قال رئيس المجلس الأعلى للقضاء بالمملكة العربية السعودية وإمام وخطيب الحرم المكي الشيخ صالح بن حميد، خلال محاضرة أقيمت يوم أمس الأول بجامع مركز أحمد الفاتح الاسلامي، إن العالم يعيش متغيرات متلاحقة وسريعة، الأمر الذي يوحي بضرورة مراجعة مسارات وطرق وادوات وآليات الخطاب الديني بين فترة وأخرى.
ودعا بن حميد، خلال المحاضرة التي نظمها المجلس الأعلى للقضاء بالتعاون مع وزارة العدل والشئون الإسلامية، بعنوان: «مراجعات في مسيرة الشباب المسلم المعاصر»، شباب الأمة إلى التسلح بالإيمان والعلم لمواكبة تطورات العصر، وأن يكونوا قدوة حسنة لغيرهم في كل مناحي الحياة.
وأوضح في معرض حديثه أن موضوع المحاضرة على قدر كبير من الأهمية لما تواجهه الأمة الإسلامية اليوم من تحديات كثيرة، وانفتاح على ثقافات العالم، ما يحتم على كل مسئول أن يقف وقفة جادة لتبصير الشباب، في سبيل معالجة أحوال بعض الشباب من غياب الأهداف وضبابية الرؤية، والقرارات المرتجلة، وإضاعة الأوقات، وفقدان الحوار الهادف والابتكار والإبداع والتجديد وغيرها.
وتناول الشيخ عوامل بناء الشخصية ومن أبرزها عامل المبادرة، وقال: «معنى المبادرة أن تكون أنت المسئول عن حياتك وعما يحدث لك فيها وإذا أردت أن تغير أي شيء في حياتك فابدأ بالتغيير من نفسك، فلا يمكن لأحد أن يغضبك إلا أن تغضب أنت، ولا يمكن لأحد أن يهينك إلا إذا قبلت الإهانة»، مشيراً إلى ضرورة أن يعوّد المسلم نفسه بالمحاسبة حتى لا يلوم غيره ولا يعلق أخطاءه على غيره.
وفيما يتعلق بالعامل الثاني من عوامل بناء الشخصية أشار إلى ضرورة إسهام الشباب في تخطيط حياتهم، إذ لابد أن تكون الأهداف محددة غير غامضة ولا مطاطة لا يصعب تحقيقها أو قياسها، وأن تكون واقعية غير مستحيلة ولا خيالية وأن تكون طموحة، ثم يتم الشروع في تنفيذ تلك الأهداف وفق أسس علمية واضحة المعالم.
وقال إمام وخطيب الحرم المكي: «إن أساس التعامل مع الآخرين أن يدرك الفرد أن الإنسان مدني بطبعه لا يعيش وحده، ويعتقد بأهمية التنافس الشريف البناء، ويقدّر المصلحة للجميع».
ومن جملة العوامل المؤثرة في بناء الشخصية وضبط العلاقة مع الآخرين، أشار إلى «التمكن من مهارة إتقان فن الاستماع»، فالاستماع الجيد يورث التقدير والاحترام والثقة بالنفس ويخفف من حدة الخلاف ويفتح ميادين الحوار والفهم والتفاهم، مضيفاً أن الكثير من الناس لا يستمعون بهدف الفهم بل بهدف الرد وهذه مشكلة ويتجلى الإشكال والفجوة حين يكون المتحدثان مختلفي المستويات إما في الثقافة أو في العمر أو في المستوى التعليمي أو حتى في المستوى الاجتماعي.
وتابع: «مبدأ التعاون من أهم المبادئ الفاعلة في بناء النفس وضبط العلاقة مع الآخرين، ففي التعاون لا يحل الفرد مشكلته بعقله وحده، ولا ينجز أموره بجهده وحده، بل إنه يستعين بعقول الآخرين وجهودهم»
العدد 2834 - الأربعاء 09 يونيو 2010م الموافق 26 جمادى الآخرة 1431هـ
زائر 4 و زائر 5 اسمحوا لي ان اقول...
الاخ زائر 5 وسع صدرك و مافي داعي للفتنة ، و الزائر 4 لم يقل سوى كلاما عاقلا رزينا، فما في داعي لهذا الهجوم و ما هي بأخلاق أهل البيت سلام الله عليهم، و صحيح أن هناك و الحق يقال أن هناك من أخواننا السنة من يقف مواقف عادلة و منصفه و هناك من يحقد و يتعصب على مذهب أهل البيت، و لكن يجب أن لا نعمم على الجميع يرحم والديك لا تجعل الدسيسة و الفتة تدخل بيننا و بين أخواننا السنة و اللي يرحم والديك لن نجني فائدة من ذلك و الغريب هو اللي بيستفيد.
فكنه بس من جماعتك
الله يرحم والديك بس فكونه من جماعتكم اصحاب اللحي الطويله والبحرين بألف خير ، لا نريد منك تتفلسف علينه ولا شي (التكفير ما صدر الا من عندكم وبسنه خرابيط مسوي لينه روحه انهُ ضد التكفير )
للزائر "1" و "2".. مع إحترامي
لا لتكفير الشيعة.. أرجو متابعة شيوخنا الأجلاء يا أخي الكريم.. وإننا نحرم قتل النفس إلا بالحق وفي حد من حدود الله.
إنني لا أريد أن أقف موقف المدافع هنا.. بل حضرتكم الذي يجب أن تدافع عن نفسك حين يقال بأن السنة نواصب.. عندما يقتل السني على الهوية.. كم شخص بقي ولم يقتل في العراق إسمه عمر؟؟؟؟؟؟؟ لماذا يمنع السنة من تأدية صلاة الجماعة والجمعة في إيران؟؟؟؟ لماذا لايوجد مسجد واحد للسنة في إيران؟؟؟ وبعد ذلك تصفها بأنها البلد الإسلامي الوحيد!
ألي يسمع خطبكم يقول خطب علم ومعرفة كلها خطب سب في الشيعة والي معترض يروح يسمعها كلمه وثانية(روافض) والقهر يتكلمون عن الفقر ولو تروح تشوفهم تستغرب عايشين في قصور. بالمقابل روح شوف فقهاء وعلماء الروافض وين يعيشون صدقني تستغرب بيوت عادية وبعضها أجار
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
أنا أقول خوش محاضرة تحس إنها من راس عاقل لكن أقول للشيخ لا تأذون خلق الله في بيته أنتم لم يجعل الباري الوصاية لكم على عباده صحيح بيته في بلدكم هذا لا يعني أن تكون معاملتكم مع زائري بيت الله فيها غلظه مما تنهونهم عن تأدثية مناسكهم على أكمل وجه .
لدي سؤال لخطيب الحرم المكي هل لازال الشيعة في نظره روافض و كفار؟