قال الرئيس السوداني عمر البشير إن بلاده «لا تمانع» في زيادة عديد القوة التابعة للاتحاد الإفريقي ومنحها مزيداً من الصلاحيات في إقليم دارفور، إلا انه أكد رفض بلاده نشر أية قوات دولية.
وأكد البشير في مقابلة نشرتها صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أمس أن الخرطوم ستسمح لقوات الاتحاد الإفريقي بالحصول على الدعم اللوجستي من الاتحاد الأوروبي أو الأمم المتحدة أو الجامعة العربية.
وحذر البشير من أن أية محاولة تقوم بها الأمم المتحدة لفرض وجود قوات أجنبية في دارفور يمكن أن تؤدي إلى أن تصبح هذه القوات «هدفاً للهجمات وجزءاً من النزاع وليس الحل».
ورفض البشير تحديد التنازلات التي يمكن أن يقدمها إلى الجماعات المتمردة لإقناعها بالموافقة على خطة السلام، إلا انه حذر من انه إذا قدمت الحكومة الكثير من التنازلات، فإن ذلك يمكن أن يدفع الأطراف التي وقعت على اتفاق السلام في دارفور إلى الخروج من الاتفاق.
وميدانياً، كشف المستشار الإعلامي لنائب رئيس حركة جيش تحرير السودان «جناح مناوي» الطيب خميس عن هجوم نفذته مليشيات الجنجويد على منطقة مهاجرية بولاية جنوب دارفور صباح أول أيام العيد. وقال خميس: « إن الهجوم قام به نحو 600 فرد من (الجنجويد) يمتطون الجياد ويحملون مدافع رشاشة وأسلحة خفيفة.
موضحاً أن الهجوم أسفر عن استشهاد 12 مواطناً و3 من قوات حركة تحرير السودان وأصيب ثمانية بجروح»
العدد 1511 - الأربعاء 25 أكتوبر 2006م الموافق 02 شوال 1427هـ