العدد 3574 - الثلثاء 19 يونيو 2012م الموافق 29 رجب 1433هـ

الجامعة الأهلية تحتفل بتخريج 769 طالباً وطالبة من الحاصلين على الماجستير والبكالوريوس

احتفلت الجامعة الأهلية بتخريج الفوجين السادس والسابع من طلبتها، وذلك في مركز الخليج للمؤتمرات بفندق الخليج مساء أمس الثلثاء (19 يونيو/ حزيران 2012)، حيث تم تخريج 769 طالباً وطالبة ممن أنهوا متطلبات برامج الماجستير والبكالوريوس من كليات الجامعة الأهلية الخمس بمختلف تخصصاتها.

وشمل الحفل تخريج 199 طالباً وطالبة من الحاصلين على درجة الماجستير، منهم 76 من الحاصلين على الماجستير في إدارة الأعمال، و20 من الحاصلين على درجة الماجستير في تكنولوجيا المعلومات، و103 بين طالب وطالبة من الحاصلين على درجة الماجستير في العلاقات العامة والإعلام.

كما تم تخريج 570 طالباً وطالبة ممن أنهوا متطلبات برامج البكالوريوس منهم 344 طالباً وطالبة من كلية العلوم الإدارية والمالية، 50 من كلية تكنولوجيا المعلومات، 41 من كلية الآداب والعلوم والتربية، 82 من كلية الهندسة، و53 من طلبة وطالبات كلية العلوم الطبية والصحية.

وحضر حفل التخرج عدد من كبار المسؤلين وأعضاء مجلسي الشورى والنواب ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العربية للخدمات التعليمية والبحوث، الشركة القابضة للجامعة الأهلية، فاروق المؤيد، وأعضاء مجلس الإدارة ورئيس وأعضاء مجلس الأمناء والوجهاء والأعيان وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بالجامعة وأولياء أمور الطلبة الخريجين وأقاربهم وأصدقائهم.

وفي كلمته بهذه المناسبة، قال رئيس الجامعة الأهلية، عبدالله يوسف الحواج: «يأتي احتفالنا هذا والعالم يموج من حولنا بالمتغيرات والتحولات زلزال ثورة المعلومات براكين الغضب الشعبية، الاحتقانات السياسية والأزمات الاقتصادية، الاحتدامات الفكرية والصراعات الإيديولوجية. كل ذلك يحمل إلينا أكثر من نذير خطر ويفرض علينا يقظة من نوع جديد حتى نكون بحجم التحدي وبقيمة الوجود وبقدرة المقاومة: هل نحن حقاً على المحك؟ هل نستطيع الثبات في وجه العاصفة والتمركز أمام التيارات المضادة؟ هل يمكننا التحليق وأجنحتنا مجهدة بفعل طبيعة الموروثات وكيمياء الحضارة؟ هل في مقدورنا المرور بقارب النجاة من مثلث الهلاك البرمودي المتمثل في: ماضٍ لم يكن لدينا السيطرة عليه ولا دور في صياغة أحداثه ولا كتابة تاريخه، حاضر يسبقنا العالم فيه إلى نبتات التكنولوجيا الحديثة فيجني ثمارها وحده ولا يترك لنا سوى الفتات، مستقبل مازال مجهول الكينونة والأبعاد والهوية لا نعرف بأي الوسائل نستشرفه وبأي المعارف نطرق بابه، الأسئلة كثيرة وتمثل في الأذهان وتؤرق النفوس ونحن نتجمع في هذه الليلة المباركة للاحتفال بتخريج الفوجين السادس والسابع من طلبة وطالبات جامعتنا الفتية. لقد كان لزاماً علينا طرح تلك الأسئلة فما الحياة إلا سؤال كبير ودور بني البشر يتجلى في محاولة الإجابة عليه: نكون أو لا نكون! المحاولة تلي الأخرى في جميع الأحوال تتناثر علامات التعجب ويتخلق منها التطور وتبزغ شموس الإبداع والمعرفة.

وأضاف الحواج «إن الحياة العملية مليئة بالتحديات ومفعمة بالمواجهات لكن العود الذي لا ينكسر يقوى والنفس التي لا تهدأ لا تقبل بالمعارف المتواضعة لذلك سيكون لزاماً عليكم قراءة جميع المشاهد بدقة وتفسيرها بكفاءة وتحويلها لحقائق فاعلة بكل مهارة وقدرة على الابتكار. إنني على ثقة تامة بأن ما اكتسبتموه من معارف وما اعتدتم عليه من ممارسات طوال سنوات الدراسة بجامعتكم الأهلية سيمكنكم من اجتياز امتحانات الحياة الصعبة ومن تخطي عقبات الأيام المستحيلة. لقد أدركت الجامعة الأهلية كل هذه المفردات في مهد تكوينها وأيقنت أنه من دون استيعاب لحركة الواقع وديمومة مخرجاته فإننا لا يمكن أن نعبر بسفينة العلم والتعلم إلى شطوط المعرفة أو مرافئ المسئولية. لقد كان لزاماً علينا أن نتحلى بالصبر حتى تنضج مواسم الفرص ويسهل اقتطاف الثمار، وبالفعل حرصنا على التجويد والتقييم الذاتي الموضوعي ولمستوانا الأكاديمي والعلمي-المؤسسي والمنهجي فتقدمنا الجامعات الزميلة في مواكب الجودة وهاهي هيئة ضمان جودة التعليم والتدريب تمنحنا التقدير بعد الآخر والتزكية بعد الأخرى والثقة بعد الثقة: حدث ذلك في البرامج الأكاديمية، في البكالوريوس والماجستير وإن شاء الله في شهادة الدكتوراه.

وبين الحواج لقد امتد الإنجاز ليشمل أيضاً الهيكل التنظيمي والمؤسسي في الجامعة فكنا الوحيدين من بين الجامعات الخاصة الزميلة التي حصلت على تقديرات تحظى بثقة الهيئة وعلى تزكيات تضع جامعتكم في المقعد الأمامي لمقصورة التفوق ضمن الجامعات الأخرى الزميلة في البحرين والمنطقة.

وهنا لابد من تقديم خالص الشكر وعظيم الثناء إلى فريق الجودة بالجامعة، كما أنها مناسبة سعيدة أرفع فيها أجمل التهاني وأخلص التبريكات إلى كل منتسبي الجامعة وخريجيها على النتائج التي حصلت عليها الجامعة في تقارير هيئة ضمان الجودة الأخيرة التي اعتمدها مجلس الوزراء الموقر قبل أسبوعين.

وقد خاطب رئيس الجامعة الأهلية الخريجين قائلاً « أعدكم بأن نواصل مسيرة التميز وأن نتقن فنون التعامل مع التحديات وأن نجتهد ونثابر في سبيل أن نكون من بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم بقدوم العام 2030 وأن يكون لدينا من العلماء ما تفخر به بلادنا الغالية».

وأضاف: «لقد جرت العادة في هذه المناسبة أن تتضمن كلمتي إليكم نصائح وتوجيهات... لكنني آثرت مقاطعة هذا التقليد منذ حفلتي التخرج السابقتين إدراكاً مني بأنك أصبحتم أكثر يفوعاً عند تلقي المعلومات وأشد عوداً على مواجهة الصعاب وتحمل المسئوليات.

رغم ذلك قد تكون عودتي إلى التقليد القديم محمودة كونها تحمل اليوم بعداً جديداً وأمنية تمنيت لو تتحقق بفعل نضوج وعيكم وسلامة ورصانة إدراككم، لقد دقت ساعة التجرد من الوقوع في فخ الانقسام والتشرذم، إنني أحذركم جميعاً من التورط في هذا الشرك المظلم وأدعوكم لنبذ ورفض تصنيفكم على أساس طائفي أو عرقي أو مذهبي، فالوطن أكبر وأبقى ولا يقوى إلا بكم ولا يزدهر إلا بسواعدكم ولن ينجو من مهالك التقسيم إلا بتوحدكم فأملنا الوحيد اليوم أراه متمثلاً فيكم ومتعطشاً لكم ومتجسداً بكم الله يوفقكم ويرعاكم ويسدد على طريق النور والحق والخير خطاكم إنه سميع مجيب».

