حكاية الرقمين 9 و 7 هذه الأيام بجامعة البحرين ؟
أُسدل الستار حديثاً على انتخابات مجلس الطلبة بجامعة البحرين، والتي تم التعرف من خلالها على أهم ملامح المجلس الطلابي المقبل، إلا أن الحديث عن المجلس وفائدته وتقييم الدورة الأخيرة منه لم ينته.
يوم الانتخابات الطلابية الأخيرة أي في 13 مايو/ أيار 2010 رددت مجموعة من الطلبة المحتشدة في انتظار نتائج التصويت بجانب مقر الفرز، أهازيج جديدة تفاعل معها بقية الطلبة بشكل تلقائي ومنها ما تحدث عن الـطائفية والاستقلالية، وقد جاء فيها :( مستقل ومستقل ...تسعة سبعة ...سبعة تسعة)، مما أثار تساؤل الكثير من الطلبة والمتابعين عن سر هذين الرقمين، وما زاد في فضول الكثير منهم لمعرفة سر الرقمين هو انتشار نغمات مسجلة لهذه الأهزوجة في هواتف الكثير من الطلبة، وقيام فئة منهم بعمل مجموعة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك «بعنوان «مستقل ومستقل».
بداية الحكاية: الحكاية تبدأ مع كل انتخابات طلابية عندما تتكرر على مسامعنا كناخبين عبارات رنانة وجميلة من بعض الأطراف في الجامعة تدعونا للتصويت للمترشحين المستقلين، ووأد الطائفية والتسييس والفئوية، والابتعاد عن ايصال أهل القوائم الطلابية لمجلس الطلبة، فهم المسيسين، والمغسولة عقولهم بالطائفية، ووحدهم من يعمل لخدمة مصالح سياسية خارجية .
هذا هو المشهد المتكرر سنويا من قِبل هذه الجهة، وهو نفس التوجّه الذي تدفع به إدارة الجامعة.
ما حصل في الدورة الماضية هو وصول تسعة من هؤلاء المستقلين الذين من المفترض أن لا تربطهم ببعضهم البعض الكثير من الروابط الشخصية فهم بالكاد يتعرفون على اسماء زملائهم في جلسة المناصب، وقد وصل من قائمة المستقلين ثلاثة بالانتخاب المباشر وستة عن طريق مقاعد الجمعيات الطلابية والأندية.وعلى الخط الآخر وصل خمسة عن طريق الانتخاب المباشر واثنان من الجمعيات والأندية، ليتكون الرقم سبعة بخليط من المذهبين.
أثناء الانتخابات: هناك زيارات مكوكية لبعضهم البعض في الانتخابات، والمشاركة في افتتاح المقرات الانتخابية لأي منهم بشكل جماعي ونفس الوجوه تكون عادة في مقدمة الحضور، وذلك في جميع الكليات التي يترشح فيها أحد هؤلاء التسعة.
جلسة المناصب: بما أن السبعة يعترفون بعملهم وفق قائمة قبل الانتخابات وحتى نهاية دورتهم بمجلس الطلبة، كانت جلسة اختيار مناصب المجلس بمثابة اختبار اولي لمدى استقلالية التسعة وعلى ذلك تم توزيع مناصب المجلس كالتالي :
يترشح مصطفى السرو لرئاسة المجلس وينافسه في ذلك سلمان آل محمود، ليسقط مصطفى بـ 9 مقابل 7.
ويترشح السيد جعفر العلوي لمنصب نائب الرئيس وينافسه في ذلك حسن جناحي، ليسقط السيد جعفر بـ 9 مقابل 7.
ويترشح السيد جعفر أيضا لمنصب أمين السر وتنافسه في ذلك منار بحر، ليسقط أيضا السيد جعفر بـ 9 مقابل 7.
منصبا رئيس ونائب رئيس اللجنة الإعلامية ايضا سقطا وبنفس النتيجة، 9 مقابل 7.
