العدد 1255 - السبت 11 فبراير 2006م الموافق 12 محرم 1427هـ

منتدى جدة الاقتصادي يبحث آفاق جديدة للنمو

بدأت صباح أمس (السبت) اعمال منتدى جدة الاقتصادي في دورته السابعة تحت شعار «من أجل آفاق جديدة للنمو الاقتصادي... احترام الهوية الفردية وتعزيز القيم المشتركة» والذي يستمر ثلاثة أيام بحضور 2700 مشارك من كبار رجال وسيدات الأعمال من 28 دولة من مختلف انحاء العالم وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال مصدر رسمي سعودي أمس إن: «المؤتمر يبحث خلال انعقاده في عدد من الموضوعات المؤثرة في التنمية الاقتصادية من أجل انجاز مرتكزات راسخة ومستديمة وتحديد أرضية مشتركة لتصبح أساسا للنمو الاقتصادي المستدام.

وبدأت فعاليات المنتدى بكلمة أكد خلالها رئيس منتدى جدة الاقتصادي عمرو عناني على أهمية انعقاد هذا المنتدى في وقت يشهد فيه العالم الكثير من المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية». وتطرقت الجلسة الأولى للمنتدى إلى رؤية ملهمة ومحفزة لمستقبل المملكة العربية السعودية من خلال تقديم عرض تصوري للمستقبل الايجابي الواعد فيما يخص الاقتصاد والثقافة والحضارة من خلال عرض مساهمات الجهات الحكومية السعودية والقطاع السعودي الخاص. وقالت الامين العام المساعد للامم المتحدة لشئون الاسكان ثريا عبيد ان التحدى الحقيقى الذي يواجه دول العالم يتمثل في قدرة الحكومات والشعوب على ادارة التناقضات وايجاد القواسم المشتركة بين ما هو عالمى ومحلي. ونوهت ثريا الى ثلاثة تحديات تواجه المملكة في مسيرتها نحو 2020، وتتمثل في كيفية إدارة التحول الديموغرافي والزيادة المطردة في السكان مشيرة إلى أن هذه الزيادة ستصل إلى 24 مليون مواطن خلال العام 2020. وفيما يختص بالتحدي الثالث والمتمثل في العولمة وحقوق الانسان والذي يتطلب ايجاد التوازن بين محاور ثلاثة تتمثل في انحسار المساحة الممكنة للحفاظ على الهوية وتوسيع دور المجتمع المدني والقطاع الخاص واستخدام آليات لادارة التوتر والقضاء على الفقر. وبينت الدكتورة ثريا إلى ان ديننا وثقافتنا تدفعان إلى تأكيد مشاركة المرأة في تنمية وبناء وطنها من دون التخلي عن هويتها اضافة إلى ان الثقافات والديانات تحمل مضامين مشتركة وأنه يمكن التعامل مع حقوق الانسان بمنهجية تفعيل القانون واحترامه. وكثفت الأجهزة الأمنية (أمن المهمات والواجبات) استعداداتها الأمنية والوقائية لأكبر حدث اقتصادي يقام في المملكة هذا العام. وقال شهود عيان إن قوات الأمن السعودية بدأت منذ الجمعة بإجراء مسح ميداني شامل لفندق الهيلتون الذي يقام فيه المنتدى وبدأت مجموعة من الفرق الأمنية في إجراء عمليات التنظيم للدخول والخروج من الفندق. كما قال محافظ الهيئة العامة للاستثمار بالمملكة العربية السعودية عمرو بن عبدالله الدباغ في المنتدى ان فكرة إطلاق مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية المتكاملة ذات الاغراض المتعددة باستثمار قدره 100 مليار ريال، والذي مول بالكامل من القطاع الخاص هي احدى مخرجات استراتيجية الهيئة في تنمية المناطق ونصت على اختيار رابغ ضمن عدة مدن في مناطق المملكة لكي تكون نقاط انطلاق لصناعات تصديرية. وأضاف ان الدراسات أوضحت ان جميع التجارب الدولية المتميزة في استقطاب الاستثمارات ركزت على انشاء مناطق اقتصادية خاصة لزيادة جذب الاستثمارات مشيرا إلى ان 50 في المئة من حجم الاستثمار الأجنبي في المملكة هو في مدينة الجبيل الصناعية التي تحتضن استثمارات بأكثر من 47 مليار دولار

العدد 1255 - السبت 11 فبراير 2006م الموافق 12 محرم 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً