العدد 3330 - الأربعاء 19 أكتوبر 2011م الموافق 21 ذي القعدة 1432هـ

لجنة تقصي الحقائق تمدد تاريخ تسليمها بتقريرها حتى 23 نوفمبر

المنامة - اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق 

تحديث: 12 مايو 2017

قالت اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق إن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة استقبل يوم 18 أكتوبر/ تشرين الاول 2011 رئيس اللجنة محمود شريف بسيوني.

استعرض رئيس اللجنة خلال اللقاء تطورات عمل اللجنة والتحقيقات التي أجرتها في آلاف الشكاوى التي وردت إليها من مواطنين ومقيمين إدعوا تعرضهم لانتهاكات لحقوق الإنسان، حيث أوضح أن اللجنة تلقت ما يقرب من تسعة آلاف إفادة وشكوى من مواطنين بحرينيين ومقيمين أجانب ممن تعرضوا لانتهاكات لحقوقهم وحرايتهم الأساسية خلال الفترة محل التحقيق من قبل اللجنة. وأضاف الأستاذ الدكتور محمود شريف بسيوني أن اللجنة أجرت أكثر من خمسة آلاف مقابلة شخصية بمكاتبها مع أفراد أتوا لتقديم شكاوى من تجاوزات وقعت في حقهم وحق أسرهم أثناء الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين خلال شهري فبراير ومارس 2011 والأشهر التالية لتلك الفترة 

كما أوضح رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق أن اللجنة كانت ومازالت تتمتع بعلاقة تعاون بناء ومثمر مع العديد من الأطراف الفاعلة في المجتمع البحريني، وهو التعاون الذي تقدره اللجنة وتعتز به، حيث تلقت اللجنة كماً هائلاً من المعلومات الإفادات والشكاوى من قوى سياسية وجمعيات حقوقية ومنظمات أهلية، وهي المعلومات التي كانت مفيدة للغاية وساهمت بشكل كبير في تعريف اللجنة بطبيعة الانتهاكات التي تعرض لها المواطنون والمقيمون أثناء الأحداث التي وقعت خلال شهري فبراير ومارس 2011. هذا، ومازالت اللجنة وإلى يومنا هذا، تتلقى تقارير من هذه المنظمات والجهات والهيئات غير الحكومية، وهي المعلومات التي تعتبرها اللجنة ذات أهمية بالغة وتساهم في إضفاء المزيد من الضوء على حقيقة ما وقع في البلاد خلال الفترة محل التحقيق.

 واشارت اللجنة الي انها ما تزال تنتظر تلقي ردود بعض الوزارات والأجهزة الحكومية على الأسئلة والاستفسارات التي وجهتها إلى هذه الجهات الرسمية حول دورها والإجراءات التي اتخذتها خلال الأحداث التي وقعت في مملكة البحرين، وذلك في إطار التحقيق والتقصي الذي تقوم اللجنة به حول أداء هذه المؤسسات الحكومية وتراجع بكل دقة السياسات التي اتبعتها أثناء التعامل مع الأحداث التي شهدتها مملكة البحرين وذلك للوقوف على ما إذا كانت هذه الجهات والعاملين بها قد امتثلوا لمبادئ ومعايير القانون الدولي لحقوق الإنسان واحتراموا سيادة القانون وسموه. وفي هذا الإطار، تعرب اللجنة عن تقديرها للتعاون الذي أبدته أجهزة ومؤسسات الحكومة البحرينية، والذي أسفر عن الكشف عن المزيد من المعلومات حول الأحداث محل التحقيق من قبل اللجنة.

وأعلنت اللجنة انه في ضوء من تقدم، وخاصة ما يتعلق بالكم الهائل من المعلومات التي وردت من أطراف سياسية ومنظمات أهلية وجهات حكومية والتي مازالت توافي اللجنة بمعلومات إضافية، ونظراً للأعداد الكبيرة من الإفادات والشكاوى والشهادات التي تقدم بها مواطنون ومقيمون حول ما شهدته مملكة البحرين من أحداث خلال شهري فبراير ومارس 2011 والأشهر التالية، فقد طلبت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق من جلالة ملك البلاد بأن يتكرم بالنظر في مد فترة عمل اللجنة لفترة وجيزة بما يتيح لها أن تنهي مهام عملها بشكل كامل، وبما يمكنها من التأكد أنها قد استوفت تحقيقاتها بالكامل، وأنها إطلعت على كل دليل وكل معلومة وكل إفادة وشهادة وردت إليها. هذا، وقد تعطف جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالموافقة على تحديد يوم 23 نوفمبر 2011 كموعد لتسليم التقرير النهائي للجنة.

