5 | 10:09 م

      شكرًا علي التوضيح

      المشكلة الي لان لم يتم التحقيق في استشهاد اربعة من المسجونين وان الواقعة كل ساعة رواية فمن تصدق والحقيقة ان رجال الأمن كلهم مسلحون فكيف يعتدي عليهم موقوف وهو مكيل الأيدي وفي سجن متر في متر !!!!!!!!!

    • زائر 4 | 10:09 م

      رواية كغيرها..

      الموقوفون قاموا بعمل فوضى فتم التعامل معهم، كما قيل من قبل في رواية (صقر) الذي خرج جثة هامدة. .

    • زائر 3 | 10:02 م

      من بحقق؟

      لو يجي بسيوني بكبره ويحقق ويدين تصرف رجال الامن البواسل بتطلع لجان متابعه ولجان متابعه للجان المتابعه وبقولون صلحنا الموضوع وصار احسن من سجون اوروبا سجن البحرين
      خب الدوله يديرها بيان مو واقع البيان هو المسيطر

    • زائر 2 | 9:38 م

      ستراوية

      وما خفي كان أعظم
      دولة غاب عنها القانون

اقرأ ايضاً