الملف الذي أعدته الزميلة هناء بوحجي حول «عاملات المنازل في البحرين» - راجع صحيفة «الوسط» في عدد يوم الأمس - يعتبر نوعياً لأنه يطرح موضوع عاملات المنازل، واللاتي يعاملن وكأنهن عبيداً في عدد غير قليل من المنازل، والمشكلة كبرت ولاسيما أن هناك أكثر من مئة ألف عاملة منزل في البحرين حالياً، وهناك ضغط متزايد من مجلس حقوق الإنسان ومن الجمعيات الحقوقية الدولية لمعالجة هذا الموضوع الشائك بصورة ترقى إلى ما تطالب به اتفاقيات حقوق الإنسان المختلفة.
الزميلة هناء أيضاً استخدمت أسئلة بـ «أسلوب الصحافة الاستقصائية»، وهو أسلوب مهم ونفتقره كثيراً في صحافتنا المحلية، لأنه يتطلب مهارات ومتابعات وتحقيقات جادة تأخذ في عين الاعتبار الجوانب القانونية والحرفية. كما إن الصحافة الاستقصائية هي التي تأتي بنتيجة عملية، وهو ما تم الإشارة إليه من تدخل لمعالجة واحدة من القضايا التي طرحت خلال الأيام الماضية، قبيل النشر.
ويوم أمس انطلقت في العاصمة الأردنية (عمان) فعاليات مؤتمر شبكة «إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية - أريج» للبحث في سبل تعزيز دور هذا النمط من الإعلام في تحقيق العدالة الاجتماعية، وذلك بمشاركة نحو 300 إعلامي وأكاديمي من 18 دولة عربية، للنقاش على مدى ثلاثة أيام في مواضيع خاصة بثقافة الاستقصاء وآليات إدخال هذا النمط الإعلامي إلى كليات الإعلام العربية. ونقلت وكالة «كونا» عن المديرة التنفيذية لشبكة «أريج» رنا صباغ قولها «إن نحو 30 أكاديمياً من جامعات عربية رسمية وخاصة سيبحثون في ورشة عمل تعقد اليوم سبل اعتماد دليل (شبكة أريج) في مناهج كليات الإعلام من أجل نشر الصحافة الاستقصائية بين الطلبة».
كما ونقلت وسائل الإعلام عن رئيس مجلس إدارة «أريج» داود كتّاب قوله «إن المؤتمر سيحاول الإجابة عن أسئلة مطروحة عالمياً مثل: هل التدوين عمل صحافي؟ هل الـ «ويكيليكس» نشاط معادًٍّ للحرب أم أداة مفيدة للإعلام الاستقصائي؟ وهل هناك حاجة للاستمرار في إبقاء السور المنيع بين قسمي الأخبار ومقالات الرأي خاصة بعد دخول «الصحافي المواطن» من خلال التدوين الفردي والتعليقات في عالم الصحافة المهنية؟ شبكة الصحافة الاستقصائية (أريج) انطلقت العام 2005 في الأردن وقامت بتنظيم العشرات من الورش التدريبية لصحافيين وصحافيات عدد من البلدان العربية، ونأمل أن ثمرات هذه الجهود التي بدأنا نرى بداياتها تستمر لتلعب دورها المميز في إغناء الصحافة العربية عامة
إقرأ أيضا لـ "ريم خليفة"العدد 3005 - السبت 27 نوفمبر 2010م الموافق 21 ذي الحجة 1431هـ
تقى البتول
نعم والف نعم للمعاملة الطيبة والرافة بالعاملات في المنازل واعطاؤهم جميع حقوقهم ولكن اين حق الكفيل اذا هربت وخسر كل فلوسه وبعد ما يقبضون عليها يدفعونه تذكرتها وتروح لاهلها مكرمه معززه هذه القوانين هي اللي تشجعهم على الهر وب من امن العقوبة اساء الادب
لا بد من وقفة
شكرا اخت ريم على مقالك الرائع وأنتهز الفرصة لأشكر أيضا الصحفية الرائعة هناء بوحجي على التحقيق والموضوع القوي الذي أتحفتنا به بالأمس والذي يجب ان يعالج بأسرع وقت ممكن ويجب أن تتوقفوا أنتم الصحفيون عن الكتابة بشكل مستمر لتنبهوا الناس عما هم غافلون عنه وهو التعامل الانساني مع الشغالات
نحن نريدها أن تخدمنا باخلاص ومن قلبها في اننا نعاملها كرقيق : لا تفتحي الثلاجة بدون اذن وتأكلي لا تتغدي حتى ننتهي نحن أصحاب البيت من الأكل لا ترتاحي أبدا طوال اليوم وابقي بدون نوم الىوقت متأخر
أي اسلام هذا ؟؟؟
من لديه سلطة اصدار القوانين
اكثر من 40 سنة وهذا الوضع قائم ، بعد هذه الفترة يتحدثون عن ناس تظلم الناس.
ياناس السلطة تملك حق اصدار القوانين وتملك سلطة المال وسلطة التنفيذ
شنو باقي بعد
ياما كتبنا ونشرنا ودعونا لقانون
قانون يحمي الخدم، يشمل الاجازة الاسبوعية + تحديد ساعات العمل + وضرورة وجود عقد عمل للخادمة + امكانية خروجها من منزل المخدوم بعد انتهاء ساعات عملها ، الى اخرة .....
عثمان بلوش
المسلمين يجب هم من يراعي حرمة اجساد الخدم من الضرب الدنيا انقلبت الاديان الثانية تعتبر الخادمة انسانة لها حقوق وواجبات عندنا اجازة اسبوعية لا يوجد وبدا ان تعمل 8 ساعات تعمل طوال الاسبوع 24 ساعة حتى النوم حرام عليها والراتب زهيد 40 دينار يجب على الحكومة سن قانون لحناية الخدم من المتخلفين الذين لايفهمون منطق الانسانية .. ناخذ عبرة من الاديان