من جانب آخر، أعلن بسيوني أنه سيتم فور انتهاء أعمال اللجنة وتسليم تقريرها النهائي البدء في إعدام وتدمير كافة النسخ الورقية من الإفادات والشكاوى التي تقدم بها مواطنون بحرينيون ومقيمون أجانب، وذلك حفاظاً على سرية هوية الأشخاص الذين تقدموا بهذه المعلومات اللجنة ولحمايتهم من أي تعرض لشخصهم أو لأسرهم. هذا، وسيتم الاحتفاظ بنسخة إلكترونية من كافة هذه المعلومات وغيرها من الأدلة المادية التي تحصلت عليها اللجنة على أن يتم إيداع هذه النسخة لدى المحكمة الدائمة للتحكيم الدولي في لاهاي التي ستحتفظ بها في سرية تامة لعشرة أعوام سيتم بعدها تدمير هذه النسخ الإلكترونية من قبل المحكمة.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 34 | منذ 13 عامًا

      لا نستبق الاحداث

      أعتقد أن تأخير التقرير للكم الهائل للشكاوي و الحاكم والمحكوم في أنتظار الفصل النهائي للتقرير ويبدو ان تاريخ تسليم التقرير بقرب حلول شهر محرم لتخفيف وتيرة الاحتجاج لانشغال الشعب في مراسم الشعائر الحسينية واتمنى ان ينصفنا

    • زائر 33 | منذ 13 عامًا

      إلى البو حمود

      العدل هو القصاص لأنه حكم الله، ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلئك هم الظالمون

    • البوحمود | منذ 13 عامًا

      نحن نذكر الاخ

      بسيونى المحترم قول الله سبحانه وتعالى واذا حكمتم بين الناس فاحكموا با العدل صدق الله العلى العظيم

    • زائر 29 | منذ 13 عامًا

      ليش يا برفسور

      لماهذا الكلام لا يوجد جدول وحل اول تقرير تعمله يا دكتور كنت في ليبيا

    • زائر 28 | منذ 13 عامًا

      يجب تطبيق القانون

      النقاط اللتي سوف تاتي في التقرير يجب ان تتطبق

    • زائر 27 | منذ 13 عامًا

      ما هو السبب

      علشان ما يصير قبل العيد ، يبغون يخلصون العيد و الحج بعدين يطلعون التقرير .

    • زائر 26 | منذ 13 عامًا

      علامة استفهام

      سيكون تسليم التقرير مقاربا لبداية شهر محرم لا نريد ان نكون متشأمين و لكن للتوضيح فقط

    • زائر 15 | منذ 13 عامًا

      هذا التقرير يشوبه الكثير من الغموض


      ثم لماذا التمديد المفاجئ ؟؟؟؟؟؟؟

    • زائر 13 | منذ 13 عامًا

      ...

      لماذا اقفلت لجنة بيسيوني باب مكتبها عن كثير من المواطنين الذين كانوا متوجهين وفي صفوف التوجه الى مكتب بيسوني ؟ .

    • زائر 6 | منذ 13 عامًا

      ما السبب ؟

      نريد جواب قطعي ويقيني .

    • زائر 5 | منذ 13 عامًا

      غريبة

      و ماذا عن التصريحات السابقة؟ مالذي تغير في يوم و ليلة؟ ليتم تمديد مدة التحقيق قرابة الشهر!

    • زائر 3 | منذ 13 عامًا

      الصبر جميل

      كل تأخيره فيها خيره انشاء الله

    • زائر 2 | منذ 13 عامًا

      الله واكبر

      الحين يبدو هناك تلاعب في التقرير

    • زائر 1 | منذ 13 عامًا

      المهم أن يصل الناس الى العدالة

      العدالة ثم الدالة ثم العدالة ثم العدالة

      لا يوجد شعب في العالم بأكمله كالشعب البحريني فهو شعب متعلم واعي مضياف و طيب و ذو نخوة و صديق و كادح و عامل و منتج و شهم..

      ليتذكر المنتسبين للجنة تقصي الحقائق أن الله سبحانه و تعالى سيطلع على أعمالهم و يسألهم عن الحق و الحقيقة... أتمنى لهم التوفيق

اقرأ ايضاً