أفاد رئيس أطباء السمانية بالنيابة ونائب رئيس الأطباء للشئون الإكلينيكية علي إبراهيم بأنه «راجع دائرة الطوارئ والحوادث بالمجمع يوم الأربعاء الماضي 890 حالة غالبيتها من الحالات المعتادة».
وأضاف «مازالت تصلنا الكثير من حالات الإصابة في حوادث الطرق والتسممات الغذائية وخاصة خلال اليومين الماضيين».
وأوضح إبراهيم «استقبلنا يوم الأربعاء من أربع إلى خمس حالات إنهاك حراري، إذ انخفض العدد بعد أن كان يوم الثلثاء ثماني حالات تم إدخال اثنتين منها إلى المستشفى لتلقي المزيد من المتابعة والعلاج وجميعها كانت لآسيويين يعملون تحت أشعة الشمس».
وواصل «تزداد حالات ضربات الشمس والإنهاك الحراري في فصل الصيف، وتحدث ضربة الشمس عند تعرض الإنسان للحرارة المرتفعة أو الشديدة كأشعة الشمس فترات طويلة ومستمرة وخصوصاً في الجو الحار أو الرطب ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم الداخلية ومن ثم عدم قدرة الجسم على تنظيم إفراز العرق والتخلص من الحرارة الزائدة».
وحذر «تحدث ضربة الشمس أو الضربة الحرارية فجأة ومن دون سابق إنذار، ويتطلب العلاج البدء بالإسعافات الأولية والعلاج فور وقوع الإصابة، ومن أهم أعراضها ارتفاع درجة حرارة الجسم أكثر من 41 درجة، وسخونة الجلد وجفافه واحمراره، وسرعة النبض وقوته مع حدوث التشنجات في العضلات، والشعور بالدوخة والدوار مع فقدان التوازن، والشعور بالرغبة في شرب الماء بكميات كبيرة، والشعور بالتقيؤ والغثيان والتهيج والصداع وعدم القدرة على التركيز الذهني»، مشيراً إلى أنه من المحتمل فقدان الوعي في المراحل الأخيرة من الإصابة.
وذكر إبراهيم «ومن الملفت أن أعداد المرضى الذين ينتظرون في الطوارئ إدخالهم إلى أجنحة السلمانية انخفضوا خلال الأيام الثلاثة الماضية فبعد أن كانوا 17 مريضاً يوم الثلاثاء الماضي أصبحوا 11 مريضاً يوم الأربعاء وهذه الأرقام نادراً ما تحدث».
وبسؤاله عما إذا كانت هناك حالات معينة راجعت الطوارئ مع دخول شهر رمضان أكد إبراهيم أن طبيعة الحالات المراجعة للطوارئ لم تتغير حتى الآن ومازالت كما الحالات المعتاد مراجعتها.
العدد 2898 - الخميس 12 أغسطس 2010م الموافق 02 رمضان 1431هـ
تحملو بروحكم
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أرجو الحذر للجميع .. الواحد ما يدري داخل هالمطاعم شنو في من مصايب
نور
مايسوى اكل المطاعم وخصوصا بالصيف لانه طريقه التبريد تكون بشكل خاطىء المفروض الناس يتجنبون اكل المطاعم بالصيف وبالنسبة لمرضى السكلر المفروض يكون لهم مبنى كامل يتخصص بعلاجهم الله يشفيهم بحق محمد وال محمد
مسكلر
لماذ لا نقتدي بالعلاج في الاردن على صعب امكانياتهم وتجهيزاتهم الطبيه ,الا ان الاطباء فيها افضل من الاطباء الموجودين عندنا في جميع المستشفيات ,هذا لو قارنها بمستوى المستشفيلت عندنا من مباني واجهزه طبيه وغيره من امكانات موجوده عندنا لوجدنا نحن افضل ولكن للاسف الشديد لا يوجد الكفوء في التعامل ,وحضرة الوزاره تجلب الاطباء والممرضات غير الكفوء لشغل هذه المكان الحساس ,تجيب ...اللي همه يجمع فلوس ويمشي ,لماذا لا ننظر للاردن,سوريا هاي دول اقل فقرا منا ولكن علاجهم اغناء منا .لماذا؟