العدد 3621 - الأحد 05 أغسطس 2012م الموافق 17 رمضان 1433هـ

الكوهجي يدعو إلى «التزام رجال الأمن» والتوقف عن قطع الطرقات

الوجيه عبدالحميد الكوهجي
الوجيه عبدالحميد الكوهجي

رفض رجل الأعمال الوجيه عبدالحميد الكوهجي أن «يكون العنف وسيلة لحل المشكلات في البلد»، مؤكدا أهمية الاستجابة إلى دعوات «صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة التي أعلنها الأسبوع الماضي بمجلس الكوهجي في الجسرة والداعي إلى التزام رجال الأمن من جهة والتوقف عن قطع الشوارع والطرقات واستخدام المولوتوف من جهة أخرى، والأخذ بالحوار والتوافق وسيلة للخروج من الوضع القائم».

وأشار الكوهجي، في بيان صدر عنه امس الاحد (5 اغسطس/ اب 2012)، إلى أن «الثقة كبيرة في العقلاء من أبناء الوطن من المشايخ ورجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني وأصحاب الأقلام في التوعية بأهمية التزام الجميع بالقانون دون استثناء».

وتابع «نعم هناك مشكلات في البلد ولابد من حلها، وجميعنا نطالب بالتطوير والحداثة، ولكن من غير المقبول أن يكون العنف وسيلة للتعبير، فالوطن بكل مكوناته يحتاج إلى الأمن والاستقرار، بما فيهم رجال الأمن».

ولفت الى ان «الأحداث الأمنية لا تفرح أحدا يصبو إلى وطن مسالم متقدم ولا تريح رشيدا سواء من الحكومة أو المعارضة العقلانية، وبالتالي المطلوب اليوم أن يرفع الجميع صوته مطالبا بإيقاف جميع الأعمال الخارجة عن القانون والنظام، وعلينا تحمل المسئولية الجماعية المجتمعية للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والوحدة الوطنية وعدم استباق الأحكام بتصرفات وأمور من شأنها تصعيد الموقف»».

واشار الى انه «إن كانت هناك أخطاء من وزارة الداخلية نطالب بتطبيق القانون فيها على جميع المتجاوزين، وهو ما ورد في تقرير «بسيوني» ولكن ليس من العدالة وضع كل المسئولية على الداخلية، إذ ان هناك جهات تجاوزت في استخدام العنف من قطع للشوارع وحرق الإطارات إلى رمي المولوتوف على رجال الأمن، وهو أمر خطير لا نستطيع معه الصمت». وقال «نريد معارضة، ونريد من مؤسسات المجتمع المدني مراقبة الحكومة وأفرادها، وذلك بالتأكيد يصب في مصلحة الديمقراطية وتطوير المجتمع والوطن، لكن في الوقت ذاته نتطلع لمعارضة تنتهج السلمية ومصلحة البلد قبل أي اعتبار آخر».

ودعا الوجيه الكوهجي جميع التيارات ورجالات البحرين ممن يؤمن بالحوار إلى إعلان «الرفض المطلق لكل أعمال العنف، والأخذ بمبدأ الحوار الشامل الجاد من خلال مناخات وطنية هادئة بلا ضغوط، حماية لهذا البلد العزيز وحماية لأهله الطيبين الكرام». وشدد على «أهمية الحرص على الوحدة الوطنية، وتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن من أجل مصالحهم الضيقة، إذ جميعنا يعلم أن هناك من أصحاب الفتن من هو متربص بالبلد، ولا يريد عودة الاستقرار إلى هذا البلد سواء أكان الأمني أو الاجتماعي تحقيقا لمصالحه وأهدافه». واسترسل «لست بمعرض تقييم أداء الحكومة ولا أداء وزارة الداخلية، كما لست بمعرض الحديث عن المعارضة وأفعالها، لكنني بصدد الدعوة إلى انتهاج المبدأ العقلاني التوافقي بين جميع الأطراف حفاظا على وطننا العزيز الذي انهكته الاختلافات، ولابد من سبيل للخروج من هذا الوضع». ورأى أنه «يجب وضع قواعد أساسية وقيم عليا يتفق عليها كل أطراف المجتمع البحريني، وأول هذه القواعد السلمية والاحتكام إلى القانون واحترامه من كل الجهات، حفاظا على الاستقرار مهما كان اختلافنا، كما يجب تحصين النسيج الاجتماعي، وعدم زجه في مهاترات طائفية تحقيقا للمصالح السياسية». وتساءل الكوهجي «من يقبل بأن يمضي وطنه بلا استقرار، وبلا أمن؟ وإلى أين نحن سائرون باختلافات ليس لها حدود ولا قيم يلتزم بها؟».

العدد 3621 - الأحد 05 أغسطس 2012م الموافق 17 رمضان 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 18 | 8:35 ص

      الى الزائر رقم 10

      ومن قال لك اننا نريد ان نغير ملكنا وانما نقول هناك متنفذون اشخاص لايريدون السلام لهذا الوطن ولايريدون الحوار مع المعارضة وهناك فئة كبيرة من اخواننا واقفين معنا بالحق وينتظرون الفرج باذن الله والحوار الجاد ليخرج الازمة الحقيقية هو ان هناك ناس لايريدون حل الازمة واتمنى من ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد بداء الحوار الجاد والمصالحة لكل الطوائف وفتح صفحة جديدة هذا لكوننا اسرة واحدة والعيد قادم الله يحفظ الملك والوطن وشعبها

    • زائر 15 | 5:06 ص

      الى زائر رقم سبعة

      وما الذي تطالب به المعارضة حكومة منتخبة تمثلك وتمثلني وتمثل كل مكونات الشعب عن طريق صناديق الاقتراع وبشرط لكل مواطن صوLت لا عن طريق المساحة يعني دائرة عدد منتخبيها

    • زائر 13 | 4:37 ص

      زائر رقم (1)

      المعارضة ليست مغرورة ولم ولن يصيبها الغرور لان الشعب البحريني شعب راقي بالفكر ومتفتح وافضل شعوب الخليج العربي ثقافيا

      ولكن المعرضة بذلت مجودا كبير في السابق من اجل حل وطني صادق يوفر العدالة والمساواة لابناء الوطن ..والغدر كان دائما من الحكومة والدليل ميثاق العمل الوطني

      الجمعيات المعارضة تطالب بكل قطرة دم سقطت من راس احمد فرحان وغيرة من شهداء هذا الوطن الغالي وتطالب بكل دمعة سقطت من عيون الامهات في حق الابناء

      هذا بختصار عزيزي

    • زائر 12 | 3:57 ص

      شكرا لكم

      هكذا نريد رجال اعمال على اقل تقدير انه قال كلام متوازن ولم يخاف على مصالحه الخاصة ان هذا الرجل من حقه ان يدافع عن الحكومة فقط لانه رجل اعمال ويخاف على مصلحته الشخصية ولكن حين يكون الرجل يفكر في مصلحة وطنه قبل خصوصياته فان الضمير هنا يتكلم ايضا وحينها لابد من قول الحق بان هناك عنف ايضا من الحكومة ، فلوان بيان التجار كان نوعا ما تطرق الى عنف الحكومة لكان هناك تطورا مقبول من قبل هؤلاء الى المجتمع ولكن مع الاسف كان البيان من صب الزيت على النار

    • زائر 10 | 2:45 ص

      كلام جميل

      نتمنى وقف العنف اليوم قبل باجر و دخول الحكومة في حوار جاد مع كل مكونات المجتمع و ليس المعارضة فقط.. و ارجو من المعارضة ان تفهم انه مايصيير يتخذون منهج يا اتسوون الي نبيه او بنعفس الديرة!

    • زائر 8 | 2:27 ص

      زائر رقم واحد(1)

      والداعي إلى التزام رجال الأمن من جهة والتوقف عن قطع الشوارع والطرقات واستخدام المولوتوف من جهة أخرى،


      أقرا عدل ولاتاخذ طرف الكلام وتهول فيه

    • زائر 7 | 2:11 ص

      بيان متوازن

      بيان متوازن وخطوة جريئة من رجل أعمال كبير تحسب له ويجب على جميع التجار أن يحدوا حدوه ويقرعوا الجرس من غير خوف من أجل مصلحة البلد اولا وأخيرا فالوطن أمانه في عنق الجميع .

    • زائر 5 | 1:36 ص

      مصلحة البلد هو وقف الفساد والعدالة بين المواطنين والمساواة في الحقوق.. أليس كذلك؟

      «نريد معارضة، ونريد من مؤسسات المجتمع المدني مراقبة الحكومة وأفرادها، وذلك بالتأكيد يصب في مصلحة الديمقراطية وتطوير المجتمع والوطن، لكن في الوقت ذاته نتطلع لمعارضة تنتهج السلمية ومصلحة البلد قبل أي اعتبار آخر»..

    • زائر 4 | 1:32 ص

      معقول الداخلية تقطع الشوارع ؟؟

      الله أكبر على كل ظالم

    • زائر 2 | 1:12 ص

      تعليق خاص بي

      الحوار والحوار ولكن هل النظام جاد ام حوار العميان .....ومن دائما ما يلجا المطالب الى العنف والتضحيه في سبيل ايصال صوته المطالب بالحرية وهذا من تعنت السلطه .. ولو كانت السلطه تستوعب المعارض لوفرت له الحماية وليس الرصاص

    • زائر 1 | 10:55 م

      اشك

      اللي يسمع رد الأمين العام علي مداخلة المواطن في السنابس يدرك تماماً انه لا جدوا في التفاهم مع المعارضة الرافضة لسماع اي صوت مختلف معها والرافضة للاعتراف باي خطا من قبلها او قرار خاطئ تم اتخاذه ، فلا يعقل ان يكون الكل تصرف في بعض الاحيان بشكل غير مدروس الا المعارضة هي اللي لم ترتكب اي خطا !!! الاصلاح يبدأ اولاً بتحمل المسؤولية والمصداقية وعدم الغرور

اقرأ ايضاً