عجباً لهذا البحر
يخلعُ جلده المائيَّ
كل تموّجين بفوج غرقى!
لكَ نجمةُ الطرقات
فانثرْ شاهقَ الأضواء فيَّ
فلقد أعيدُ رمادَ فاتحتي إليَّ...
آهِ من هذي الأعالي حين تنتصرُ...
لا البحر يأخذني إلى فسطاطه
لا الظلُ لا الشجرُ...
سأرتب الأوهام أفلاكاً يضيء رمادها
لأثير نجمتك الأخيرةْ...
لمهب غيمتك الشفيف
أجيء متشحاً ظهيرةْ...
مطرٌ على الأبواب
أيُّ مدينة ستدسُّ
هذا العاهلَ المائيَّ في أوصالها؟
سنغريك فاهبطْ الى غيمة في رواق تضاءُ...
كأنَّ الترابَ، المضيء، المعزَّ، المذلَّ... سماءُ...
وإذا خنقتُ البحرَ
من أين امتياز الموت يأتي؟
سلامٌ على الجبل الرحْب
قمحِ الأعالي...
في حصيدِ الزوالِ...
ذهبوا الى النِعَمِ المريضة
والفضاء له عويلْ
في ذلك الليل الطويلْ..