هذا الفن من الفنون الصعبة التي تحتاج إلى نوع من الحذر، فالرجل طفل كبير ومخلوق قوي ذوعقلية ذكية، والمشكلة أنّه متطلّب جدا، وفيه بعض الأنانية، وكما هو الحال، فالتعامل معه يحتاج إلى ذكاء وصبر ومهارة من قبل النساء.
وعندما تمر في البيت عواصف كالأزمات المالية، والخيانات الزوجية من قبل الرجل في أكثر الأحيان، فإنه من المهم وجود الحكمة داخل كيان المرأة، حتى تتغلّب على الألم، وتتصرف بطريقة تجعل أساس البيت صحيحا.
ولكن هناك أزواج يزيدون عن المعدل الصحيح، أثناء تعاملهم مع المرأة، فالرجل قد يخون زوجته مرة ومرات، ولا تعرف المرأة كيفية التعامل معه، وينتهي بها الحال، منهارة ويائسة وحزينة على العمر الذي ضاع مع هذا الخائن!
قبل أن نحكم على الرجل، يجب أن ننظر في المرآة، وندقّق في مظهرنا ومخبرنا، فإن كنا كاملات والكمال لله، نجد بأنّ التصرف اللائق هو إعطاؤه فرصة ثانية إن استطعنا، أما أن وجدنا بأنّ هناك ما يُعيبنا، فإن تعديل المظهر والمخبر من المهمات المهمة.
وأما أن كان الرجل صاحب خبرة في الخيانات الزوجية، وهناك دلائل واضحة على هذه الخيانات، فأفضل طريقة لإيقاف الألم النفسي الذي تقع فيه المرأة هو طلب الطلاق، وإن كان أبغض الحلال عندالله، ولكنه يدرأ عنها كثير من الأمور، أولها الأمراض الجنسية، وحالة التحطيم النفسي، واكتشاف مواضع قوة تحتاجها من أجل أطفالها.
وفي هذا العصر التكنولوجي البغيض، نجد بأنّ الخيانات الزوجية تكاثرت، والأزمات المالية زادت، وعجلة الحياة عند الأسرة العربية أصبحت من سيء إلى أسوأ.
أعرف تلك المرأة التي اكتشفت بعد مرور 20 عاما، بخيانة زوجها لها، وللأسف ليس مرّة أو اثنتين، بل عشرات المرات، سواء بالنظر أو السمع أو الجسد، فالمحادثات الجنسية عبر غرف المحادثات الإلكترونية، والمكالمات الهاتفية الحارة، جعلته لا يستطيع الصبر عن ملاقاة الحبيبات المؤقّتات، فوقع الحرام.
لم تقم أختنا بفضح زوجها أو النساء اللاتي عاشرهنّ أو تكلم معهن، ولكنها قامت بمصارحته وأدلت له بدلائل وبراهين قويّة لديها، فما كان منه إلا الاعتراف.
عندها قامت المرأة بالوضوء والتوجه إلى الصلاة، فسألها عن سبب ما قامت به، فقالت له بأنّها أحبته ولم تقم بخيانته أبدا، سواء بالنظر أو اللمس أو السمع، وأنها ستتوجه إلى الله سبحانه وتعالى، لتسأله السِتر له ولمن زنَينَ معه، فما كان من هذا الرجل إلا الانهيار.
أتدرون لماذا؟ لقد توقّع أن تقوم المرأة بطلب الطلاق منه أو هجره وفضحه، ولكن حكمتها غلبت عاطفتها، فآثرت أن تستر عليه، وأن تدعي له في السر والعلانية بالهداية... وكانت النهاية رجوع قلب هذا الرجل أليها، وتوبته مما كان يقوم به من عمل دوني لا يرضى الله عنه.
إقرأ أيضا لـ "مريم الشروقي"العدد 2394 - الخميس 26 مارس 2009م الموافق 29 ربيع الاول 1430هـ
الزوج=الخيانة
كل رجل خان لايترك الخيانةالامارحم ربي وان واجهتيةاصبح اسدهائج لكي يسدغلطة الخطاء يعالجه بخطاءاخروهوالظرب فاسالكم الدعاءبهدايته وشفاءزوجي من هذاالمرض
ضاع الشباب
بعد 20سنه مابقى بلعمر شي حتى تتطلق
قصة خياليه
قصة خياليه
مصدومة
يابختها بقلبها وبسمحتها ربنا يسبتها يارب