كتابة المقترحات الجماعية: تنتهي جلسة المناصب ولا ينتهي عمل قائمة المستقلين الغير معلنة، وعلى ذلك نشهد ولأول مرة كتابة المقترحات بالطريقة الجماعية لمجموعة من الأعضاء المستقلين، والطلبة يتحدثون عن اجتماعات قائمتهم المتكررة في كوستا كوفي سند وفي مطعم الأبراج وغير ذلك من الشواهد التي تؤكد أن استقلالية هؤلاء هي ضحك على الذقون ودغدغة لمشاعر الطلبة لأغراض انتخابية بحتة، فهذه القائمة هي أول من أعلنت رفضها للطائفية وعمل القوائم في حين انها اول من يقوم بها ويعمل لأجلها في الخفاء. المجلسان السادس والسابع اللذان ترأستهما قائمة الطالب أولا شهدا من نفس هؤلاء المستقلين سلوكاً آخر، فقد كانت هذه القائمة تتعمد الغياب وبشكل جماعي لإسقاط الاجتماعات المهمة والتي تحمل مقترحات مصيرية في عمل مجلس الطلبة وتعديل النظام الأساسي للمجلس شاهد حي على ذلك. أنا بدوري أنصح هؤلاء التسعة ومن يخلفهم في هذه القائمة بالوضوح مع الذات أولا، قبل الوضوح مع الطلبة، فأصوات الطلبة وثقتهم أمانة يجب على كل من يحملها أن يعي بأنها تكليف إلهي يجب أن يُنجز، وعلى ذلك فإن ما بُني على باطل فهو باطل، ومن يأتي بخداع الطلبة والكذب عليهم، لا يمكن له أبدا أن يخدمهم بصدق، فما يريده الطلبة منهم هو مجرد الاعتراف بعملهم وفق قائمة منظمة حالها حال قوائم الطالب أولا، التغيير، الوحدة الطلابية.
ولا يخفى على أحد بأن سِر بقاء هذه القائمة هو إقصاء الطائفية المتفشية في الجمعيات والأندية على وجه الخصوص، ولولا ذلك لرأينا مجلساً آخر.
مصطفى السرو
أحد أعضاء قائمة السبعة
نداء موجه إلى المجلس الأعلى للمرأة... نحن أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من غير بحريني (أجنبي)، نتمنى الإسراع في تعديل قانون منح أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من غير بحريني (الجنسية البحرينية)...
فنحن قد ولدنا، ولعبنا، وتربينا على ترب هذا الوطن مع أمهاتنا، وكبرنا في أحضان هذا الوطن الغالي وبين زواياه وشوارعه وثناياه... فالبعض منا حكم عليه الزمن بأن لا يعيش ولا يعرف والده أصلاً، كنا نحلم ونطمح لمستقبل مشرق وجميل يفخر به أهلنا ونبني فيه وطننا العزيز، هكذا كانت أحلامنا بريئة، وردية، وجميلة! أما الآن بعد أن أصبحنا راشدين، لا نرى إلا غمامة سوداء تحجب رؤيا مستقبلنا التعيس الذي لا هوية له في أرضنا الغالية، حياتنا كالجحيم، فكلما عزمنا على مواصلة الحياة، واجهنا الرفض لنا بالمرصاد في مجتمعنا الحبيب، فالبعض منا بلا عمل ولا وظيفة، والبعض الآخر بلا زواج يرفض بسبب جنسيته، والبعض يخجل من نظرة المجتمع إليه كونه يحمل جنسية لم يعرفها قط وهو يعيش في أرض أمه بلا أب، فاليوم قد تمنينا بأن لا نكبر وقلنا يا ليت الطفولة ترجع يوماً. تدمع أعيننا ونبكي، نتألم ونصرخ، أكنتنا متمزقة، نفوسنا منهارة، فهل من مجيب؟!
طال الانتظار على أمل الحصول على الجنسية؟ متى سيتم إصدار هذا القانون؟
فهناك نفوس تنهار كل يوم، وبعضها تتشتت وتتيه، ارحموا من في الأرض يرحمكم الكريم الأجل الجليل، فنحن بحاجة ملحة إلى أن تنظروا إلى قضيتنا وأن تمنحونا ما نستحقه من حياة جميلة في وطن عزيز وغالٍ، فكل إنسان من حقه العيش، فلا تحرمونا من نعمة العيش، فهذا نصيب أمهاتنا في الحياة وقد كتب الله عليهم هذه الحياة، فما ذنب الأطفال؟
فمن نفوس بحرينية تحب أرضها، من أرواح تفدي دماءها لولاء وطنها، وجيل يطمح إلى مستقبل أفضل، نناشد المسئولين بإصدار هذا القانون في القريب العاجل من هذه السنة 2010، العمر يضيع ويضيع منا، ونتمنى هذه المكرمة في إحدى الأعياد القادمة لتكون لنا الفرحة مليون فرحة...
أبناء المرأة البحرينية
نداء موجه إلى المجلس الأعلى للمرأة... نحن أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من غير بحريني (أجنبي)، نتمنى الإسراع في تعديل قانون منح أبناء المرأة البحرينية المتزوجة من غير بحريني (الجنسية البحرينية)...
