احتشد عشرات الآلاف من اليمنيين في أنحاء البلاد أمس الجمعة (28 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) للمطالبة بإنهاء نظام الرئيس اليمني على عبدالله صالح الذي يحكم البلاد منذ 33عاماً.
يأتي الاحتجاج عقب هجمات شنتها قوات صالح الليلة قبل الماضية واستهدفت مناطق يتمركز فيها معارضوه. وداهمت القوات مناطق في العاصمة صنعاء وقرى في أرحاب (شمال شرقي المدينة)، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة العشرات، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام معارضة.
وتصاعدت الهجمات ضد منطقة أرحاب في الآونة الأخيرة في الوقت الذي أعلنت فيه قرى جديدة تأييدها للانتفاضة ضد النظام، في خطوة قلصت بلا شكل من المساندة القبلية لصالح. وقال شهود عيان إن الاشتباكات وقعت بين رجال قبائل مناهضين للرئيس وأنصاره في منطقة حصباء التي شهدت قتالاً عنيفاً منذ إعلان الزعيم القبلي النافذ الشيخ صادق الأحمر دعم المحتجين في شهر مايو/ أيار الماضي.
ودعا السفير الأميركي في صنعاء، جيرالد فايرستاين الرئيس إلى الرحيل للسماح بانتقال سلس للسلطة. وأضاف أن العملية السياسية تحتاج للتحرك قدماً إلى الأمام للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السياسية في اليمن، وذلك حسبما ذكرت صحيفة «الصحوة» المعارضة أمس الأول.
يشار إلى أن اليمنيين خرجوا إلى الشوارع منذ شهر فبراير/ شباط الماضي، مطالبين بوضع نهاية لحكم صالح. ووفقاً للبيانات الحكومية، لقي 1480 شخصاً حتفهم في اليمن في الفترة مابين شهري فبراير وسبتمبر/ أيلول الماضيين.
من جهة ثانية، أعلن مصدر في الشرطة اليمنية لوكالة «فرانس برس» مقتل ضابط في وحدة مكافحة الإرهاب اليمنية وجرح اثنين من أبنائه أمس في انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته في عدن (كبرى مدن جنوب اليمن).
وقال المصدر إن «عبوة ناسفة انفجرت في سيارة رئيس وحدة مكافحة الارهاب في عدن العقيد علي الحجي ما أدى إلى مصرعه في الحال وإصابة اثنين من أبنائه نقلا إلى المستشفى». وأشار إلى أن «الانفجار وقع في حي العريش المجاور لمطار عدن الدولي أثناء مروره في الشارع العام»
العدد 3339 - الجمعة 28 أكتوبر 2011م الموافق 01 ذي الحجة 1432هـ