تسود حالة من الهدوء أمام أكاديمية الشرطة بشرق العاصمة المصرية حيث مقر محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعدي الوزير في قضية إهدار المال العام وقتل المتظاهرين إبان أحداث ثورة 25 يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.
وتستكمل محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار أحمد رفعت اليوم (الأحد)، سماع مرافعة دفاع اللواء أحمد رمزي رئيس قطاع الأمن المركزي في جلسة محاكمته، وشهدت الساحة الأمامية غيابا تاماً لمؤيدي مبارك فيما تواجد عدد قليل من أهالي الشهداء أمام الأكاديمية.
كما شهدت جلسة المحاكمة انتشار العشرات من قوات الأمن المركزي، وتواجد العديد منها داخل سيارات الأمن المركزي، وكانت الجلسات الماضية شهدت انتشاراً أمنياً لتأمين المحكمة أثناء نظر القضية، ومنع حدوث أي اشتباكات بين كل من أهالي الشهداء، ومؤيدي الرئيس السابق.
الرئيس
جميل جدا ان يحاكم الحاكم حسب القانون وعليه ان يثبت برائته لجميع ابناء الشعب والا القصاص ينتظره وياخذ جزائه بمافعل....ايضا عبره لغيره من يجلس على كرسي الرائيس ان يحكم بالعدل بين الناس ولايستغل الكرسي في صالح اهله واقربائه وبطانيته ويترك الشعب في العيش الفقير وبدون حقوق...
الرئيس المصري السابق يعيش أسوأ لحظات حياته النفسية تعبانه جدا .... ام محمود
في هذه اللحظات الصعبة يعيش الانسان بين نارين نار تعذيب الضمير على عمله في حياته الدنيا و نار الخوف من عقاب رب العالمين الذي وعد عباده الظالمين و المتغطرسين بالعذاب المخزي و المهين
في بدايه العام الميلادي ومن التنبؤات قالت منجمه من صحراء سيناء اسمها (مليكة) ان حسني مبارك سيصيبه مرض خطير في الرأس و يموت و أحد أبنائه يُقتل بالرصاص و الآخر يهرب
الدروس التي يجب أن يتعلمها باقي الظالمين أن يسترجعوا الشريط الأخير في حياة كل من صدام و شاه إيران و القذافي و حسني
كانت أيامهم حالكة السواد و الألم
عربي
الرئيس المسدوح ليلا ونهار عبره لغيره .
امسوي روحه مريض العيار
أنتوا للحين مع هالأستئنافات، خذوها من قصيرها وأعدموه هو وأزلامة القتلة
سبحان الله مغير الاحوال
( اليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه )
صدق الله العلي العظيم