وقدم عبدالله يوسف الحواج باسم المؤسسين وأساتذة الجامعة ومنتسبيها أسمى آيات التقدير والعرفان إلى القيادة الرشيدة متمثلة في عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

كما تقدم بالشكر إلى وزير التربية والتعليم رئيس مجلس التعليم العالي، ماجد علي النعيمي، على التعاون الصادق والدعم المستمر للجامعة الأهلية. وإلى أعضاء مجلس الإدارة ومجلس الأمناء ومجلس الجامعة وأساتذة الجامعة ومنتسبيها على مساندتهم وعلى جهدهم اللامحدود.

وفي ختام كلمته، أعرب رئيس الجامعة الأهلية عن شكره وتقديره إلى أعضاء لجنة الاحتفال وفي مقدمتهم عميد شئون الطلبة رئيس اللجنة منصور العالي على الجهد المتواصل في الإعداد والتنظيم.

كما ألقت الخريجة الحاصلة على درجة البكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة، أمينة الحمدان، كلمة الخريجين نيابة عن طلبة الفوج السابع، كما ألقت الطالبة فاطمة المرزوق كلمة الخريجين نيابة عن طلبة الفوج السادس حيث تقدمت الخريجتان بالشكر والتقدير إلى رئيس الجامعة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية على جهودهم ومساندتهم لأبنائهم وبناتهم الخريجين طوال فترة دراستهم. وأعربتا عن سرورهما بإنهاء متطلبات التخرج متمنين لأقرانهما كل التوفيق والنجاح.

بعد ذلك تم عرض فيلم قصير عن الجامعة الأهلية، تلاه فقرة استعراضية من تقديم طلبة الجامعة الأهلية من ذوي الاحتياجات الخاصة يحكي تجربة هذه الفئة في الجامعة الأهلية حيث تم احتضانهم وتشجيعهم من قبل الجامعة وبعد ذلك قام الحواج يرافقه عمداء الكليات بتقديم شهادات التخرج إلى الخريجين المكرمين والطلبة المتفوقين في مختلف التخصصات.

وفي نهاية الحفل، تم تكريم المتميزين والمبدعين من طلبة وخريجي الجامعة الأهلية من قبل رئيس مجلس الإدارة، فاروق يوسف المؤيد ورئيس مجلس الأمناء، عبدالرزاق حسن القاسم، ورئيس الجامعة، عبدالله يوسف الحواج، حيث تم تكريم الخريجة أمينة عبدالمجيد الحواج خريجة الجامعة الأهلية قسم العلاج الطبيعي عن اختراعها لجهاز المساعدة الحركي للجزء السفلي من الجسم كما تم تكريم رؤساء مجالس الطلبة للأعوام السابقة. وبعدها قام مجموعة من طلبة الجامعة الأهلية بتقديم هدية تذكارية لرئيس الجامعة.

العدد 3574 - الثلثاء 19 يونيو 2012م الموافق 29 رجب 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 5 | 2:48 ص

      الف مبروك

      الف الف مبروك وتستاهلون وعقبال اعلى المناصب يارب
      وفديت قمرهم واحلاهم واتحداهم شيماء رحيمي

    • زائر 4 | 4:57 ص

      مبروكين

      مبروكين جميعا واتمنى لهم التوفيق وخصوصا فاطمة اسماعيل

    • زائر 3 | 3:51 ص

      فاطمه

      الف مبروك واتمنى للجميع التفوق والنجاح .
      مبروك شهزلان تستاهلين كل الخير

    • زائر 2 | 1:05 ص

      مبروك ولكن

      أين طالبات الطب الثلاث اللاتي كن يدرسن في جامعة الدمام ألم يتخرّجن بعد ؟ أم أن الوطن ليس بحاجة لهن ؟

اقرأ ايضاً