العدد 3266 - الثلثاء 16 أغسطس 2011م الموافق 16 رمضان 1432هـ

وزير العدل: 5842 زيادة في الكتلة الانتخابية في 18 دائرة وفاقية

شدد على عدم السماح بترهيب الناخبين عبر المنبر... قال إنها تمثل 26 وليس 65 %

المنطقة الدبلوماسية - مالك عبدالله 

16 أغسطس 2011

كشف وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف ورئيس اللجنة العليا للانتخابات الشيخ خالد بن علي آل خليفة خلال مؤتمر صحافي للجنة العليا للانتخابات أمس الثلثاء (16 أغسطس/ آب 2011) بمبنى وزارة العدل بالمنطقة الدبلوماسية، عن أن «الكتلة الانتخابية للدوائر الـ 18 بلغت (187.080 ناخباً) بزيادة قدرها (5842 ناخباً) عن انتخابات 2010»، وبيّن أن «خلو الدائرة من أي مرشح ستتم فيها إعادة الانتخابات مجدداً، ولكن أن يبقى كرسي خالياً أو ترهيب أحد لئلا يرشح فهذا أمر غير مقبول».

وعبّر وزير العدل عن اعتقاده أنه «يجب النظر إلى الانتخابات على أنها استحقاقات دستورية لاستكمال مجلس النواب نتيجة الاستقالات التي حدثت وهذا الاستحقاق سيجرى في وقته وسيتم من خلاله استكمال عضوية مجلس النواب»، وشدد على أن «الحياة السياسية في البحرين مستمرة ولا تنتظر قرار أحد بأن يشارك أو يقاطع، وهذه المسألة ليست محلاً لأن يوقفها أحد»، وتابع «ولا يوجد أبداً فرض على أحد أن يشارك ولا يمكن أن نقبل أن يكون هناك فرض على أحد أن يقاطع، ونحن نقول إن من يريد أن يقاطع فهذا شأنه وأن يقتصر على شأنه فقط ولكن أن يحوله إلى شأن عام ويضغط به على إرادة الناخبين فهذا أمر غير مقبول»، وواصل «ولن نسمح به والغرض من جميع الإجراءات أن تكون هناك ضمانات تضمن حرية الناخب، أما إذا تعدى الأمر ذلك إلى حملات التخوين والترهيب فهذا غير مقبول»، واستكمل «وليطمئن الجميع إذ سيطبق القانون على أي شخص يحاول أن يخترق القانون وهذه المسألة لا جدال فيها ولا مناقشة، وفيما يتعلق بفرضية المقاطعة فأعتقد أن التاريخ يعيد نفسه لمن لا يحسن قراءته إذ تمت مقاطعة الانتخابات في العام 2002 وتم تصحيح هذا الخطأ في العام 2006»، واعتبر أن «بعض الجمعيات تعيد اليوم الخطأ نفسه وهذا يجب ألا يتعدى للتغول على إرادة الناخب وهذا الكلام لن يكون مقبولاً والانتخابات ستجرى في موعدها»، متمنياً أن «يشارك الجميع وعملنا أن يشارك الجميع، والصحيح من وجهة نظرنا أن يشارك الجميع، ولدينا مخرجات حوار وطني ستجد طريقها للتفعيل وجزء منها عبر الآليات الدستورية»، وأشار إلى أن «المشاركة هي مشاركة في هذا الأمر أما فرض الأجندات الخاصة بالترهيب هو اختراق للقانون لن يتم التهاون معه».

