سجلت البحرين امس الجمعة (26 ابريل/ نيسان 2013) ليلى إبراهيم الشيخ، باعتبارها الضحية العاشرة لمرض فقر الدم المنجلي (السكلر)، خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري. ليلى البالغة 39 عاماً، من قرية المالكية، وأم لطفل. وبحسب بيان لجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر عن أخ الفقيدة، فإنها «توفيت في منزلها الكائن بقرية المالكية»، ونقل شقيق الفقيدة كلام الطبيب الشرعي أن «سبب الوفاة سكتة قلبية». يذكر أن «السكلر» سجل الحالة التاسعة لحميد سبت من قرية كرانة منذ اسبوع.
العدد 3885 - الجمعة 26 أبريل 2013م الموافق 15 جمادى الآخرة 1434هـ
بنت الشيخ
رحمك الله ياعمة رحلتي وتركتي في القلب حسرة نحن لن نسى فراق أختك لتلحقيها أنت آه لفقدكم آه آه آه وألف آه
زائر
رحمك الله ياعمة رحلتي وتركتي في القلب حسرة
في دعة الله
لقد أفجعنا فراقك عمة آه لو يعود الزمن يوم واحد لكي أراك قبل فقدك لقد أنهكك المرض تركتنا وذهبت مع أختك رحمك الله ورحم أختك فقيدة السكلر أيضا حشركما الله مع محمد وآل محمد
المشكلة في الوزير
وش دخل الوزير في الصحة ليس له تاريخ بوزارة الصحة أبدا ..لا يعرف شىء عن الصحة يبه عط الخباز خبزة لو احترق نصفه..
رحمة الله عليها
المتوفية والدها من العكر والدتها من النويدرات متزوجة من شاب من المالكية ،،توفيت أختها و ولد أخوها الشابين قبل بضعة أشهر لنفس السبب أي هذا المرض اللعين ،، وليسمح لي أولاد المرحوم الحاج ابراهيم بن أحمد الشيخ/ إنا لله وإنا إليه راجعون .
لاحول ولاقوة إلا بالله
أنا لله وإنا إليه راجعون
الله يرحمها ويغمد روحها الجنة ويلهم ذويها الصبر والسلوان
لو حلت هذه المصيبة بشعب آخر، لكانت هناك حالت طوارئ في ذلك البلد ولكان هناك تحقيق, ودراسات، ومؤتمرات من قبل كبار الاطباء في العالم وأهل تلك البلد، ولطمأن مواحنون تلك البلد للان هناك من يهتم بهم.
لكن للاسف،هذه المصيبة مهملة تماما في البحرين.
إليك المشتكى يا جبار السموات..
مرضى بلا علاج ولا إهتمام فيموتون مرضا وحزنا....إليك المشتكى يا جبار السموات..
من المسئول.
وزير الصحة نصب نفسه وزير ويش دورك لكن سيبقى الشعب يحاسبك أمام الشعب على تقاعسك لحماية هذه الفئة التي لاحول لها ولاقوة.
الله يرحمه
لن تقوم الحكومه بالتحرك لانقاذ هؤلا المرضى الذين يعانون لانهم من طيف لا يحبونه وانا متأكد حتى لو كان من طيف أخر لن يتحركو وانا اعتذر عن هذا الوصف ولكنه واقع. اتمنى اتمنى مشاركة القطاع الخاص والتجار والوجهاء واصحاب القلوب الرحيمه في حل هذه المعضله من خلال توفير مستشفى متخصص لهذا المرض الفتاك وجلب اطباء خبراء يقومون بعمل البحوث لايجاد حل جذري او حل يخفف ويقلل الضرر على احبتنا الذين يعانون من هذا المرض منذ ولادتهم واعتقد انهم ينتظرون دورهم (الله يحفظهم) الفحص قبل الزواج وترك العناد جانب مهم
مالك الأشتر
الله يرحمها، متى سوف تتوقف هذه المهازل الناتجة من سوء الإهتمام من الوزارت الحكومية في الأداء ما عدا وزارة الداخلية النشطة؟!
الى رحمة الله
من المسئول وأينه المحاسب ..ارواح الناس ؟؟؟