العدد 3121 - الأربعاء 23 مارس 2011م الموافق 18 ربيع الثاني 1432هـ

وزيرا الأشغال والثقافة يبحثان معوقات ومرئيات «مرفأ كرباباد»

استقبل وزير الأشغال عصام خلف في مكتبه بديوان الوزارة صباح أمس وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بحضور عدد من مسئولي الوزارتين، للتباحث بشأن مشروع مرفأ كرباباد، حيث استمع الوزيران إلى شرح من قبل القائمين على المشروع واطلعوا على التصورات والمرئيات الموضوعة للمشروع حتى الآن.

وعبر خلف عن ترحيبه بوزيرة الثقافة وأضاف أن اللقاء تطرق إلى عدة مرئيات تم وضعها من قبل القائمين على المشروع بغية البدء فيه فور اكتمال المراحل التنسيقية اللازمة مع وزارة الثقافة وغيرها من الجهات ذات الصلة أخذاً في الاعتبار جوانب الهندسة البحرية ومصالح صيادي الأسماك في المنطقة وتسهيل وصول قوارب مرتادي البحر إلى المرفأ بكل سهولة ويسر والعمل على إزالة كل العوائق التي قد تعترض سبيل مزاولة مهنتهم، مشيراً إلى أن المشروع في حال استكماله سيعود بالمنفعة على سكان القرى القريبة الأخرى.

من ناحيتها رحبت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة بالتعاون القائم مع وزارة الأشغال، وقالت إن هناك أموراً عدة تم الحرص على التطرق إليها خلال الاجتماع من ضمنها الحرص على تنفيذ المشروع مع ضرورة المحافظة على موقع المرفأ المقترح لكون كل من كرباباد وكرانة موقعين غنيين بالقطع الأثرية والمواقع السياحية، بالإضافة إلى التباحث بشأن أية تأثيرات فنية محتملة للمشروع على موقع متحف قلعة البحرين المحاذي.

وأكدت ضرورة أن يأخذ المشروع طابعاً تراثياً مع توفير كل السبل التي من شأنها عدم الإضرار بمصالح الصيادين في المنطقة مع الالتزام بمعالجة العوائق الطبيعية بمنطقة المشروع وتوفير كل الخدمات الضرورية لجعل مرفأ كرباباد مرفأ متكاملاً يتضمن مختلف المرافق اللازمة التي تتواءم مع متطلبات سكان المنطقة ومرتادي البحر.

من جهته ذكر خبير التراث الطبيعي بلجنة التراث العالمي سعيد الخزاعي إن منظمة اليونسكو العالمية وضعت شروطاً تتعلق بموقع المشروع كونه موقع تراث عالمي بحيث تحد المنظمة من إمكان القيام بأعمال إنشاءات أو شق قنوات داخل الممر البصري للموقع نظراً لوجود قناة أثرية في الموقع وذلك لتفادي أية تأثيرات سلبية على القناة الأثرية الحالية، مشيراً إلى عدم إمكانية القيام بحفر قناة جديدة لكون المنطقة ما تزال تخضع لأعمال تنقيبات تحت الماء في القناة الأثرية، مما يستدعي عدم حفر قناة ضمن الممر البصري بالقرب من القناة الأثرية الحالية.

وأشار الخزاعي إلى أن هناك مشكلات في الوقت الراهن من الناحية الفنية من حيث انسياب كميات المياه المتدفقة في القناة المقترحة وبسبب ضحالة المياه في المنطقة التي عادة لا يتجاوز عمقها النصف متر خلال ساعات الجزر ما يعوق تحرك ورسو القوارب بالموقع. وتحدث مدير عام الثروة البحرية جاسم القصير قائلاً إن هناك توافقاً بين موقعي مرفأ كرباباد ومرفأ كرانة من أجل خدمة أهالي المنطقتين والصيادين ومرتادي البحر، هناك إذ إن كلا المشروعين سيوفران التسهيلات اللازمة لقوارب الصيادين ومرتادي البحر من خلال توفير مواقف الرسو الخاصة ومناطق تجمع الصيادين والتقاءهم وباقي التسهيلات الضرورية التي تهم قطاع الصيد بشكل عام وهو ما تسعى إليه الجهات المعنية بالمشروع وتأخذ به في الاعتبار.

وأوضح القصير أن هذا المشروع يندرج ضمن توجه المسئولين في مملكة البحرين تجاه تنفيذ وإنشاء العديد من مرافئ الصيد على شاكلة مرفأ سترة ومرفأ المحرق ومرفأ البديع والمرفأ الذي يشغل جزءاً من فرضة المنامة ومرفأ راس رية الذي يخدم منطقتي سماهيج والدير، علماً أن هناك خطوات لاستكمال مرافئ أخرى في الزلاق وعسكر وقلالي والدراز وكرزكان والبسيتين، مع الإشارة إلى قرب استكمال مرفأ الصيادين بالحد

العدد 3121 - الأربعاء 23 مارس 2011م الموافق 18 ربيع الثاني 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً