اتهم القائم على مسجد فاطمة الزهراء (ع) بمدينة زايد صادق المتروك «الإدارة العامة للتخطيط العمراني بتعطيل بناء المسجد في المدينة على رغم استكمال كل الإجراءات لأسباب فئوية».
وقال المتروك: «في العام 2004 أصدر العاهل أمراً بتسجيل أرض لمسجد تابع للأوقاف الجعفرية في مدينة زايد، وقامت إدارة الأوقاف الجعفرية بمراسلة جهاز المساحة والتسجيل العقاري الذي أصدر شهادة مسح تفيد أن الأرض مسجلة باسم إدارة الأوقاف الجعفرية»، وتابع «في العام 2008 أبدى أحد أصحاب الخير رغبته في التكفل ببناء المسجد على نفقته الخاصة بكلفة تصل إلى 200 ألف دينار»، ونبه إلى أن «اجتماعا جمع إدارة الأوقاف الجعفرية وصاحب الخير وتعهد ببناء المسجد، وعلى إثر ذلك تم التقديم لطلب رخصة بناء المسجد في المركز الشامل وذلك في شهر سبتمبر/ أيلول 2009 ولكن وصل الموضوع لإدارة التخطيط العمراني وتوقف».
وأوضح المتروك أن «الشخص المعني في الإدارة طلب ما يثبت أن المسجد يعود للطائفة الشيعية أو الطائفة السنية من وزارة العدل والشئون الإسلامية»، مستغربا «مثل هذا الطلب من قبل الإدارة فالأوراق تثبت أن جلالة الملك أمر بتسجيل الأرض لإدارة الأوقاف الجعفرية فضلا عن الأوراق الرسمية الصادرة عن جهاز المساحة والتسجيل العقاري»، وأضاف «راجعنا وزارة العدل والشئون الإسلامية بشأن طلب إدارة التخطيط العمراني، فأفادوا أنهم لا يعطونا ما يفيد أن هذا المسجد للشيعة أو السنة، بل يصدرون ما يفيد أن هذا المسجد يتبع الأوقاف السنية أو الجعفرية»، وتابع «وطلبوا منا شيئاً رسمياً مكتوباً عن طلب إدارة التخطيط العمراني وعند طلبنا ذلك من الإدارة لم يعطونا شيئاً، فيما أصدر لنا المركز الشامل رسالة مكتوبة لا تفيد شيئاً سوى أن الأمر قيد الدراسة»، وبين أن «الأمر قيد الدراسة منذ أكثر من عام، أية دراسة هذه؟ أم أن الأمر هو لتعطيل بناء المسجد؟ ونحن نخاف إن طال الأمر ألا يقبل صاحب الخير إبقاء المبلغ مجمداً مع المماطلات المتكررة».
العدد 3030 - الأربعاء 22 ديسمبر 2010م الموافق 16 محرم 1432هـ
من سكنة مدينة زايد
للزائر الثالث ، المسجد الخشبي موجود من سنين ، وصلاة الجماعة يا زائر رقم (1 ) قائمة فيه بعد كل ليلة بإمام ، وحتى إنه فيه مكان مخصص للنساء رغم صغر حجمها .
الله يعينا على الظلم .
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحسن حل ليكم حطو صندقه وصلو فيها وبعدين الموافقة بتوصل بأسرع مايمكن جربو مابتخسرون شيئ وبشوفون بعيونكم بس أهم شيئ الصلاة في الصندقه 0
الكل سواسية
عليك نوراَ لهذا الخبر يا جريدتنا الواضحة الوسط لما نشرت من توضيح من قلة بناء مساجد للشيعة في مدينة زايد,والجميع يعرف ذلك حتى منتسبي وزارة العدل,وهذه تعتبر من التفرقة حتى في الشئون الدينية والعدلية والمساواة بين الطائفتين الكريمتين,اذ ان الطرف المهمل يعتبر من اعمدة البلد فهم الاصل في المواطنة,والكل يعلم ذلك,والكل سواسية بالسياسة العامة.
الحمد لله
عندي سؤال : هل ستتم صلاة الجماعة فيه ؟ .. سؤال ثاني : هل ستقام فيه الصلاة أم ستكون معطلة مثل مسجد مدينة عيسى الشمالي المخصص للشيعة ؟