العدد 3497 - الثلثاء 03 أبريل 2012م الموافق 12 جمادى الأولى 1433هـ

إرجاء قضية 8 متهمين بحرق دورية في أبوقوة للاطلاع والرد

المنطقة الدبلوماسية - حسين الوسطي 

03 أبريل 2012

قالت المحامية فاطمة حماد إن المحكمة الكبرى الجنائية برئاسة الشيخ محمد بن علي آل خليفة قررت إرجاء قضية 8 متهمين (4 مقبوض عليهم و4 هاربين) بحرق دورية أمنية في أبوقوة إلى جلسة 22 أبريل/ نيسان 2012 للاطلاع والرد.

وأوضحت أن النيابة العامة وجهت للمتهمين، أنهم شرعوا وآخرين مجهولين في قتل عدد من أفراد الشرطة وبسبب تأديتهم وظيفتهم بأن قاموا برمي الزجاجات الحارقة القابلة للاشتعال على الدوريات، قاصدين قتل من كانوا فيها من أفراد الشرطة، وقد خاب أثر الجريمة بسبب خارج عن إرادتهم، بسبب تعامل رجال الأمن معهم، كما أنهم أشعلوا وآخرين مجهولين حريقاً في السيارة المملوكة لوزارة الداخلية، الذي من شأنه تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر، كما وجهت لهم أنهم اشتركوا وآخرين مجهولين في تجمهر في مكان مؤلف من أكثر من 5 أشخاص، الغرض منه الإخلال بالأمن العام وارتكاب الجرائم والتعدي على قوات الشرطة مستخدمين في ذلك القوة والعنف لتحقيق الغاية التي اجتمعوا من أجلها، بالإضافة إلى اتهامهم بأنهم حازوا وأحرزوا وآخرين مجهولين عبوات قابلة للاشتعال «زجاجات مولوتوف» بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر.

وتشير تفاصيل القضية إلى أن بلاغاً ورد من مركز شرطة الخميس بقيام أشخاص برمي زجاجات حارقة على دوريات حفظ النظام المتمركزة على الشارع الشيخ خليفة بن سلمان بمنطقة أبوقوة، ما نتج إصابة أحد أفراد قوات الشرطة بحريق من الدرجة الثانية في اليد اليمنى واحتراق السيارة التابعة للأمن العام، وتم التعامل معهم من قبل الدوريات الأمنية وإعادة الوضع لطبيعته وإخماد الحريق من قبل الدفاع المدني.

وذكرت حماد أن النيابة العامة حرّكت دعويين بحق المتهمين، إحداها كانت بخصوص التجمهر والشغب وقد صدر الحكم في هذه الدعوى من المحكمة الصغرى الجنائية بالحبس شهرين وغرامة 200 دينار، كما حركت النيابة دعوى أخرى بخصوص القتل العمد وإشعال حريق في الدورية الأمنية، وهي القضية التي تنظرها المحكمة الكبرى الجنائية الآن.

وأشارت إلى أن المتهمين أنكروا أمام المحكمة التهم الموجهة إليهم، كما اشتكوا للمحكمة من أنهم تعرضوا للتعذيب، وقد انتزعت اعترافاتهم من خلاله، فضلاً عن أنهم تحدثوا عن وجود بعضهم في العمل وآخر في نادٍ رياضي خلال وقت وقوع الحادثة، وأكدوا وجود شهود نفي على ضلوعهم في الحادثة.

العدد 3497 - الثلثاء 03 أبريل 2012م الموافق 12 جمادى الأولى 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 9:33 ص

      الله فوقنا

      والتعذيب ليس من ديننا الاسلامي والله يجازي كل ظالم بيظلم الناس

    • زائر 2 | 2:52 ص

      وطني كفني

      سرعة كالبرق يتم أكتشاف الجاني من يعتدي على الشرطة مخربين
      ومن يعتدي على المواطني ((مجهولين )) وتحفظ القضية
      مثال كمحلات جواد بصور والفيديو والوجه مكشوفة وتقول الداخلية مجهولين
      مجهولين + مخربين = مخربين مجهولين

اقرأ ايضاً