وأضاف وزير العدل «بالنسبة إلى التخوفات الأمنية، أريد أن أطمئن الجميع أن أية اختراقات للأمن سيتم التعامل معها، بالنسبة إلينا في اللجنة العليا للانتخابات المهم لدينا أن تجرى العملية الانتخابية برمتها بشكل صحيح»، واعتبر أنه «من الطبيعي أن يكون هناك تنسيق بيننا وبين وزارة الداخلية كما في أي انتخابات، ومن غير المقبول تبنّي خيار العنف أو الترهيب والتخويف من المنابر الدينية والتصريحات وسيتم التعامل معه»، مشيراً إلى أن «الانتخابات التكميلية هي استحقاق دستوري وما يهمنا التنظيم، وبالنسبة إلى النسب نلاحظ أن هناك الكثير من التصريحات أن المقاطعة ستكون بنسبة معينة وأننا نمثل نسبة ما، نحن غير معنيين بذلك، ما يهمنا هو أن تكون الإجراءات سليمة وأن يذهب المواطن للصندوق دون أية مشكلات»، وتابع «وفيما يتعلق بالنسب التي تعلَن فهناك نسب مغلوطة ومبالغ فيها فعلى سبيل المثال هناك بعض الادعاءات تقول إن نسبتنا 65 في المئة من الناخبين وهذا كلام غير صحيح»، وواصل «فإذا ذهبت لانتخابات 2010 ستجد أن المقاعد التي خلت تمثل 26 في المئة من مجموعة الكتلة الناخبة، وستجد أن 42 في المئة من الأصوات ذهبت إلى 18 مقعداً وهي تمثل 45 في المئة»، ونبّه إلى أن «الفكرة كلها هي كيف تلعب في الأرقام؟، ونحن لا نريد أن نلعب بالأرقام ولا نعتقد أنه يصلح أن تحول أمور الناس ومصالحم إلى أرقام»، ونوّه إلى أن «كل صوت بالنسبة إلينا له أهمية ولكن التلاعب في هذا الأمر غير صحيح ولن ندخل في مسألة حسابات أرقام لأننا إذا دخلنا فيها سنجد الأرقام تعطي انطباعات ليست صحيحة»، وأوضح أن «نسبة المشاركة أتوقع أن تكون جيدة ولن تؤخذ المسألة بأسلوب آخر مثلما اتخذ في بعض الجمعيات، فمثلاً إحدى الجمعيات قامت بانتخابات عن طريق المؤتمر العام لها بنسبة مشاركة 5 في المئة ولم تُوافِ وزارة العدل حتى بالأوراق المتعلقة بهذا الأمر، نحن لا نتكلم عن هذا الأمر ولو دخلنا في مسألة نسب ستكون المسألة محسومة بالنسبة لدينا».

وبيّن أن «خلو الدائرة من أي مرشح ستتم فيها إعادة الانتخابات مجدداً، ولكن أن يبقى كرسي خالياً أو ترهيب أحد لأن لا يرشح فهذا أمر غير مقبول»، وتابع «تم الإعلان عن خلو المقاعد منذ مدة وحسب الدستور كان يجب أن تتم الانتخابات خلال شهرين ولكن كانت هناك حالة السلامة الوطنية وبالشكل الذي كنا نعيش فيه في البحرين ومنع التجمع كانت الانتخابات لن تتم بشكلها الصحيح»، وواصل «وكان القرار أن يتم النظر في الأمر بعد السلامة الوطنية، وتم تأخير عقد الانتخابات وستكون في آخر الوقت لتكون هناك زمنية مناسبة للمواطنين إذ ستتم الانتخابات في 24 سبتمبر/ أيلول المقبل بينما الإعادة في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل بينما من المفترض دستورياً أن يكون الافتتاح في الثامن أكتوبر».


«تقصّي الحقائق»... خبرات دولية لكشف الحقيقة

 

وبشأن التعدي على مقر اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق، قال وزير العدل: «نحن جميعاً بحرينيون ونكنُّ للجنة كل الاحترام وهي لجنة وطنية تم تشكيلها بأمر ملكي وتضم خبرات دولية من النادر أن تلتقي جميعاً والغرض هو توفير أعلى الخبرات الدولية لكشف الحقيقة»، وتابع «والتجاوز له إجراءاته في التعامل معه وربط هذا بالانتخابات فأعتقد أن المسألة مختلفة، وما حصل أمر مؤسف وهو لا يعبّر عن الحالة البحرينية في مجموعها، وإذا كان بعض الأفراد وبعض الأشخاص قاموا بعمل فردي غير صحيح وعنيف لا أعتقد أنه يجب أن يُصبَغ به البحرينيون. وهو أمر مشين».

