العدد 3188 - الإثنين 30 مايو 2011م الموافق 27 جمادى الآخرة 1432هـ

النعيمي: جودة التعليم مرتبطة بتحقيق الحرفية والتميز

لدى افتتاحه ورشة «تحكيم أدلة الكفايات التعليمية»

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم 

30 مايو 2011

قال وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي إن تحقيق الجودة في عمل المؤسسات التعليمية يتطلب تحديد مؤشرات الأداء التي يجب توافرها في جميع مكونات المنظومة التعليمية؛ من أجل الوصول إلى مخرجات تعليمية تحوز رضا الجميع، وخصوصاً سوق العمل، كما أن جودة التعليم مرتبطة بتحقيق الإتقان والحرفية والتميّز، وأنّ ضمانها مرهون بمجموعة من العوامل الأساسية، ومنها الإحاطة الشاملة بكفايات المواد التعليمية الأساسية.

جاء ذلك خلال افتتاح الوزير النعيمي ورشة عمل «تحكيم وتطوير أدلة الكفايات التعليمية لمواد اللغة العربية والعلوم والرياضيات ضمن برنامج تدريس الكفايات الأساسية وتقويمها»، التي نظمها المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج بمشاركة عدد من اختصاصيي مناهج اللغة العربية والعلوم والرياضيات من الدول الأعضاء بالمركز وذلك في فندق الدبلومات.

وأكد الوزير في كلمته أهمية هذه الورشة التي تنطلق من كون المواد التعليمية الأساسية تمثل الركيزة الرئيسية للتعلم ضمن المنظومة التربوية التي تهدف إلى تنشئة الإنسان ليكون فاعلاً وإيجابياً في مجتمعه.

وأشار إلى أن الكفايات ككيان يفترض فيه الاهتمام بشخصية المتعلم في جميع جوانبه العقلية والوجدانية، وبالتالي مساعدة الطالب على التعامل مع جميع الأمور التي تقابله، مذكراً بأهمية التعليم في تحقيق تطلعات المجتمعات وطموحاتها في التقدم والازدهار، فهو الوسيلة الأساسية لمواجهة تغيرات القرن الحادي والعشرين ومستجدّاته وتحدياته، وتحقيق متطلبات التنمية الشاملة.

إلى ذلك، أشاد مدير المركز العربي للبحوث التربوية لدول الخليج مرزوق الغنيم بالإنجازات التربوية التي تحققت خلال السنوات الماضية كحصول البحرين على مركز متقدم على مستوى العالم في تحقيق التعليم للجميع، وخفض نسبة الأمية إلى 2.7 في المئة، واستكمال تطبيق مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل، بالإضافة إلى عقد المؤتمرات التربوية التي ساهمت في وضع أسس التطور التربوي، ما أحدث نقلة نوعية في مسيرة التعليم وجعلها أكثر استجابةً لمتطلبات التنمية الشاملة.

وأضاف أن الكفايات التدريسية تحتل مكانة مهمة في الأدب التربوي الحديث، وذلك لاهتمامها بفاعلية التدريس وقدرة المعلم على القيام بواجباته على أكمل وجه، فإكساب المعلم الكفايات اللازمة يؤدي إلى تحسين العملية التعليمية في المدارس ما ينعكس على أداء التلاميذ بشكل إيجابي.

يشار إلى أن ورشة العمل التي تستمر لمدة يومين ستشهد مناقشات بين الحضور بشأن أدلة كفايات المواد الأساسية (اللغة العربية، العلوم، الرياضيات)، وطرق تطويرها ووضعها في صيغتها النهائية، وتحديد آلية الاستفادة من تطبيقها ومن ثم نشرها في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج

العدد 3188 - الإثنين 30 مايو 2011م الموافق 27 جمادى الآخرة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً