أكدت الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي أهمية المؤشرات التي تعكسها نتائج الامتحانات الوطنية الفعلية للصف الثاني عشر (الثالث الثانوي) - لقدرتها على تقديم تقييم تراكمي شامل عن أداء الطلبة عبر مراحل التعليم المختلفة، ورصدها لفرص التطوير الممكنة من خلال الوقوف على أداء المخرجات التعليمية في حلقات التعليم المدرسي المتواصلة، وربط أدائها بواقع احتياجات سوق العمل والتعليم العالي ومتطلبات التنمية.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجرتها الرئيس التنفيذي الأربعاء الماضي - بمرافقة عدد من مسئولي الهيئة - لمركز تصحيح الامتحانات الوطنية التي عقدتها الهيئة للمرة الأولى بشكل فعلي لطلبة الصف الثاني عشر اعتباراً من 17 حتى 20 من مارس الجاري.
ويشارك في عملية التصحيح ما يقرب من 250 مصححًا مؤهلاً ومدققًا ومراقبًا وإداريًّا، حيث من المقرر أن يستمر التصحيح حتى 24 من أبريل/ نيسان المقبل. وأكدت المضحكي، في تعقيب لها على هامش جولتها التفقدية، أن نتائج هذه الامتحانات ستقدم فرصة سانحة لقطاعات العمل من جهة، ومؤسسات التعليم العالي من جهة أخرى، للاستفادة من نتائج الامتحانات في رسم تصور واضح عن المستوى المعرفي والعلمي لخريجي التعليم الأساسي والثانوي، والتأكيد من جانب آخر على ضرورة تركيز عملية التعليم والتعلم في المدارس على مهارات التفكير العليا والتحليل بشكل كبير.
العدد 3856 - الخميس 28 مارس 2013م الموافق 16 جمادى الأولى 1434هـ
هدر للاموال والجهود
التعليم يتراجع للخلف