شددّ الأمين لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلي، على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد الشرعية الدولية، ومنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس.
وقال إحسان أوغلي فى بيان اليوم الأربعاء( 15 مايو/ أيار 2013)، بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة، إن هذه المناسبة تتزامن مع تصعيد خطير في سياسات إسرائيل، قوة الاحتلال، القائمة على الاستيطان والحصار وتهويد القدس الشريف، بهدف طمس معالم المدينة، وتغيير طابعها العربي الإسلامي، وإفراغها من مواطنيها الأصليين وعزلها عن محيطها الفلسطيني. وأكد على مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية، وفقاً للقانون الدولي وقرار الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرّف، وفى مقدمتها حقه في تجسيد سيادة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة وفقاً لقرار الأمم المتحدة 194. وكانت منظمة التعاون الإسلامي، أدانت بشدة إقدام عشرات المستوطنين المتطرّفين على اقتحام باحات المسجد الأقصى مؤخراً، معتبرة أن هذه الاعتداءات تأتي في إطار سياسة تنتهجها إسرائيل، لانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ومقدّساته وممتلكاته، والاستخفاف بمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم في جميع أنحاء العالم.