فتح مسلح النار على السفارة الأميركية في سراييفو عاصمة البوسنة أمس الجمعة (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) في هجوم استمر 30 دقيقة ألقى التلفزيون الحكومي باللوم فيه على متشدد إسلامي من صربيا المجاورة. وأصيب الرجل برصاص قناص من الشرطة خلال الهجوم بمنطقة وسط العاصمة المزدحمة كما أصيب ضابط بجروح خطيرة.
وعرف التلفزيون البوسني الرجل الملتحي الذي كان مسلحاً ببندقية كلاشنيكوف باسم مولد يساريفيتش (23 عاماً) وهو صربي من بلدة نوي بازار ذات الغالبية المسلمة. وأضاف التلفزيون أن الرجل كان يزور مجموعة من المتشددين في شمال البوسنة. وأظهرت صورة فوتوغرافية التقطها مصور من «رويترز» للمسلح رجلاً طويل القامة يرتدي معطفاً بني اللون وله لحية طويلة. وأدان العضو المسلم بمجلس الرئاسة الثلاثي للبوسنة، بكير عزت بيجوفيتش الهجوم وقال إن الولايات المتحدة «صديق مؤكد» للبوسنة. واضاف في بيان «دعمتنا الحكومة الأميركية والشعب الأميركي في أصعب لحظات تاريخنا ولا يحق لأحد أن يعرض العلاقات الودية بين بلدينا للخطر». وقال متحدث باسم الشرطة إن المسلح نقل إلى المستشفى للعلاج وإن جروحه لا تهدد حياته. وقال مسئولون بالسفارة إن المبنى «أغلق» خلال الهجوم وإنه لم يصب أحد فيها. وقال المتحدث باسم الشرطة، عرفان نيفيتش إن ضابط شرطة أصيب بجروح خطيرة. واضاف أن الشرطة تعتقد أن الرجل تصرف بمفرده لكن التحقيقات ستكشف المزيد في هذا الشأن
العدد 3339 - الجمعة 28 أكتوبر 2011م الموافق 01 ذي الحجة 1432هـ
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
رجاء لا تتهمون الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
هذا الشخص من الجماعات الموالية لبن لادن والظواهري وطالبان .