شكا عدد من العاملين في الانتخابات النيابية والبلدية 2010، عدم صرف مستحقاتهم حتى الآن، على رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر على انتهاء الانتخابات وإعلان النتائج النهائية لتشكيلة مجلس النواب والمجالس البلدية.
وقالوا في حديثهم لـ «الوسط»: «علمنا خلال يومي الانتخابات والإعادة، أكثر من 30 ساعة متواصلة، ولم نأخذ استراحة إلا للصلاة والأكل، إلا أن المعنيين بالانتخابات لم يصرفوا لنا حقوقنا حتى الآن».
وأضافوا «طلبتنا هيئة الإفتاء والتشريع القانوني للعمل في يوم الانتخابات، ولبّينا طلبهم، وقمنا بعملنا على أكمل وجه، ولنا حقوق لم نتسلمها».
ونوّهوا إلى أن «لم تتفق معنا الهيئة على مبلغ معيّن، وبالتالي لا نعرف كم هو المبلغ الذي سيصرف لنا»، مشيرين إلى أن «راجعناهم عدة مرات في مكتب الهيئة بالمنطقة الدبلوماسية، وقالوا لنا إن هناك عدة أشخاص لم تصرف حقوقهم بعد». وقالوا: «إن الأمر ليس دنانير قليلة، وإنما لابد من إعطاء كل ذي حق حقه».
وفي مقابل ذلك، ذكر عدد آخر من الذين عملوا في الانتخابات، أنهم تسلموا مبلغ 190 ديناراً نظير عملهم أكثر من 30 ساعة في يومي الانتخابات، في حين صرف لآخرين 140 و 120 ديناراً، في حين أشارات إحدى العاملات إلى أنه «تم صرف المكافأة على حسابي البنكي، إلا أنهم سحبوها مرة أخرى».
واعتبروا أن «لا يوجد مقياس للمكافأة التي تمنحها الهيئة، فتارة يحصل أحد الموظفين على 190 ديناراً وهو لم يقم بالكثير من المهمات، وأخرى يحصل موظف آخر على 120 ديناراً، وهو قام بالعديد من المهمات، التي تبدأ بالمراقبة وإدخال البيانات، والوقوف أمام صناديق الاقتراع».
وأكدوا ضرورة أن «تطلع هيئة الإفتاء والتشريع القانوني من سيعملون في الانتخابات النيابية والبلدية المقبلة (2014)، على المكافأة التي ستصرف لهم، منعاً لحدوث أي مشكلات، أو الشعور بالظلم». يشار إلى هيئة الإفتاء والتشريع اختارت مجموعة من موظفي الوزارات والمعلمين، وأقامت لهم دورات قبل موعد الانتخابات، وأطلعتهم على الإجراءات والأنظمة المتبعة داخل مراكز الاقتراع، والتي كانت تتركز على عدم التحدث مع الصحافة أو الإدلاء بأية معلومات، وكذلك عدم استخدام الهاتف النقال.
العدد 3030 - الأربعاء 22 ديسمبر 2010م الموافق 16 محرم 1432هـ
حسبي الله ونعم الوكيل
انا احدى المشاركات في الانتخابات وانصدمت لاني استلمت 120 دينار مع العلم اني مدققة وعملت في يوم الانتخابات والدورة الثانية غير التدقيق الفرز وكنا نقوم باعمال اخرى نغطي النقص الصراحة تعب ومايسوى انهلكنا مانرتاح الا للصلاة والاكل وبسرعه بسرعة .صج العمل الي قمنا به للوطن وعلى عيني وراسي اخدمه بدمي لكن بعد احنا نستحق نظير التعب وما افكر صراحتا اخوض التجربة مرة ثانية تركنا يومنا واهلنا لنص الليل على 120
لأأتقوا الله با بعض النواب
نحن عملنا بجهد وفي الحر الشديد من الساعة الرابعة حتى الثامنه مع مرشح الدائرة السابعة ب......... الذي فاز من أول جولة، ووعدنا بمكافأت وانه سيدعونا في كل الجلسات للمناقشة، وسيفتح مكتب وسيوظف بعضنا، وعندما فار لا يرد على الهاتف ويقول يالمسج أنا في اجتماع وكل ذلك حتى لا يدفع لنا حقوقنا كلهم نفس الشئ كلام في الهواء
120 أو 190
انا عملت في الإنتخابات في جولتين لم يصرف لي إلا 120 دينار, ومع ذلك فإن زملي في نفس شغلت التنظيم حصل على 190دينار أين الدقة في صرف المبالغ وهناك ممن عمل في جوله واحده فقط وصرفت له 190دينار أين العداله