العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ

«الداخلية»: محكوم «جو» أنهى إضرابه عن الطعام وحالته الصحية مستقرة

ذكرت أنه يرفض العلاج في «السلمانية» و«العسكري»

قال مدير إدارة الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية إن محكوم سجن جو المضرب عن الطعام يخضع للرعاية الطبية من قبل عيادة المركز وقد أنهى إضرابه عن الطعام وحالته الصحية مستقرة بحسب الكشف الطبي عليه.

جاء ذلك في تعقيب على الخبر المنشور في صحيفة «الوسط» بعددها الصادر بتاريخ 4 يونيو/ حزيران الجاري تحت عنوان: «والد محكوم في سجن جو يطالب بنقله إلى المستشفى العسكري بعد إضرابه عن الطعام لمدة عشرة أيام».

وقد ذكر مدير إدارة الإصلاح والتأهيل أن وزارة الداخلية ممثلة في إدارة الإصلاح والتأهيل تولي جل اهتمامها لتوفير سبل الرعاية المختلفة لجميع نزلائها ورعايتهم وحمايتهم من أنفسهم ومن الآخرين، معتبراً أن ما ورد على لسان والد النزيل محض افتراءات ولا أساس لها من الصحة إذ إن المكان الذي نقل إليه النزيل مخصص للنزلاء الخطرين وليس المرضى بأمراض معدية كما يدعي، مضيفاً أن الإجراءات القانونية والأحكام الإدارية تطبق على جميع النزلاء المخالفين لنظام ولوائح المركز ومن دون استثناء ولن تتساهل مع أي سلوكات من شأنها أن تضر بالنزلاء أنفسهم أو تؤثر على أمن النزلاء أو تحول دون تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية لحفظ الأمن والسلامة العامة والنظام بداخل المركز.

وأضاف مدير إدارة الإصلاح والتأهيل أن النزيل المذكور محكوم بالسجن لمدة عشرين عاماً في عدد من القضايا الجنائية وقد علمت الإدارة بأنه أضرب عن الطعام وفور ذلك تم إخضاعه إلى الفحص والمتابعة والإشراف الطبي بالإضافة إلى كشف أطباء المركز الصحي للأمن العام عليه لمعاينته ومتابعة حالته الصحية، كما تم تحويله إلى مستشفى السلمانية والمستشفى العسكري ولأكثر من مرة لكنه يرفض تلقي أي علاج وقد أخضع بعدها للرعاية والملاحظة الطبية في عيادة المركز وتم إخطار النيابة العامة وقاضي تنفيذ العقاب بذلك.

وأشار مدير إدارة الإصلاح والتأهيل إلى أن النزيل المذكور من النزلاء الخطيرين وسيئي السلوك والتصرف وقد صدر حكم إداري بنقله إلى المبنى المخصص للنزلاء الخطرين وسيئي السلوك الخاضعين للرقابة المشددة بعد ضبطه بارتكاب عدة مخالفات بالإضافة إلى إساءة التعامل مع الموظفين العموميين، إذ توجب الأحكام الإدارية نقله حماية له وللنزلاء الآخرين من سلوكاته الخطرة

العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 5:03 م

      حمامهـ السلام

      لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
      ربي يفرج عن جميع الموقوفين والمظلومين يالله بحق اهل البيت عليهم السلام وربي يساعد اهاليكم

    • زائر 7 | 1:30 م

      999

      يمكن لاعت جبده من أكل الشخر نخر وطوه غوزي وفك الاظراب

    • زائر 6 | 10:13 ص

      قهر

      والله قحك ضايع في الوزاره
      اليوم أسمكو أخوووي وسبب بيع السيديه والمشكله القضيه إندفعة بيزاتها 500 دينار واليوم يقولون لي ما ندفع شي الحين وين أروح وين أشتكي ياريت ياخووواني تقولون لي لأنه حقي ضايع بينهم وياريت لو أحد من الجريده يتكرم وينشر موضوعي وانا مستعد أقول الموضوع كله

    • زائر 5 | 5:46 ص

      كذب في كذب

      التصريح اللي ذكرته الداخليه فيه الكثير من التزوير والتشويش لعقول الناس نطالب بتحقيق جدي لنزلاء جو هناك لا تستطيع ان توصف الوضع حتى بكلمة دماااااار هناك الهلاك بعينه أقدر اوصفه بسجن غوانتنامو تقريبا الاغلبيه تتعاطى جميع انواع التجاره هناك بين النزلاء الذين ليس لهم حيله والدخلاء على بلدنا أقصد الشرطه المجنسه أبناء ديرتنا نخسرهم وين الداخليه الشريفه النزيه عن كل هذا وين الصحافه وين حقوق الانسان وينكم ...

    • سواح | 5:05 ص

      هو من زين أكلهم يعني؟؟؟

      تلاقيهم أجبروه على الأكل غصب عنه؟؟
      و الآ مين يطيق أكلهم؟؟؟يعني المثل يقول
      جوع و ضرب حموع؟؟
      الله لا يراوينا هالجرجورو الله يفرج عن المظلومين

    • زائر 3 | 12:27 ص

      وزارة الكذب

      كل قير صحيح ما ادري متى يصير المواطن مره وحده على الاقل على حق وزارة الداخليه كأنكم معصومين ما في اخطاء والناس كلها جداديب وانتون الصادقين الى مدير السجن المركزي اقول اليك روح انزل للمساجين التي تسميهم نزلاء وشوف ضروفهم وشوف اشلون يعاملونهم الشرطة المجنسه وبعدين رد على الناس بالجرايد
      حسبي الله ونعم الوكيل عليكم

    • زائر 2 | 11:50 م

      والله طمنتونه

      مـاشاء الله خوش خبر عقبال ماتطلقون صراحه وتعفونه من اكل نخر شخر

    • زائر 1 | 9:37 م

      ^_^

      لاحول ولاقوة الا بالله

اقرأ ايضاً