اعتبر وزير شئون حقوق الإنسان صلاح علي أن مملكة البحرين سباقة في إصدار التشريعات الوطنية ذات الطابع الحقوقي التي تؤكد الالتزام المجدد للحكومة بتعهداتها الطوعية أمام مختلف هياكل منظمة الأمم المتحدة وآخرها ما جرى إعلانه في مجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وقال الوزير إن التصديق الملكي على قانون الطفل هو علامة مضيئة في سجل مملكة البحرين الحقوقي، ما يؤكد التزام المملكة في صون حقوق الأطفال والحفاظ على هذه الفئة من الاستغلال أو التجيير لمصالح سياسية أو فئوية فضلاً عن التأكيد على واجبات الحكومة الرعائية للإسهام في تنشئة جيل نافع ومنتج يتولى مهمة استكمال مسيرة العمل الوطني، مشيراً إلى أن التصديق الملكي على القانون هو من أحد توصيات مجلس حقوق الإنسان الذي يعتبر صدوره تفعيلاً لما قطعته الحكومة من تعهد أمام المجلس في اجتماع مناقشة سجل المملكة الحقوقي في شهر مايو/ أيار 2012.
وأضاف الوزير أن صدور قانون الطفل جاء في وقته المناسب لكونه يستجيب لمتطلبات المرحلة الراهنة وبما يحمي فئة الأطفال من الممارسات الخاطئة مجتمعياً أو ارتكاب الانتهاكات الحقوقية ضدهم.
واعتبر وزير شئون حقوق الإنسان أن التصديق الملكي على قانون الطفل دلالة على ما يتمتع به مجلس النواب المنتخب من التعبير عن قرار الشعب من خلال صلاحياته في سن التشريعات المهمة.
وأكد الوزير أن ما يتضمنه القانون من مبادئ رئيسية وتوجيهات عامة وضوابط لحماية الأطفال يؤكد مجدداً على الاحترام المطلق من جانب الحكومة كمنفذة للتشريعات الوطنية على احترام حقوق الإنسان وصونها والإسهام في تعزيزها ونشر ثقافة احترام حقوق الإنسان في أوساط المجتمع لتتحول هذه الثقافة إلى سلوكيات مجتمعية عامة وراسخة.
العدد 3625 - الخميس 09 أغسطس 2012م الموافق 21 رمضان 1433هـ
السكوت افضل
اقول شي السكوت أفضل لك احترام حقوق عندك ما في
توصيات «جنيف»
هذه الغمنده جنيف قريبا جدا لهذ كل يوم حقوق الطفل وحقوق الانسان وحقوق المساجد المهدمة وحقوق ما ادري شنهوا الحين وضحت اكثر واكثر
جفيريه
الى وائر 4
نحن ربينا اولادنا على حب الوطن والدفاع عنه لكن اذا الطفل ينظر بعينه ابوه يقتل او امه تظرب او اخوه يظرب ويعتقل او يتم الهجوم على منزله وتكسير ممتلكاته
تكون ردة فعله طبعا الدفاع عن اهله
يجب ان لا يعاقب الطفل اذا استغل سياسيا
.... ان الطفل لا يعي ما يفعل لذلك لا يجب ان يعاقب لانه استغل سياسيا وهو طفل
حقوق الطفل
نبارك تلك الخطوات التي تبذلها الدولة لحماية الاطفال من الاستغلال والانتهاك ولكن نتمنى من الدولة أيضاً دراسة الإسباب التي دعت الاطفال الى النزول الى الشارع هل هو الفقر؟هل هو التهميش؟هل هو قلة وعي الاسرة؟ هل هو البطالة؟ هل هو التسرب من التعليم؟هل هو لتعرض احد افراد الاسرة للاعتقال او غيره فتلك الأسباب جميعها مسئولة عنها الدولة وهي التي سمحت للبعض من استغلال الاطفال والموضوع يحتاج الى دراسة متانية والأمور ليست سطحية كما ترونها
يجب تربية اطفال الوطن على حب وطنهم وليس إبعادهم منه بدخولهم بالسياسة وغيرها ما دام الوطن يهمهم وليس تهميشهم فهم بذة هذا الوطن المستقبلية والمشرقة له ,
فالفقر لا يعني إبعاهم من وطنهم
هههههههههههههه
وأين صونهم من مختلف اننتهاكات .... والطفل الذي راحت عينه