قررت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة برئاسة الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة وأمانة سر محمد مكي حبس متهم فلبيني لمدة سنتين وحبس آخر بنغالي 3 أشهر وإغلاق الصالون ومصادرة ما به من أثاث وأمتعة وإبعاد المتهمين عن البلاد في قضية فجور.
وتشير تفاصيل القضية إلى ورود بلاغ من قسم حماية الآداب بأن شخصاً يستغل الصالون لممارسة الفجور وتمت الاستعانة بأحد المصادر السرية للتأكد من صحة المعلومات وبعد التأكد من صحة المعلومات تم تزويد المصدر السري بمبلغ نقدي، وتم إعداد كمين وفي المكان والزمان المحددين حضر المصدر والتقى المتهم البنغالي الذي اخبر المصدر بأن هناك شخصاً حسن الوجه يقوم بمساج للجسم وممارسة الفجور، وبعدها التقى المصدر بالمتهم الأول (الفلبيني) وقام بإرسال إشارة لرجال الأمن الذين حضروا للقبض على المتهمين.
العدد 2896 - الثلثاء 10 أغسطس 2010م الموافق 29 شعبان 1431هـ
يا فرحة قلب الشرطة وهو مسجون عندهم
لا والكروة على أهل البحرين. السكن، والعلاج، واللباس، والأكل، والسكن.
ما هكذا تورد الأبل
* لولا (الكمين وهو تحرض) لما حصل الفعل.
* ما هو ذنب صاحب السجل التججاري ليغلق محله وووو
* كان يمكن اتخاذ قرار بتسفيرهما (كلاهما أجنبي) ومنع عودتهما من غير مقاضاة وذلك أفيد للمواطن البحريني
* من هو المستفيد من حبسهما وهدر المال العام على ذلك (مكان، تكييف، أكل، حراسة، إدارة).
* هل هكذا تستعمل المرافق والأموال العامة، فقط نحافظ على وظائف للأجانب في وزارة الداخلية، أو لكي تطفح المحاكم بالقضايا التي المجتمع غني عن الفصل فيها بأحكام قضائية.
* الحكم غلط. كيف يكون (ممارسة) وهو (شروع)؟
الهى لك الشكر
اللهم طهر الارض من الفساد والفجور
جان زين اعدام
زين تسوون فيهم
عقاب وابعاد احسن شيء
جرجور
ياريت الحكم يكون اقوى حتى يكونون عبره لمن اعتبر