العدد 1537 - الإثنين 20 نوفمبر 2006م الموافق 28 شوال 1427هـ

آية الله الشيخ ميرزا جواد التبريزي

توفي المرجع الديني آية الله الشيخ ميرزا جواد التبريزي ليل أمس في إيران بعد صراع مع مرض عضال عن عمر ناهز 80 عاماً.

- ولد العام 1926 في مدينة تبريز بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

- دخل المدرسة الأكاديمية في سن السادسة على رغم صعوبة وكلفة دخول المدارس الحديثة آنذاك، و لشدة اهتمام والده به أدخله فيها، ما ساعده على نمو فكره واطلاعه على بعض العلوم الحديثة كالرياضيات والهندسة وغيرها.

- بعد إكماله مرحلتي الابتدائية والثانوية أخذ يقرأ بعض المتون في الصرف والنحو والمنطق والبلاغة، تارةً عند أحد المشايخ، وأخرى يقرأ هو بنفسه.

- التحق بالحوزة العلمية في تبريز وشرع في قراءة الشرائع واللمعة والمعالم والقوانين والمطول وأتمّ السطوح عند علماء وفضلاء تبريز.

- هاجر من قم إلى النجف في العام 1951.

- قال عنه المرجع المرحوم السيدالخوئي: «سيكون لهذا الرجل شأن ومستقبل زاهر»، كما أطلق عليه لقب (الميرزا)، وهو في عرف الترك يطلق على الرجل الكثير العلم، فاشتهر به. ولازم درس السيدالخوئي تسع سنين ومجلس استفتائه أكثر من عشرين سنة.

- له من الأولاد ثلاثة ذكور وأربع بنات.

- بقي مواصلاً للبحث في النجف وأخذ اسمه يزداد شهرةً بالفضل، وأخذت حلقة درسه تتسع وهو مع ذلك ملازم لدرس السيد الخوئي فقهاً وأصولاً حتى طلب السيد منه حضور جلسة الاستفتاء التي لا يحضرها أحد إلا بإذن خاص من السيد.

- في العام 1973 قرر العودة إلى إيران؛ وذلك للمضايقات من قبل حكومة العراق لأهل العلم.

- نزل قم المقدسة فشرع في درسه خارج المكاسب والاصول في بيته، ومن ثم في مسجد (عشق علي)، ولما كثر تلاميذه انتقل إلى حسينية ارك القريبة من داره إلى أن كثر حضار الدرس كثرةً بحيث لم يكن يسعهم المكان فانتقل وقبل أكثر من عشر سنين بدرس الفقه إلى المسجد الأعظم بالحرم المطهر.

- أصبح أستاذ الحوزة العلمية، فبلغ تلاميذه ألف طالب وأكثر في الفقه.

وكان مشتملاً على مطالب عميقة وشواهد كثيرة وكليات عريضة.

- كان له درس في الرجال في العطل ودرس فقهي آخر بعد درسه الصباحي إلا أنه عطلهما لكثرة المشاغل، نظراً لمرجعيته المتسعة، فأسس لذلك مجلس استفتاء يجيب عن الأسئلة التي ترد إليه من مختلف الأقطار.

- انتقل إلى قم في مطلع العام 1945 وكان عمره وقتها 18 سنة، ولما استقر به المقام، شرع في مواصلة تحصيله العلمي.

- تصدّى للمرجعية بعد وفاة الإمام الخوئي بعد طلب جمع من العلماء والفضلاء الذين رأوا فيه الجدارة والكفاءة العلمية والعملية لمنصب المرجعية.

- أشاد بفضله الكثير من أساتذة الحوزة وفضلائها كما أعلنت جماعة المدرسين ترشيحها سبعة من العلماء للمرجعية، كان التبريزي من ضمنهم.

- اتسعت مرجعيته شيئاً فشيئاً في إيران وخارجها، كالكويت والسعودية والقطيف وقطر والبحرين ولبنان وسورية والعراق، وكذلك في البلدان الاوروبية واستراليا وإفريقيا.

- أسس مستوصفاً خيرياً وبنصف قيمة للطلبة خصوصاً من دون مطالبتهم بإثبات هويتهم، وهو مجهز بكل الأجهزة والأدوية مع وجود كادر طبي متخصص.

- أسّس داراً للنشر تعرف بـ «دار الصدّيقة الشهيدة» هدفها نشر البحوث العقائدية حتى من خلال شبكة الانترنت.

- من مؤلفاته: رسالة توضيح المسائل، المسائل المنتخبة (العبادات والمعاملات)، صراط النجاة (6 مجلدات)، منهاج الصالحين (مجلدان)، مناسك الحج، استفتاءات في مسائل الحج، طبقات الرجال، بحث وسيع في الرجال. الأنوار الالهية في المسائل العقائدية، بالاضافة إلى مؤلفات أخرى كثيرة

العدد 1537 - الإثنين 20 نوفمبر 2006م الموافق 28 شوال 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً