العدد 3155 - الأربعاء 27 أبريل 2011م الموافق 24 جمادى الأولى 1432هـ

البستكي: خطة أمنية لضمان سير العملية التعليمية بجامعة البحرين

كشف نائب رئيس جامعة البحرين لخدمات تقنية المعلومات والشئون الإدارية والمالية، وعميد القبول والتسجيل يوسف البستكي عن خطة أمنية وضعتها الجامعة لضمان سير العملية الدراسية في الجامعة، تتضمن تواجد أفراد أمن تابعين لوزارة الداخلية، وكذلك تواجد قوات مكافحة الشغب.

أفصح البستكي في لقاء بجمعية الأصالة الإسلامية مساء أمس الأول الثلثاء (26 أبريل/ نيسان 2011) عن أن موعد العودة المبدئي لجامعة البحرين سيكون يوم الإثنين المقبل، بدءاً بطلبة كلية الهندسة، ويتبعهم طلبة الكليات الأخرى خلال الأيام التالية، مشدداً على أن هذا الموعد مبدئي وليس نهائياً، ويعكس رغبة مجلس إدارة الجامعة، إلا أنه لم يحدد بشكل نهائي من مجلس الأمناء.

وأشار البستكي إلى أن إدارة الجامعة وظفت نحو 40 حارس أمن جدداً، لتعزيز الأمن في الجامعة، وخصوصاً بعد فصل عدد ممن تورطوا في أحداث الجامعة الأخيرة. وذكر البستكي أن هناك كاميرات مراقبة تم تثبيتها في مختلف مرافق الجامعة.


ضم 40 حارساً وخطة أمنية لسير الدراسة وكاميرات لمراقبة المرافق

البستكي: طلبة «الهندسة» أول العائدين لجامعة البحرين الإثنين

أفصح نائب رئيس جامعة البحرين لخدمات تقنية المعلومات والشئون الإدارية والمالية، وعميد القبول والتسجيل يوسف البستكي، عن أن موعد العودة المبدئي لجامعة البحرين سيكون يوم الإثنين المقبل، بدءاً بطلبة كلية الهندسة، ويتبعهم طلبة الكليات الأخرى خلال الأيام التالية، مشدداً على أن هذا الموعد مبدئي وليس نهائياً، وهو يعكس رغبة مجلس إدارة الجامعة، إلا أنه لم يحدد بشكل نهائي من مجلس الأمناء.

جاء ذلك خلال لقاء عُقد مساء يوم أمس الأول (الثلثاء)، في جمعية الأصالة الإسلامية، بحضور عدد من طلبة الجامعة.

وقال البستكي إن عودة الدراسة إلى الجامعة تتطلب التنسيق مع عدة جهات، من بينها الجهات الأمنية، مبيناً أن هناك خطة أمنية وضعتها الجامعة لضمان سير العملية الدراسية في الجامعة، تتضمن وجود أفراد أمن تابعين لوزارة الداخلية، وكذلك وجود قوات مكافحة الشغب.

وأشار البستكي إلى أن إدارة الجامعة وظفت نحو 40 حارس أمن جدد، لتعزيز الأمن في الجامعة، خصوصاً بعد فصل عدد من تورطوا في أحداث الجامعة الأخيرة. وذكر البستكي أن هناك كاميرات مراقبة تم تثبيتها في مختلف مرافق الجامعة

وكانت جامعة البحرين أعلنت في 13 مارس/ آذار (2011)، وقف الدراسة وعدم حضور الطلبة للجامعة في حرميها الجامعيين في الصخير ومدينة عيسى حتى إشعار آخر، بينما يستمر الإداريون والأكاديميون في أداء أعمالهم الاعتيادية.

وقدرت الجامعة حجم التلفيات التي تعرض لها مبنى الجامعة في اليوم المذكور أعلاه، بأنها تفوق الـ 350 ألف دينار، واعتبر رئيس الجامعة إبراهيم جناحي أن هذه «أمور يمكن تعويضها، ولكن ما جرى من تظاهرات، واستفزاز، وتلاسن، واشتباك، واعتداء، واقتحام للحرم الجامعي، كلها أمور نقف اليوم أمامها بحزم لمحاسبة من تسبب فيها ومن أججها ومن سهّل مهمتها ومن أغرى وأوعز بها، حتى لا تتكرر مستقبلاً، وحتى يأمن جميع الطلبة والطالبات بأنهم في حرم جامعي يتلقون فيه العلم، ويمارسون حياتهم الأكاديمية وأنشطتهم الطلابية بكل حرية ويسر»

العدد 3155 - الأربعاء 27 أبريل 2011م الموافق 24 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً