العدد 3434 - الثلثاء 31 يناير 2012م الموافق 08 ربيع الاول 1433هـ

موسكو: لا تصويت على قرار في الامم المتحدة بشان سوريا في الايام القادمة

نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف
نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف

اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاربعاء ان المباحثات تتواصل في الامم المتحدة ومن ثم لن يجرى اي تصويت في الايام القادمة على مشروع قرار بشان سوريا.
ونقلت وكالة انترفاكس عن غاتيلوف قوله "نبذل حاليا جهودا للتوصل الى نص مقبول من الجميع يسهم في ايجاد تسوية سياسية في سوريا. لذلك لن يكون هناك اي تصويت في الايام القادمة".
واضاف "يواصل الخبراء مناقشة مشروعي القرار: الروسي والمغربي".
واوضح غاتيلوف "المشروع المغربي ليس مقبولا بالنسبة لنا لانه ما زال يتضمن بنودا تنص على توقيع عقوبات على سوريا واخرى يمكن تفسيرها على انها تجيز اللجوء الى القوة".
وبعد عشرة اشهر من اعمال العنف في سوريا اسفرت بحسب الامم المتحدة عن مقتل اكثر من 5400 شخص تتزايد الضغوط على روسيا كي تظهر المزيد من الحزم حيال الرئيس السوري بشار الاسد ونظامه.
وتثير روسيا التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي حنق الدول الغربية لرفضها دعم اي قرار يطالب برحيل الاسد.
وناشدت الجامعة العربية الثلاثاء الامم المتحدة الخروج عن جمودها حيال "آلة القتل" التي يستخدمها النظام السوري.
لكن المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين رفض مشروع قرار في مجلس الامن يطالب الرئيس السوري بالتنحي معتبرا انه ليس على الامم المتحدة التدخل في نزاع "داخلي".
وكررت روسيا، الحليفة التاريخية لسوريا والتي ما زالت تزودها بالسلاح، معارضتها استخدام القوة واي قرار في مجلس الامن يدعم عقوبات من طرف واحد بحق دمشق.
وقدمت موسكو مشروع قرار يدين استخدام القوة من قبل نظام الاسد والمعارضة السورية معا.
وسبق ان استخدمت موسكو وبكين حق النقض في تشرين الاول/اكتوبر الاخير ضد مشروع قانون يندد بالقمع الدامي للاحتجاجات الشعبية في سوريا.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 12:21 م

      تتمه ... الشأن السوري سيشعل المنطقة لمدة طويلة ...... ام محمود

      بنعم فان موسكو لن تخسر عقدا بقيمة 550 مليون دولار وقعته مع دمشق لبيع طائرة تدريب فحسب بل ستخسر كذلك القاعدة الوحيدة التي تملكها خارج الاتحاد السوفياتي سابقا.
      و السؤال الثاني الأكثر الحاحا هو :هل موسكو مقبلة على فقدان آخر حليف لها في عالم عربي يتجه نحو الديمقراطية؟

      تعليقي
      ما زالت روسيا تركض وراء مصالحها و ليس المصلحة السورية هي انتفعت من بيع السلاح
      يعني مصائب قوم عند قوم فوائد
      النقطة الثانية لا أعتقد ان بشار سيتنازل عن السلطة لنائبه فهذا هو منتهى الضعف

    • زائر 1 | 12:12 م

      الغارديان: ان الانتفاضات التي شهدتها ليبيا من قبل و تشهدها سوريا حاليا قد قذفت بالجامعة العربية الى وسط الحلبة الدبلوماسية .. ام محمود

      صحيفة الغارديان ركزت على الأزمة السورية في صفحاتها وهي ترى ان مشروع القرار الذي تقدمت به الجامعة العربية الى مجلس الأمن و الداعي الى تنحي بشار الأسد و تسليم سلطاته الى نائبه يمكن أن يحمل في طياته امكانية عزل روسيا عن(عالم عربي معاد تشكيله) و تضيف الصحيفة ان على موسكو أن تجيب على سؤالين و هي تستعد لاستخدام حق النقض الفيتو
      السؤال الأول: بوصفها المورد الرئيسي للسلاح الى سوريا هل تدعم روسيا الطرف الخاسر ؟ وإذا كانت الاجابة

اقرأ ايضاً