مساعدة مالية ولوجستية

للجمعيات لمراقبة الانتخابات

من جانبه، بيّن عضو اللجنة العليا للإشراف على الانتخابات خالد عجاج أنه «ولأهمية وجود الرقابة الأهلية هذه المرة ستدرس اللجنة تذليل أي عقبات سواء لوجستية أو فنية أو تمويلية ونحن مستعدون لمساعدتهم في عملهم».

وتابع «وفيما يتعلق بالرقابة الأهلية ليست جديدة وبدأت منذ أن بدأت الانتخابات العام 2002 وهي نتجية إيمان من اللجنة العليا بأهمية مؤسسات المجتمع المدني ومعاونة اللجنة العليا على أن كل شيء يسير وفق ما أعدّ له والتأكيد على النزاهة والشفافية»، ونبّه إلى أن «9 أعضاء من جمعية تقدموا من أجل مراقبة الانتخابات وعلمت هاتفياً أن هناك أكثر من مؤسسة تود مراقبة العملية الانتخابية».

وقال عجاج إن «من مهمات اللجنة وصول كل ناخب بكل حرية للصندوق ولن نتساهل في الأمر وهو ليس مزحة، وأن نضمن وصول صوت الناخب بكل أمانة لمن صوّت له»، مشيراً إلى أن «جميع القرارات التي تتخذ من وقت وضع جداول الناخبين هي قرارات قضائية، وهناك رقابة قضائية كاملة، ومن لم يدرج اسمه في الجداول الآن لا يمكنه التصويت أو الترشح»، ولفت إلى أن «مرحلة عرض كشوف الناخبين انتهت بنجاح وتقدم 38 شخصاً بطلب تقديم تعديل بياناتهم وانتهى القضاة من الطعون في حينها دون أي تأخر، وتم تقديم طعن ضد أحد قرارات اللجان الإشرافية، والمرحلة المقبلة هي مهمة وهي فترة التقدم للترشح والتي ستكون بين 22 و24 اأغسطس».


للناخب... و20 ألف زائر للموقع

 

أما رئيس هيئة الإفتاء والتشريع والمدير التنفيذي للانتخابات التكميلية عبدالله البوعينين فذكر أن «الفريق العامل على الانتخابات حاول إيصال المعلومة لجميع الناخبين سواء من خلال الموقع الإلكتروني أو الإعلانات في الشوارع، كما أن هناك فرَقاً قانونية لوضع حلول للكثير من الأمور القانونية التي قد تكون مشكلة قانونية للناخب»، وواصل «بدأنا العمل في التحضير للانتخابات التكميلية بتجهيز المراكز وإعداد الأمور اللوجستية الداعمة للعملية الانتخابية»، واستكمل «وبدأنا بالمرحلة الأولى وهي إعداد جداول الناخبين وقد عُرضت في المراكز الإشرافية في المحافظات، وانتهينا بالإعلان عن الجداول النهائية ولم يكن هناك سوى طعن واحد في الجداول»، وبيّن أن «عدد من زاروا الموقع تجاوز عشرين ألف زائر للتأكيد على البيانات حتى الآن».


17 نائباً يشكلون %26 من المجموع الكلي للكتلة... و18 آخر يمثلون %15

 

 

جدل نِسب تمثيل الناخبين يعود إلى الواجهة مع اقتراب «التكميلية»

 

وسط جدل الأرقام التمثيلية، توضح الأرقام الرسمية أن «17 نائباً ينتمون إلى كتلة الوفاق النيابية المستقيلة حصلوا على (82838 صوتاً) في انتخابات 2010 فيما فاز نائب واحد بالتزكية، بينما حصل 18 نائباً من كتلتي «الأصالة» و «المنبر الإسلامي» بالإضافة إلى المستقلين على (47235 صوتاً) من مجموع الكتلة الانتخابية البالغ عددها (318668 ناخباً)». يُشار إلى أن 4 نواب ينتمون إلى كتلة «الأصالة» والمستقلين فازوا بالتزكية، ليكون عدد نواب الكتل بالإضافة إلى المستقلين 22 نائباً.

ووفقاً لتلك الأرقام فإن «النسبة المئوية لتمثيل 18 نائباً لكتلة الوفاق المستقيلة خاضوا العملية الانتخابية تبلغ 26 في المئة من مجموع الكتلة الانتخابية، فيما تبلغ نسبة تمثيلها بالنسبة إلى مجموع الأصوات التي حصل عليها النواب 63.7 في المئة»، وتشير الأرقام إلى أن «18 نائباً ينتمون إلى كتلتي «الأصالة» و «المنبر الإسلامي» والمستقلين بلغت نسبة الأصوات التي حصلوا عليها بالنسبة إلى مجموع الكتلة الانتخابية بلغت 14.82 في المئة»، وتوضح أن «الدوائر الـ18 التي ستجرى فيها العملية الانتخابية تشكل 56.87 في المئة من مجموع الكتلة الانتخابية».

وأظهرت الأرقام الرسمية للانتخابات النيابية للعامين 2002 و2006 أن مشاركة جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في انتخابات 2006 رفعت نسبة المشاركة وخصوصاً في الدوائر الـ18 التي خاضت فيها المنافسة إلى أكثر من الضعف، فبينما توضح تلك الأرقام أن «نسبة المشاركة في انتخابات 2002 في تلك الدوائر بلغت نحو 25.54 في المئة وسط مقاطعة «الوفاق» ارتفعت تلك النسبة لتبلغ 51.61 في المئة في انتخابات 2006 مع مشاركتها في تلك الدوائر»، كما تؤكد تلك الأرقام أن نسبة المشاركة في تلك الدوائر بلغت 59.62 في المئة في انتخابات 2010

العدد 3266 - الثلثاء 16 أغسطس 2011م الموافق 16 رمضان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 113 | 7:36 م

      أرقام خطييييرة

      كانت الكتلة الانتخابية لدوائر الوفاق 2010 تمثل 63.7 % والآن حسب الفقرة الأخيرة من المقال أصبحت 56.87 % الله يستر، 7 % تغير في النسبة وفي أقل من سنة!!!!!!! وحسب الأرقام الرسمية، الساتر الله

    • زائر 106 | 11:18 ص

      اولويات

      من الأجدر للحكومة ان تصرف المال المصروف علي البرلمان في الخدمات لأن اكثر النواب ليسوا على مستوي المسؤولية ودون المستوي العلمي وان كان لابد منه فيجب ابعاد الدين عن السياسة

    • زائر 104 | 10:25 ص

      ويش بسوون إذا ما أحد رشخ نفسه

      ويش راح يصير إذا ما أحد رشح نفسه لانتخابات المجلس، هل راح يجيبون أحد ويرزونه ويزكونه بنفسهم ؟!
      الناس ما تمبي انتخابات لأنها جربت وما استفادت شي الناس، الناس تريد مجلس ذو صلاحيات تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا ويحقق مطالب الشعب

    • زائر 103 | 9:50 ص

      لماذا ننتخب ؟؟

      البرلمان بدون صلاحيات
      الاصوات غير متعادلة
      نحن انتخبنا الوفاق من قبل وقرارها يمثل قراري
      مقاطعة

    • زائر 101 | 9:30 ص

      الزائر 32

      للأسف الشديد لم تجب على السؤال الواضخ الفاقع الذي لايقبل اللف والدوران وهذا الأسلوب الذي تعمل به وتتهمني بأني طائفي هو هو أسلوب الحكومة التي تمارس أقصى درجات الطائفية وعندما نكشف أفعالهم الطائفية بالحقائق والأرقام يتهموننا بالطائفية!!! لا أدري إلى متى ستعون الدرس؟!!

