قالت شركة طيران الخليج إن 140 بحرينياً عادوا من بيروت أمس وان الشركة سهلت عودتهم بتوفير طائرة اقلتهم من مطار دمشق. وقال متحدث باسم الشركة انها تعمل على مساعدة المسافرين على الخطوط العُمانية وطيران الشرق الاوسط.
ويعتقد ان اكثر من ألف بحريني موجودين حالياً في بيروت لقضاء عطلة الصيف.
وكان مصدر مسئول في الشركة أعلن نشر المزيد من الطائرات وتحديث جدول الرحلات لإعادة البحرينيين العالقين في بيروت.
وأضاف المصدر أن «الشركة قررت تشغيل طائرات أكبر حجماً لتأمين سرعة إعادة المسافرين، إذ أضافت 100 مقعد يومي لنقل المسافرين العالقين في بيروت من دمشق».
وقال نائب رئيس شركة طيران الخليج لشئون الرحلات الكابتن حميد علي: «مع أن الظروف في بيروت خارجة عن نطاق السيطرة فإننا نعمل مع سلطات الطيران المدني وغيرها من الجهات المسئولة في بيروت والبحرين لضمان عودة المسافرين بأقصى سرعة ممكنة». كما وفرت الشركة لمسافري «الترانزيت» عبر بيروت الذين كانوا يقيمون في فنادق محلية هناك، خيارات سفر بديلة بحسب اختيارهم في أقل من 36 ساعة.
الوسط - علي العليوات
أعلن سفير مملكة البحرين لدى سورية وحيد مبارك سيار أن السفارة استطاعت إخراج نحو 110 بحرينيين يوم أمس كانوا موجودين في لبنان إما للسياحة أو للدراسة، وذلك من خلال باصات خاصة وفرتها السفارة لهذا الغرض. وأوضح السفير البحريني أن «السفارة البحرينية أرسلت يوم أمس 3 باصات إلى بيروت لنقل البحرينيين الذين يرغبون في الخروج من لبنان، وتم نقل 42 بحرينيّاً في الباص الأول إلى خارج لبنان عن طريق الحدود مع سورية إذ تم نقلهم من خلال مطار دمشق إلى البحرين ووصلوا مساء أمس، وضم الباص الثاني 38 بحرينياً إلى جانب 30 بحرينياً في الباص الثالث وتم ترتيب رحلة طيران خاصة بهم في الساعة 11 من مساء أمس لإعادتهم إلى البحرين».
وأشار سيار إلى أن يوم أمس الأول (الخميس) شهد إعادة 66 بحرينياً إلى البحرين كانوا موجودين في لبنان، وأكد أن السفارة تعمل على مدار 24 ساعة لتسهيل خروج البحرينيين من بيروت عن طريق الحدود مع سورية. ونفى سيار وجود أية إحصائية لعدد البحرينيين الموجودين في بيروت حالياً، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن «هناك أنباء تفيد بأن وكالات السياحة والسفر استطاعت يوم أمس الأول إعادة نحو 500 بحريني إلى أرض الوطن»، وذكر أن «السفارة البحرينية لدى سورية ستبعث اليوم (السبت) باصاً لنقل البحرينيين من قرب فندق فينيسا في بيروت إلى سورية».
ونفى سيار تسجيل أية إصابة بين البحرينيين الموجودين في لبنان نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل لبعض المناطق اللبنانية، وأشاد سيار بتوجيهات القيادة السياسية في البحرين وعلى رأسها جلالة الملك لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تسهيل خروج البحرينيين من لبنان وتوفير السبل الكفيلة إعادتهم إلى البحرين.
إلى ذلك، لايزال بعض البحرينيين موجودين في لبنان، إذ نقل بحرينيون أن 6 طلاب بحرينيين موجودون في إحدى العمارات السكنية الواقعة على طريق المطار وهم بحالة جيدة، وينتظر الطلاب الستة الذين تقع شقتهم في منطقة آمنة عن القصف الإسرائيلي إنهاء امتحانات الجامعة اليوم (السبت) والتي لم تلغ نتيجة العدوان على لبنان.
ووصفت إحدى البحرينيات (غادرت لبنان إلى سورية) في اتصال مع «الوسط» الطريق بين الحدود اللبنانية السورية بأنها آمنة، ولم تشهد المنطقة أي قصف إسرائيلي، وقالت: «نحن مع نحو 35 شخصاً من بحرينيين وخليجيين نستقل باصاً تابعاً إلى السفارة البحرينية لدى سورية، وتبدو الشوارع عند الحدود السورية مزدحمة بشكل كبير، وهناك الكثير من الخليجيين الذين يهمون بمغادرة لبنان عن طريق سورية»، وأشارت إلى أن «بعض البحرينيين الموجودين في بيروت لم يسعفهم الوقت للحاق بباص السفارة واضطروا إلى أن يلحقوا بالباص من خلال سيارة أجرة»، وأضافت «بعد عبورنا الحدود السورية التقينا مع عائلة بحرينية كانت عبرت الحدود سيراً على الأقدام، وعند الاستفسار منهم تبين أن السفارة البحرينية طلبت اليهم اللحاق بالباص نتيجة تأخرهم عن موعد المغادرة، ورفض سائق الباص سوري الجنسية السماح لهم الصعود إلى الباص، ولكن بعد إلحاح منا سمح لهم مواصلة الرحلة معنا».
المحرق - علي طريف
وصل إلى أرض الوطن مساء أمس (الجمعة)، عدد من المواطنين البحرينيين القادمين من جمهورية لبنان عن طريق جمهورية سورية، بعد رحلة وصفوها بالصعبة إذ شاهدوا فيها القصف والعدوان الإسرائيلي على لبنان.
«الوسط» التقت العائدين فور وصولهم إلى مطار البحرين الدولي، فأفصحوا عما شاهدوه في لبنان منذ بدء العدوان الصهيوني عليه حتى لحظة مغادرتهم تلك البلاد. إلى ذلك، قال السيدفاضل العلوي الذي كان مشاركاً وعشرين آخرين من المملكة في أحد البرامج التلفزيونية في لبنان «خرجنا منذ يوم أمس الأول عن طريق الضاحية وصولا إلى طرابلس ومنها إلى الحدود اللبنانية السورية، وصولا إلى منطقة حما وبعدها إلى مطار دمشق الدولي»، وأضاف العلوي «مسكننا كان بالقرب من مطار بيروت ومسئولة البرنامج هي من تكفلت بنقلنا إلى دمشق».
على الصعيد ذاته، قال المواطن جعفر العصفور: «زوجتي كانت في جنوب لبنان وكان اتصالي بها عن طريق الرسائل النصية الإلكترونية الهاتفية»، مبيناً أنه «استطاع نقل زوجته عن طريق معارفه من الجنوب إلى الضاحية ومنها إلى حمص». وأوضح العصفور أنه تم نقل زوجته عن طريق السفارة البحرينية في لبنان إلى مطار دمشق الدولي ومنه إلى البحرين، شاكراً السفارة البحرينية في لبنان «والتي وافقت على قدوم زوجته إلى البحرين مقابل توقيعها شيكاً بتسديد قيمة التذكرة»
العدد 1408 - الجمعة 14 يوليو 2006م الموافق 17 جمادى الآخرة 1427هـ