العدد 3188 - الإثنين 30 مايو 2011م الموافق 27 جمادى الآخرة 1432هـ

رئيس الوزراء لـ «الوحدة الوطنية»: الحكومة لكل الشعب

قال رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقباله اللجنة العليا لتجمع الوحدة الوطنية، برئاسة الشيخ عبداللطيف آل محمود، صباح أمس الاثنين (30 مايو/ أيار 2011): «إننا ندعم كل مسعى وجهد يفضي إلى وحدة الصف وجمع الكلمة، فالحكومة هي حكومة لكل الشعب ويدها ممدودة للجميع، فنحن نعيش في أرض حضنها يتسع للجميع».

وأضاف سمو رئيس الوزراء «نحن شعب واحد، يجمعنا وطن واحد، بانتماء واحد وهو البحرين وبولاء واحد لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأن مصيرنا واحد لذا فعلينا أن نجتمع على هدف واحد وهو الحفاظ على البحرين وثوابتها الوطنية ومصالحها العليا وأمنها واستقرارها».

وأكد سموه أن «كل مسعى يُبرز الوحدة الوطنية، ويدعم التلاحم الشعبي، ويُساهم في رص الصفوف، ويعزز من الانتماء والتوافق الوطني، لن يجد منا إلا كل دعم ومساندة لأن في ذلك تكريس لثوابتنا الوطنية التي نحرص جميعاً على الحفاظ عليها».


دعا القطاع الخاص لتبني خطوات تنعش الاقتصاد

رئيس الوزراء: ندعم كل مسعى يفضي إلى وحدة الصف والكلمة

المنامة - بنا

قال رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، لدى استقباله اللجنة العليا لتجمع الوحدة الوطنية، برئاسة الشيخ عبداللطيف آل محمود، صباح أمس الاثنين (30 مايو/ أيار 2011): «إننا ندعم كل مسعى وجهد يفضي إلى وحدة الصف وجمع الكلمة، فالحكومة هي حكومة لكل الشعب ويدها ممدودة للجميع، فنحن نعيش في أرض حضنها يتسع للجميع».

وأضاف سمو رئيس الوزراء «نحن شعب واحد، يجمعنا وطن واحد، بانتماء واحد وهو البحرين وبولاء واحد لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وأن مصيرنا واحد لذا فعلينا أن نجتمع على هدف واحد وهو الحفاظ على البحرين وثوابتها الوطنية ومصالحها العليا وأمنها واستقرارها».

وأكد سموه أن «كل مسعى يُبرز الوحدة الوطنية، ويدعم التلاحم الشعبي، ويُساهم في رص الصفوف، ويعزز من الانتماء والتوافق الوطني، لن يجد منا إلا كل دعم ومساندة لأن في ذلك تكريس لثوابتنا الوطنية التي نحرص جميعاً على الحفاظ عليها».

ولفت سموه إلى أن المسيرة الوطنية بقيادة جلالة الملك مستمرة بكل قوة وإصرار من أجل تحقيق التطلعات الوطنية، وأن المساس بالمسيرة الوطنية المباركة مرفوض ولا يقبله أي مواطن غيور على هذا الوطن، ومرفوض كل عمل يدخل تحت عباءة الدين من أجل زرع بذور الفرقة في المجتمع وتقسيمه إلى طوائف، مؤكداً سموه أن الأمل كبير في العقلاء من أبناء الوطن في تكريس الوحدة الوطنية بفضل جهودهم التي ندعمها ونباركها.

وأشار سمو رئيس الوزراء إلى أن «لم يكن هناك سبيل لم يتم اتباعه لتجنيب الوطن الأحداث المؤسفة التي مر بها، ونحمد الله على الوقفة المشهودة لشعب البحرين الذين يمثل تجمع الوحدة الوطنية مثالاً لنسيجهم المترابط، فهذه الوقفة كانت رداً على من أراد تدمير الوطن ومنجزاته».

وأشاد سموه في هذا السياق بوقفة الفاتح التي قلبت موازين كثيرة وأبهرت العالم وتركت أثراً إيجابياً في النفوس لن يُنسى جيلا بعد جيل، كونها علامة فارقة في مسيرتنا الوطنية، حاثاً سموه على الحفاظ على زخم هذه الوقفة الوطنية بمضامينها ومدلولاتها، فهي وقفة تسجل بأحرف من نور في تاريخنا الوطني، وسيستمر زخمها وقبس نورها مضيئاً في الحاضر وسيمتد أثرها للمستقبل.

من جانبه أعرب رئيس اللجنة العليا لتجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبداللطيف المحمود عن الاعتزاز والتقدير لمواقف سمو رئيس الوزراء قبل وبعد الأزمة، وبالحكمة التي اتسم بها التعامل مع الأزمة وتداعياتها، معبراً عن شكر وتقدير تجمع الوحدة الوطنية لدور سموه في نهضة البحرين ومسيرتها التنموية.

من جهة أخرى أعرب رئيس الوزراء سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، عن تطلعه في استمرار القطاع الخاص بزمام المبادرة في استحداث وتبني الخطوات الفاعلة التي تساهم في إنعاش الاقتصاد، وأن يكون هناك المزيد من التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية، وخصوصاً تمويل المشروعات التي تنعكس آثارها الإيجابية على المسيرة التنموية، منوهاً بدور المصارف الوطنية والمؤسسات المالية في دعم دوران العجلة الاقتصادية واستقطاب الكوادر الوطنية.

ورأى سموه لدى استقباله أمس (الاثنين) عدداً من المسئولين والمواطنين، أن مستقبل البحرين أكثر إشراقاً بتكاتف أبنائها وبانضوائهم في المسيرة الوطنية التي يقودها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مؤكداً سموه أنه «لن يثنينا عن توجهاتنا التنموية والإصلاحية عائق، وأن التجربة التي مرت بها البحرين دفعت بشعبها نحو المزيد من التلاحم وستخرج البحرين منها وهي أشد منعة بالتفاف شعبها حول راية الوطن والقيادة».

وأشار سموه إلى أن الحس الوطني والشعور بالمسئولية أهم بواعث خروج البحرين من الوضع الذي كان البعض يحاولون جرها إليه، معرباً عن استغرابه من «استمرار بعض وسائل الإعلام على إصرارها في نشر المعلومات المغلوطة عن مملكة البحرين، وما يثير استغرابنا أكثر من ذلك هو من يرضى بالمساهمة في تشويه صورة وطنهم في الخارج على رغم أنهم يدركون أن ما يروجون له عارٍ عن الصحة».

وامتدح سمو رئيس الوزراء دور المخلصين من أبناء الوطن الذين سخروا وقتهم وجهدهم وأقلامهم للدفاع عن هذا الوطن، مستمدين قوتهم من الحق ومن عدالة موقفهم، وهؤلاء مهما قلنا في حقهم فهو قليل على ما قاموا به تجاه هذا الوطن، ونحن والوطن لن ننسى لهم ما قدموه من عمل وطني

العدد 3188 - الإثنين 30 مايو 2011م الموافق 27 جمادى الآخرة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً