استقبل وكيل وزارة الثقافة عيسى أمين وفداً من منطقة عالي ضم عضو مجلس النواب سيدعبدالله العالي، وعضو مجلس بلدي الوسطى ممثل الدائرة الثانية عادل الستري ورئيس اللجنة الأهلية علي حسن العالي وممثل صناعة الفخار بالمنطقة عبدالنبي عبدالرحيم، سعياً لتفعيل مشروع إحياء منطقة عالي التراثية وتطوير مصانع الفخار.
وتم خلال اللقاء تبادل الآراء في واقع المنطقة واحتياجات الأهالي وخاصة فيما يتعلق بمنطقة المصانع التي تهتم الوزارة بتطويرها وتحويلها إلى مقصد سياحي يليق بالحضارة البحرينية والتاريخ العريق، وتم عرض تصور للتخطيط الذي وضعته الوزارة لتطوير المنطقة وبحث مدى ملاءمته للمنطقة واحتياجات أصحاب المصانع. وقالت الوزارة إن الخطة تهدف إلى تطوير الحرفة من خلال تطوير البنية التحتية للمنطقة وتحديث أساليب العمل في صناعة الفخار بما لا يخل بأصالة المهنة والجوانب التقليدية فيها، مع الاهتمام باستخدام الطاقة المتجددة لمراعاة اشتراطات ومتطلبات حماية البيئة من التلوث، وبما يكفل استكمال الخطة التي تهدف إلى العودة إلى صورة المنطقة التاريخية التي كانت مميزة بعدد كبير من أشجار النخيل.
وتم خلال الاجتماع الذي حضره من وزارة الثقافة رئيس قسم الخدمات الهندسية مجيد أمان، ورئيسة قسم المشروعات الهندسية نورا السايح ومصمم المشروع مروان بصمجي، طرح العديد من الآراء والاقتراحات المتعلقة بكيفية تنفيذ المشروع كما تم الاتفاق على أن يعقد الاجتماع بصورة دورية أسبوعية لمراجعة الخطوات ومحاولة تذليل أية صعوبات.
من ناحية أخرى،
عقد في وزارة الثقافة اجتماعاً ضم وكيل الوزارة عيسى أمين والقائم بأعمال الوكيل المساعد للسياحة ندى أحمد ياسين، ومدير عام مؤسسة الإيكوروم للتراث الطبيعي والبيئي التابعة لليونسكو منير البوشناقي ومساعد الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد آل شريف، سعياً للارتقاء بالقطاع السياحي في البحرين من خلال التواصل والتعاون مع المنظمات الدولية، حيث تم التباحث والتشاور في شأن رسم خطط واستراتيجيات تهدف إلى تعزيز وتنفيذ التوجهات نحو جعل المملكة وجهة للسياحة الثقافية والتراثية والبيئية. وأكد الوكيل أن جهود الوزارة منصبة على تعزيز نهج السياحة الثقافية، وخاصة أن المملكة تمتلك من مقومات هذا النهج ما يمكنها من النجاح في هذا الهدف.
وأشار أمين إلى أن الاستعانة بالخبرات الدولية هو توجه يكفل الاستفادة من التجارب العالمية وخاصة أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي له دور مميز في التعاون مع المؤسسات الحكومية على مختلف الأصعدة، كما أن الشراكة المعلوماتية مع هيئة الإيكوروم الدولية للتراث البيئي والعمراني تكفل تبادل الخبرات فيما يتعلق بالربط بين القطاع السياحي والإمكانات التراثية التي تهتم المملكة بالحفاظ عليها وإحيائها.
العدد 3030 - الأربعاء 22 ديسمبر 2010م الموافق 16 محرم 1432هـ
استشارات الـ UNDP خرافة و ضرب ودع!!
لقد ثبت لمؤسسات حكومية في الخليج بأن العمل مع بيوت الخبرة العالمية و المؤسسات الاستشارية المتخصصة في مجال السياحة و الترويج الثقافي هو أفضل الخيارات للنهوض بقطاعي السياحة و الثقافة بدلاً عن عقد اتفاقيات مكلفة مع الأمم المتحدة. حيث أكدت التجارب بأن الحكومات في ألغالب تحصل على تقارير يستحيل تحقيقها محشوة بالكلام المنمق و الأحلام الوردية المكتوبة من قبل متقاعدين من الأمم المتحدة لهم علاقات مصالح مع مكاتب المنظمة وهو ما تنبهت له ألاظ•مارت و قطر مبكرا و أثمر عن نهضة سياحية غير مسبوقة.
مصانع الفخار بحاجة الى مساعدات و تمويل مالي من الحكومة
العاملين البحرينين في هذه الحرثة ليس لديهم رواتب ثابته و في أحسن الاحوال يكون دخل الفرد منهم شهرياً أقل من 200 دينار وكلهم أصحاب عوائل و دائما ما يتم منعهم من استلام الطين من منطقة الرفاع لاسباب غير معروفه ...والحكومة وخصوصا الاعلام و التراث لا تتعامل مع هذه المصانع الا اذا كانت هناك مناسبات عزيزة وطنية في البلاد ... نتمنى صرف مبالغ او رواتب للعاملين حتى يتمكنو في الاستمرار و المحافظة على هذه الحرثة
عيسى امين فعلا انك الرجل المناسب في المكان المناسب
رجل متواضع وبسيط وعملي له باع طويل في خدمة البلد في جميع المجالات فعلا انك اضافة للثقافة وفقك الله واطال الله في عمرك