العدد 3063 - الإثنين 24 يناير 2011م الموافق 19 صفر 1432هـ

3 سيارات مفخخة تقتل 12 شخصاً من زوار كربلاء

إحدى المصابات في تفجيرات أمس التي استهدفت الزوار في كربلاء (رويترز)
إحدى المصابات في تفجيرات أمس التي استهدفت الزوار في كربلاء (رويترز)

أعلنت مصادر رسمية عراقية أمس الاثنين (24 يناير/ كانون الثاني2011) أن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت قرب كربلاء مستهدفة الزوار الشيعة المشاركين في إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين (اليوم) رغم الاجراءات الأمنية المشددة، ما أدى الى مقتل 12 شخصاً وجرح 150 آخرين بحسب مصادر رسمية، في حين نجا محافظ صلاح الدين من محاولة اغتيال، ولقي ثلاثة أشخاص مصرعهم في أعمال عنف أخرى.

وقال نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء، نصيف جاسم لـ «فرانس برس» إن «ما لا يقل عن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 150 آخرون بانفجار ثلاث سيارات» قرب كربلاء. وأضاف أن «ثلاث سيارات مفخخة انفجرت اثنتان منها داخل مرآب في منطقة الإبراهيمية» على بعد عشرين كلم شرق كربلاء عند الساعة الثامنة والنصف (05,30 تغ).

وأضاف أن السيارة الثالثة انفجرت في ناحية الهندية بعد نصف ساعة. وقال مدير عام دائرة الصحة في محافظة كربلاء، علاء حمودي بدير إن «انفجار السيارتين في الإبراهيمية أسفر عن مقتل شخص وإصابة عشرين بجروح، في حين قتل 11 شخصاً وأصيب 130 آخرون بجروح بانفجار السيارة في الهندية». وكان الطبيب من دائرة الصحة في محافظة كربلاء، ليث شريفي أعلن في وقت سابق أن «عشرة أشخاص قتلوا وأصيب نحو خمسين آخرين بجروح» بانفجار سيارة مفخخة شرق كربلاء.

وأوضح أن «بين القتلى ثلاث نساء وطفلين وبين الجرحى 15 امرأة وخمسة أطفال». بدورها، أعلنت مصادر طبية في مستشفى الحلة، كبرى مدن محافظة بابل (جنوب بغداد)، أنها استقبلت ثلاثين جريحاً بينهم عشرة أصيبوا بجروح بالغة مشيرة إلى وجود ست نساء وأربعة أطفال بين الجرحى. لكن إفادات شهود عيان تترك انطباعاً بأن حصيلة انفجاري الإبراهيمية كانت أكبر. إلى ذلك، نجا محافظ صلاح الدين من محاولة اغتيال في تكريت (شمال بغداد).

وقال ضابط في الشرطة طلب عدم كشف هويته إن «المحافظ أحمد عبد الله عبد نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه صباحاً». وأضاف أن «الانفجار وقع في حي القادسية عندما كان في طريقه إلى عمله»، مؤكداً «نجاة المحافظ وإصابة اثنين من حراسه بجروح».

وفي كركوك (شمال بغداد)، أعلن مصدر في الشرطة مقتل اثنين من عناصر الصحوة بينهم مسئول بهجوم مسلح جنوب المدينة.

وأوضح أن «مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من الصحوة بينهم القيادي، كاطع سعد العبيدي عند قرية الحميرة جنوب كركوك» مشيراً إلى أن الحادث وقع فجر أمس.

وفي بغداد، قتل ضابط برتبة عميد يعمل في مجلس الوزراء، وفقاً لمصدر في وزارة الداخلية.

العدد 3063 - الإثنين 24 يناير 2011م الموافق 19 صفر 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 21 | 10:51 ص

      الى متى يالوهابية ,, ملينا منكم

      يااالله ابتلينا بهؤلاء الجهلة الكفرة
      ياالله لقد ضقنا ذرعا بهم ,,
      ياالله انصرنا عليهم وعلى عقولهم المتحجرة ,, يارب ارنا فيهم يوماا ,, بحق هذه الدماء الطاهرة ,,

    • زائر 18 | 6:09 ص

      إنكم واهمون

      اللي قاعدين يكتبون هنا ويهاجمون الجمهورية الإسلامية هم يتبعون سياسة إعلامية واضحة تنفذ ما جاء بالتقرير المثير .. هذه السياسة البلهاء تحاول أن تؤثر على الفكر
      الشيعي خاصة وتحاول تحريضهم على ايران وتغيير الفكرة المرسومة في أذهانهم حول ايران .. فنلاحظ مداخلاتهم دائما تتعمد إحداث بلبلة حول ايران وخلط الأوراق لكن ليعلموا بأن ايران ستظل عندنا الجمهورية الإسلامية الصادقة التي ترفع لواء الإسلام خفاقا وصدقوني ستفشلون ليس فقط عند المثقفين لا حتى بل مع أطفالنا !