    • زائر 97 | 9:00 ص

      للزائر28 من 15

      الأخ اسمح لي لما تقول لصالح طائفة فأنت اول من يري بطائفية.وهناك استراتيجيات للأسف المعارضة وكثير من مؤيديها يفتقرون للنظرة امام وتبعات قراراتهم علي المستقبل وهذا ليس اجتهادا مني بل اكبر محبي المعارضة الذين يمتلكون عقلية لا بأس بها يقرون بذلك وسلبيات وكوارث قراراتهم الماضية والمستمرة هي التي نعيشها..المهم ان هناك مخطط استراتيجي للمدن الجديدة وكلنا نعرف ان البحرين تكبر مساحتها كلما دفنا البحر وهذا قدرنا لصغر البلد..هل تعلم ان خلا10سنوات القادمة 40صوت في المحرق والجنوبية مقابل30صوت في الشمالية

    • زائر 96 | 8:59 ص

      شاركنا أو لم نشارك

      نحن جربنا المقاطة والمشاركة ولم يتغير شيئ من حقوقنا ، ه يعني اللذي تريده الحكومة سوف تعمله فلا تدوخونا ، منغير مشاركة الوفاق لا انتخابات

    • زائر 92 | 8:30 ص

      اذا كانت الوفاق لاشئ

      اذا كانت الوفاق لاشئ لما هذه الضجة جمعيات كثر قاطعت الانتخابات لم نسمع تعليق

    • زائر 91 | 8:24 ص

      نعم نعم للوفاق

      نعم نعم للوفاق

    • زائر 90 | 8:00 ص

      إلى الزائر رقم 15

      أوكيه خوك آمنا بالله وقبلنا كلامك بأن تفاوت نسب التمثيل موجودة في أمريكا على قولتك بس السؤال المهم واللي أبغيك تجاوبني عليه هو: هذا التفاوت لايكون إلا لصالح طائفة معينة على حساب الطائفة الأخرى؟ أفهمك أكثر .. قرية البديع + الجسرة يمثلها حسن الدوسري ، وقرى الدراز وبني جمرة والمرخ وباربار والقرية وجزء من سار وهذه من أكبر قرى البحرين كثافة سكانية يمثلهم عبدالحسين المتغوي. حسب نظريتك عطني مثال آخر يكون فيه العكس حتى نقول إن نظرية تفاوت النسب معمول بها وقانونية؟

    • زائر 89 | 7:55 ص

      وواووو على العنوان

      وزير العدل يهاجم «الوفاق» ويتهمها بالتلاعب بالنسب والأرقام . عناويين روعه.

    • زائر 87 | 7:33 ص

      LoooooooooL

      هالمرة ودنا نشوف برلمان بدون أي وفاقي و سترون الأمور تسير بسلاسة تحت القبة.
      من يراهن؟؟

    • زائر 86 | 7:32 ص

      نعم للوفاق

      موانصاف يتكلم الوزير عن أرقام من غير وجود الوفاق حتى تدافع .......... عجيب 26 % بس ؟ وين حقوقهم؟

    • زائر 81 | 7:14 ص

      26% مواطنين أو لا؟

      إن شاء الله يكون جمهور الوفاق 1% من الشعب مو 26% كما يقول الوزير أليس هؤلاء مواطنين لهم مالغيرهم أم لا؟

    • زائر 80 | 7:13 ص

      بدون وفاق مافيه تسويط

      بدون وفاق مافيه تسويط ولا اتعب روحي افكر بعد

    • زائر 76 | 6:53 ص

      لا وألف لا للوفاق

      نعم الوفاق لاتمثل أكثر من 26%و فى كل بقاع العالم لاتوجد دوائر انتخابيه متساويه فى الأصوات ليش أحنا فى البحرين غير بقى دول العالم

    • زائر 74 | 6:26 ص

      ازمة ثقة

      الكل يعلم بموضوع التجنيس السياسي لهذا الغرض للتأثير على النسب ونحن في عصر التكنلوجيا ولايخفى على احد هذا الموضع حيث موثق بالصوت والصوره وماعليك الا ان تطلب هذا الموضوع وتاتي اليك كل المعلومات في اليوتيوب والفيس بوك والتويتر المشكله هي ازمة ثقه الناس بعد الذي حصل لاتحتاج لمن يخونها او يردعها عن الذهاب للتصويت فذلك الزمن قد ولا والكل حر بما يختار اما نأتي بعد فشل الانتخابات الحتمي نلقي اللوم على احد فهذا شئ غير مقبول فنحن لانرضى ان يخوننا احد فنحن احرار في اختيار القرار

    • زائر 73 | 6:24 ص

      مواطنة بحرينية

      المواطن بات مثقفا سياسيا و مدركا لكل الأخطاء نعم للمقاطعة

    • زائر 70 | 5:38 ص

      بيراوي

      نحن وفاقيون ومع المقاطعه

    • زائر 69 | 5:17 ص

      انها الرياضيات الحديثة الخاصة بالعدالة

      يا سعادة الوزير يا وزير العدل والإنصاف العالم كلة يعلم موضوع الدوائر في البحرين وهي تفصيل خاص فيه إبداع سياسي لكنه بختصار لا يحدث رضا العامه وهو اهم مقومات الحكم  

    • زائر 68 | 5:14 ص

      لولا أن الوفاق رقما مهما وصعبا لما أثارت هذه الزوبعة

      هذه الزوبعة والكلام للوزير من اليوم الذي قالت الوفاق انها لن تشارك إلى الآن والكلام عن الوفاق ماذا يعني ذلك ؟ لو كانت رقما يستاهن به لما كان صدى حدثها بهذا الحجم ولكنكم يا سعادة الوزير تعرفون وتكابرون وهذا ليس في صالح البلد وأقولها بصراحة هذا هو الذي أدّى بالبلد إلى هذا الحال تجاهل فئة مهمة ومكون من أكبر مكوناته

    • زائر 66 | 5:10 ص

      نعم والف نعم للوفاقيون

      ولا ولا للمطبلون والمتسلقون بشتى انتماتهم وان غدا لناظرة قريب

    • زائر 65 | 4:56 ص

      للزائر رقم 6(الدمستاني)

      بعد اكتمال المدن الجديدة خلال الخمس سنوات القادمة ال16000صوت ستصبح اقل في هذه الدائرة والجنوبية ستصبح صوت لكل18000ناخب والمحرق صوت لكل 20000 وش تريد كل كم سنة نسوي دوائر كل ما كبرة محافضة نزيد ونقصر ..البحرين كل سنة تكبر مو مثل دول العالم الثانية اراضي شاسعة وخلاص تم تحديدها وتفاوت نسب الاصولت طبيعي حتي في الولايات المتحدة وغيرها بس الفرق اهناك ما في اجندات خبيثة الا قليله!!!!!

    • زائر 64 | 4:50 ص

      ستراوي قريب ينفجر

      سعادة الوزير انت ظربت على الوتر الحساس طال عمرك انا كنت متوقع الوفاق تمثل اكبر شريحه من الشعب خلاص طويل العمر انسوي انتخابت دام الوفاق تمثل 26 شريحه من الشعب او تنتهي الازمه والوفاق .......وانشاف نتيجة لنتخابات

    • زائر 62 | 4:43 ص

      أين العدالة؟

      نقلاً عن النائب المستقيل عبدالجليل خليل: سؤالي لوزير العدل:اصوات 17 نائب من الوفاق 82838 واصوات 18 نائب من كتل اخرى 47235 يعني النصف اين العدالة يا وزير العدل ؟

    • زائر 60 | 4:36 ص

      إذا فلتتساوى الدوائر

      إذا كانت الوفاق لا تمثل إلا 26 في المئة فلتتساوى الدوائر الانتخابية ماالمانع

    • زائر 57 | 4:24 ص

      مع اني احب الوفاق واموت فيهم ولكن

      اني ما رشحت احد من قبل
      ولا ناوية ارشح احد الحين
      والسبب لان كلهم ما منهم فايدة..
      بس حق الهواش والهذرة الفاضية
      ولا عندهم صلاحيات ولا قلوبهم على طلبات المواطنين
      واللي تبغي تسويه الحكومة بتسويه
      سواء بــ رضا النواب والا غصبا عنهم
      ولا تتهمون الوفاق ... ما بشارك بكيفي .... والوفاق ما يخصها ..

    • زائر 47 | 3:27 ص

      والله سندرتونا

      اذا كانت الوفاق ما بتشارك هذا اختيارهم وعلى راحتهم,بس هذا مو معناته ان البلد اختلت من الرجال اصحاب الضمائر الحية والكفاآت العالية والروح الوطنية,والي يسعون لمصلحة الوطن والمواطن. اللهم اني لا اسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه

    • زائر 45 | 3:15 ص

      منك واليك

      نحن مع الوفاق ياسعادة الوزير

    • زائر 44 | 3:14 ص

      نعم للوفاق

      أي انتخابات بدون الوفاق وجمهورها الكبير وهي أكبر الجمعيات في البحرين فستكون الأنتخابات فاشلة ، أقر البعض بذلك أم لا...
      مقاطعة مقاطعة الأنتخابات

      نعم نعم للوفاق

    • زائر 43 | 3:08 ص

      وكأننا في سوق ارقام المزايدات 65 و26 وكلها ارقام

      فلماذا لاتجعلو الوفاق في حالها انتم قلتم ان رفضها الدخول يعتبر من شأنها فأتركوها وشأنها وابدوا في الانتخابات بدل الاتهامات التي من الممكن ان تنعكس سلبا على المروجين لها

    • زائر 42 | 3:00 ص

      إذا ضعوا أرقامكم وما يثبت كلامك ودعو الوفاق تضع أرقامها

      الكلام من جهة واحد غير مقبول إذا لديكم ما يثبت
      دعوا الوفاق تضع ما يثبت لنرى
      وإلا كيف تبرر لي عدم قبولكم بدوائر عادلة؟
      او هل كيف يكون صوت واحد في الدائرة الجنوبية يعادل 32 صوتا لماذا هذا التمييز؟
      مرشح واحد ل500 ناخب
      ومرشح آخر ل16،000 ناخب !!!
      .........

    • زائر 40 | 2:52 ص

      26% يا سعادة الوزير !!

      والله لا نعرف ماذا يحصل !
      دائرة لها مرشح واحد مقابل 500 ناخب
      ودائرة لها أيضا مرشح واحد مقابل أكثر نت 16 ناخب!
      وبعد هذا تقولون 26%
      .......

    • خديجة البحرانية | 2:29 ص

      نعم نعم للوفاق

      نعم نعم للوفاق

    • زائر 18 | 1:35 ص

      والله محنا عارفين !!!

      مرة الوفاق ليس لها حضور وأنها كأي جمعية سياسية اخرى ، ومرة يحذرون الوفاق ومرة يتمنون على الوفاق المشاركة ومرة يحذرون ووووووو ،اذا كانت الوفاق لا تمل لكم شيء لماذا كل هذه الضجة قلناها ونقولها وسنظل نقولها أي انتخابات بدون الوفاق وجمهورها العريض الكبير وهي أكبر الجمعيات في البحرين فستكون الأنتخابات فاشلة ، أقر البعض بذلك أم تستر خلف العبارات المنمقة أو الصريحة .

    • زائر 16 | 1:27 ص

      العبرة في النهاية

      نعم يا سعادة الوزير محد يغصب أحد على عدم المشاركة أو المقاطعة ولكن نحن نقول بتشوف تدني نسبة المشاركين في الانتخابات بشكل كبير لأن الناس تبغي الوفاق وبس......

    • زائر 13 | 1:09 ص

      نعم للوفاق

      مقاطعة

اقرأ ايضاً