شارك العشرات من أهالي قرية المعامير يوم أمس السبت (30 يونيو/ حزيران 2012) في حملة تنظيف وتشجير ساحل المعامير. وشهد موقع الساحل توافد العشرات بمختلف الأعمار للمشاركة في الحملة التي تمت فيها إزالة العديد من الأوساخ.
من جهته، قال المسئول عن تنظيم الحملة عمار الطيف: «إن الحملة هي باكورة لمشروع تعليم الصلاة بالقرية حيث تم إطلاق هذا العام تحت اسم «صيف المشاريع»، وكان المشروع الأول هو حملة تنظيف وتشجير ساحل المعامير والذي يعتبر متنفساً لأهالي القرية، وتأتي هذه الحملة بعد أن أصبح الساحل مكتظاً بالنفايات والأوساخ وأصبح مرتادوه يضجون من كثرة الأنقاض التي شوهت منظر الساحل وأدت إلى تلويثه».
وتابع الطيف «الحمد لله كان التجاوب كبيراً مع هذه الحملة من قبل الأهالي، حيث تواجد الكبار والصغار قبل بدء موعد انطلاق الحملة التي قمنا فيها بإزالة العديد من الأوساخ وبعدها بادرنا بتشجير الساحل وتثبيت اللوحات الإرشادية بمحيطه، كما لا أنسى أن هذه الحملات عادة ما نطلق عليها أسماء كوادر من القرية توفوا وكانوا في يوم من الأيام من الطاقات الفاعلة بالأنشطة الاجتماعية بالقرية، وذلك حتى يتم تخليد أسمائهم وتعليم صغار السن على العمل التطوعي والمواصلة فيه».
العدد 3585 - السبت 30 يونيو 2012م الموافق 10 شعبان 1433هـ
ردا على زائر
الأهم هو تنظيف البلد من الفساد الذي اخذ منا سواحلنا، ثانيا هل تضمن لي سلامة المتضاهرين من الدهس في حالة ازالة الحواجز؟
لما كنت كشاف شاركنا في تنظيف الساحل
تقريبا في العام 1991 قمنا بتنظيف الساحل مع كشافة مدرسة أوال وكشافة مدرسة الإمام علي
أين الساحل اليوم؟
جزاكم الله خيرا ولكن
الطرق الداخلية ايضا ومداخل القرية تحتاج إلى تنظيف بسبب الأحداث التي تشهدها القرية,فياحبذا لو تسوون حملة فالمعامير من اجمل قرى البحرين ولكن البعض ابى إلا التخريب
مشاريع أيجابية
بارك الله فيكم، فالنظافة من الأيمان
هذا انتم برغم المآسي..
نعم أنت البحريني الذي برغم التهميش والمآسي قلبك على وطنك....دامت سواعدكم المعطاة....
خطوة ممتازة
بارك الله فيكم و حفظكم يا أبناء شعبي و سلمت سواعدكم