    • مازن البحراني | 5:17 ص

      العبد الحقير

      سود الله وجهك ووجه القاعدة ووجه طالبان
      ووجه التكفيريين وبني امية وبني العباس وبني مروان
      اللهم العنهم جميعاً واحل عليهم غضبك

    • زائر 16 | 4:59 ص

      ايران وبس

      انتم تفجرون ثم تتهمون ايران تريدون اخفاء جرائمكم!!
      لماااذا فأنتم معروفون بمثل هذه الأعمال الأرهابية بمجرد النظر الى وجوهكم و إلى قلوبكم العميااء جهنم تحرقكم انتم وامثاالكم ...
      الله ينصركم ياشيعة علي

    • زائر 14 | 4:48 ص

      العبد الفقير

      الظاهر انك أصلا مو فاهم إلى يصير حواليك.. و أنا أنصحك أنك أتثقف روحك اكثر من أنك تعلق على شي أنت مو فاهمه أو ماخذ فكرة كاملة خلط عنه..

    • العبدالفقير | 3:33 ص

      ايش دخل الامام الحسين في الموضوع ؟

      طائفية مابعدها طائفية , وهل انتم على قد كلامكم ؟ يا دجاج انتم خربتوا سمعة الاسلام والمسلمين بسبب طائفيتكم التي ستحرقكم بنار الدنيا قبل نار الاخرة

    • زائر 11 | 2:22 ص

      احنا الى الموت

      كلنا الى الموت تحت ترابك يا ابا عبدالله انا للموت عشاق الحسين

    • زائر 10 | 1:35 ص

      خلكم يد وحده

      خلكم يد وحده يا أمة محمد، أتهاجمون روحكم ليش؟ أنتم مسلمين، لا تخلون نفسكم طعم سهل حق الكفار.. إلى متى بتهاجمون دولة مسلمة مثلكم؟ هذه أهدافهم وانتم في خبر كان.. لو كنتوا يد وحده لما لعبت في حسبتكم إسرائيل وأعوانها. هؤلاء يعرفون أن في إتحادكم قوة تمحيهم من هذه الأرض..
      خلكم يد وحده يا أمة محمد،، وأجعلوا راية الأسلام تعلوا إلى السماء..
      اللهم أحمي زوار الحسين بحق الحسين يا الله

    • العبدالفقير | 12:56 ص

      الى 8

      ايران و عملائها في المنطقة هم ساس البلة

    • زائر 8 | 12:47 ص

      كل شي إيران!!!!!!

      الى الزائر رقم 2 و رقم 3
      هل تتابعون الأخبار بدقة و في كل يوم؟؟؟
      إذا كانت إيران لها علاقة بالأمر فما تفسيركم في الهجوم المتكرر على حافلات الزوار الإيرانيين؟؟هل إيران ترسل من يهجم عليهم في العراق؟؟؟
      الله ينصر إيران الإسلامية و ينصر الشعب العراقي و ينصر كل مظلوم في هذه الأرض على الظالمين و أنتم من الظالمين يا من لا تفقهون شيئا الا التصيد على إيران و حزب الله و التصيد على المظلومين الذين يدافعون عن الحق

    • العبدالفقير | 12:46 ص

      ايران

      ستحرق الاخضر واليابس لاشغال العالم عن نوويها المشؤوم

    • زائر 6 | 12:46 ص

      الىالعبد الفقير بو برايه

      هذا انت جبان بدون منطق لازم تلف السالفه وتدافع عن الأرهاب وعن هالفكر الأحمق قتل الناس الأبرياء للاسف هو نهجكمالضال الفاشل ولكم هيهات منا الذله

    • زائر 5 | 11:54 م

      ................ز

      ياحظهم زوارلحسين راحوا شهداء

    • زائر 4 | 11:01 م

      الحسيني

      زائر (2)
      ما هكذا تخلط الأمور كلامك كله تناقض فالكل يعلم ليس هناك عامل مشترك بين منافقي خلق وإيران ولا بين اسرائيل وايران ولكن هناك رغبة مشتركة بين الاسرائيلين والتكفيرين من أمثالك

    • العبدالفقير | 10:48 م

      الذي يجري في العراق فتنة بمعنى الكلمة

      الايرانيون وغيرهم من اجهزة الاستخبارات الدولية يحاولون ان يقوموا باعمال مشابهة في افغانستان ولكنهم فشلوا والسبب هو ان الشعب الافغاني ليس كالعراقي من ناحية التدين والمقاومة في افغانستان تحت قيادة واحدة فلا تجد تناحر بين الجماعات علما ان البلاك وتر حاولت اشعال فتنة بين قلب الدين حكمتيار والطلبة ولكن الله افشلها

    • زائر 2 | 10:05 م

      لماذا قتل الابرياء

      من المستفيد من قتل الابرياء من الاطفال و النساء و الشيوخ؟ هل هم القاعدة ام مجاهدي خلق ام النظام الايراني ام الاستخبارات الاسرائيليه؟ كل الاحتمالات واردة ولكن السؤال الذي نبحث له عن اجابه ما هي الاستفادة من قتل الابرياء من الاطفال و النساء و الشيوخ؟ هل في قتل هؤلاء الابرياء دخول الجنه؟ هل في قتلهم يتم تحرير العراق؟ هل هو انتقام النظام الايراني من العراقيين؟

      اللهم اغفر و ارحم جميع من استشهد من الابرياء في العراق
      سيد احمد "

    • زائر 1 | 9:46 م

      يالله يالله يالله

      لمتي هذا الاجرام يتواصل بحق العراقين وزوار الامه عليهم السلام, السلام عليك يا ابا عبدالله لعن الله امة قتلتك ولعن الله امة ظلمتك ولعن الله امة سمعت بذلك ورضيت , اللهم العن التكفريين والبعثيين ,

اقرأ ايضاً