فنحن قد ولدنا، ولعبنا، وتربينا على ترب هذا الوطن مع أمهاتنا، وكبرنا في أحضان هذا الوطن الغالي وبين زواياه وشوارعه وثناياه... فالبعض منا حكم عليه الزمن بأن لا يعيش ولا يعرف والده أصلاً، كنا نحلم ونطمح لمستقبل مشرق وجميل يفخر به أهلنا ونبني فيه وطننا العزيز، هكذا كانت أحلامنا بريئة، وردية، وجميلة! أما الآن بعد أن أصبحنا راشدين، لا نرى إلا غمامة سوداء تحجب رؤيا مستقبلنا التعيس الذي لا هوية له في أرضنا الغالية، حياتنا كالجحيم، فكلما عزمنا على مواصلة الحياة، واجهنا الرفض لنا بالمرصاد في مجتمعنا الحبيب، فالبعض منا بلا عمل ولا وظيفة، والبعض الآخر بلا زواج يرفض بسبب جنسيته، والبعض يخجل من نظرة المجتمع إليه كونه يحمل جنسية لم يعرفها قط وهو يعيش في أرض أمه بلا أب، فاليوم قد تمنينا بأن لا نكبر وقلنا يا ليت الطفولة ترجع يوماً. تدمع أعيننا ونبكي، نتألم ونصرخ، أكنتنا متمزقة، نفوسنا منهارة، فهل من مجيب؟!
طال الانتظار على أمل الحصول على الجنسية؟ متى سيتم إصدار هذا القانون؟
فهناك نفوس تنهار كل يوم، وبعضها تتشتت وتتيه، ارحموا من في الأرض يرحمكم الكريم الأجل الجليل، فنحن بحاجة ملحة إلى أن تنظروا إلى قضيتنا وأن تمنحونا ما نستحقه من حياة جميلة في وطن عزيز وغالٍ، فكل إنسان من حقه العيش، فلا تحرمونا من نعمة العيش، فهذا نصيب أمهاتنا في الحياة وقد كتب الله عليهم هذه الحياة، فما ذنب الأطفال؟
فمن نفوس بحرينية تحب أرضها، من أرواح تفدي دماءها لولاء وطنها، وجيل يطمح إلى مستقبل أفضل، نناشد المسئولين بإصدار هذا القانون في القريب العاجل من هذه السنة 2010، العمر يضيع ويضيع منا، ونتمنى هذه المكرمة في إحدى الأعياد القادمة لتكون لنا الفرحة مليون فرحة...
أبناء المرأة البحرينية
مازلت استشهد بما يقوله المسئولون إن المواطن هو البذرة التي تنمو على أكتاف سواعده أركان الوطن... ومن هذا المنطلق فإنني أبوح لكم بأنني مواطنة بحرينية، شاء القدر أن أتزوج من غير بحريني، ولدي أطفال من مواليد هذه الأرض الطيبة، وقد تخرج أحدهم من ثانوية النعيم، أحببت أن أرى ولدي من المتفوقين لذا أرسلته للخارج ليكمل دراسته العليا، ويشارك بقية إخوانه في بناء هذه المملكة الغالية على قلوبنا جميعاً، والحمدالله تخرج مهندس كيمياء في العام 2008 من جامعة البعث في الجمهورية العربية السورية، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نبحث له عن عمل يتناسب مع تخصصه، وقد حاولنا في الشركات الكبرى في البحرين لكن دون جدوى، الجواب واحد الوظائف فقط للبحرينيين، لجأنا إلى التربية ليعمل مدرس كيمياء في مدارسها.
واجهتنا مشاكل كثيرة وخاصة عندما تقدمنا بطلب وظيفة مدرس عندما أعلنت الوزارة عن وظائفها الشاغرة في شهر فبراير/ شباط 2010، أولاً طلب من ولدي معادلة الشهادة، فعلاً تقدمنا بطلب معادلة عن طريق الإنترنت تحت رقم 201000491 وبعد أكثر من شهر طلبت منا ر
العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ
الى متى
الى متى ونحن البحرينيات المتزوجات من اجانب ننتظر تعديل الماده الرابعه من قانون الجنسيه والى متى ننتظر الايفاء بالعهود والمواثيق الدوليه التي وقعت عليها المملكه بشأن مساواة الرجل بالكرأه في حق الجنسيه ؟ .... لقد ذبلوا اولادنا و نحن ننتظر بريق من الامل
الى
اصدروا قرار لمنح ابناء البحرينيات الجنسية البحرينية ..فبحقهم العيش في وطن امهم طول عمرهم فبعضهم مطلقات وارامل..
بدل ماتعطون ااناس لا يستحقون ولا تستوفيهم جميع الشروط.
حرام